السبت، 9 مايو 2009

س ، ج حول المقاطعة .


س؛ج حول المقاطعة وقام بالرد عنها أ. جاسم المطوع
س ماذا يمكن للمواطن العربي فعله بالإضافة إلى
1- التبرع المادي والعيني
2- التظاهر ومخاطبة الرأي العام العربي والعالمي
3- مقاطعة البضائع الأمريكية
4- الدعاء بالنصر للمجاهدين
ج الأفكار التي طرحت بالسؤال جميلة وعملية، وهذا ما نريده في الدعم الشعبي والمعنوي بين الأفراد، وأحب أن أضيف الدور الأسري داخل البيت في مساندة إخواننا في فلسطين من خلال تربية أبنائنا على حب إخواننا في فلسطين، وتحرير المسجد الأقصى، وتعليمهم تاريخ اليهود وعداوتهم للمسلمين، والله أعلم س نحن نسأل كنساء وفتيات مسلمات يعشن في مصر: ما هو دورنا في دعم الانتفاضة؟ ج المرأة لها أكثر من دور في دعم الانتفاضة، فإذا كانت أمّا فعليها أن تربي أبناءها تربية صالحة، وتهيئ نفوسهم لحسن التعامل مع قضية الانتفاضة، وإن كانت المرأة كاتبة فعليها أن تسخر قلمها لدعم الانتفاضة، وتستطيع المرأة من أي موقع تكون فيه أن تدعم الانتفاضة بالجهد الذي تراه مناسبًا مع إمكانياتها وقدراتها وظروف بيئتها وثقافتها،
وإن كانت المرأة فتاة فكذلك لها دور في دعم الانتفاضة، من خلال توعية صديقاتها بأهمية الوقوف بجانب إخواننا في فلسطين والدعاء لهم والتحرك من أجل نصرتهم، والله أعلم
س كيف نغرس في أبنائنا الصغار قضية فلسطين؟
ج لكل عمر مستواه التربوي والثقافي، وحسب ما فهمت من السؤال أن الأخت علا تسأل عن الأبناء الصغار وأعتقد ما دون السابعة، وهذه الشريحة نستطيع أن نغرس في نفوسهم عدة أمور منها
:1 - تعريفهم بوضع إخوانهم في فلسطين بطريقة ميسرة ومبسطة.
2 - تثقيفهم بتاريخ اليهود وعداوتهم للنبي محمد صلى الله عليه وسلم من خلال السيرة والغزوات.
3- تذكيرهم بالتبرع والدعاء لإخوانهم في فلسطين ولو كان التبرع بشيء بسيط جدًّا.
4 - شراء بعض القصص التربوية وقراءتها معهم، والتي تحبب في نفوسهم خلق الجهاد والنصر للدين، والله أعلم
س أنا طالبة في الجامعة، ولقد شاركت في المظاهرات وقمت وزملائي بمقاطعة المنتجات الأمريكية،
لاحظت أن شعلة الحماس في نفوس الشباب تجاه القضية بدأت تفتر.. فماذا نفعل حتى لا ينسى الشباب القضية؟
ج وأود أن ألفت النظر بأن عواطفنا ومشاعرنا تجاه إخواننا في فلسطين، ينبغي ألا تتعلق بحركة الأنظمة السياسية؛ لأن نصرة إخواننا تبقى هي عقيدة نؤمن بها، وندافع من أجلها، فاستمري على نصرة إخوانك في فلسطين وادعي لهم بالنصر والمؤازرة، والله معنا
س هل مقاطعة البضائع الأمريكية واليهودية فعالة وكافية؟
ج بأن هذه قضية متعلقة بفتوى شرعية، ولكن نقول بأن مقاطعة البضائع قد تكون فعالة وكافية فلو تكاتف المسلمون لكان مؤثرًا على مستوى السوق العالمية، ولو امتنع السوق الإسلامي عن شراء فقط علب السجائر والتدخين، لتأثر السوق الأمريكي واليهودي بهذا الموضوع، فكيف لو تكاتف كل المسلمين لمقاطعة البضائع الأمريكية واليهودية؟ والله أعلم
س كيف نحول الانتفاضة بالمقاطعة بمدلولها المعنوي إلى قلب كل مسلم ومسلمة؟
ج نستطيع بعدة وسائل، أهمها:
أولا : الوسائل الإعلامية بمختلف أشكالها،
وثانيها: الوسائل التربوية والاجتماعية التي تقوم عليها الأسرة أو المنظمات الشعبية، كما لا يخفى عليك أهمية دور المؤسسات التربوية والتعليمية، وكذلك منابر الجمعة وقنوات الإنترنت، والله أعلم
س أنا مؤمنة بالقضية الفلسطينية، ولكني لا أعرف كيف أوضحها للبسطاء من الناس؟
ج ويتوقف الكلام على مستوى الناس الذين تخاطبينهم، فإن كانوا من المستوى الثقافي البسيط، فإنك تتحدثين عن المسجد الأقصى، وأنه مسرى الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم، وأنها قضية عقيدة بالنسبة لنا، فلا بد من نصرتهم، وأما إن كانت الطبقة التي تتحدثين معها مثقفة، فتضيفين على ما ذكرنا كيد اليهود ومكرهم وحقدهم على الإسلام والمسلمين، والله أعلم
س هل يمكن أن يؤثر الدعم الشعبي للانتفاضة على القرار السياسي؟
ج بالطبع، وأغلب القرارات السياسية يكون منبعها تأثيرًا للتحركات الشعبية، والله أعلم

الخميس، 19 فبراير 2009

شبهات حول قضية "فلسطين" والرد عليها

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ندخل اليوم فى حورارت كثيرة تخص الوضع فى غزة ويعرض كل يوم على صفحات الانترنت وعلى شاشة التلفاز قضايا معظمها صحيح والاخر باطل وهناك من يحاول ان ينفى ما عليه من واجبات تجاه القضية ويتبرر ببعض العبارات :"هم من باعوا ارضهم...الفلسطينى ده اغنى منك ...وهكذا"
ولذلك قررت ان اقوم بعرض بعض الشبهات من ارض الحدث ومحاولة الرد عليها:
1-مصر لا تستطيع فتح المعبر لأنها مرتبطة بمواثيق ومعاهد لا تنقضها "اتفاقية2005"مصر لم توقع الا على اتفاقية واحده وهى اتفاقية "كامب ديفيد" وهذه الاتفاقية لم تذكر المعبر من قريب او بعيد ...وحتى لو كانت مصر ملزمة به فلماذا لا يتم مقايضة الكيان الصهيونى لفتح المعبر بسبب وقوع كارثة انسانية فى غزة وللعلم فان هذه الاتفاقية المزعومة سارية لمدة عام واحد فقط والى جانب ذلك فان القانون الانسانى يعلوا القانون الدولى فى اولوية التطبيق على ان تفتح المعابر فى حالات الحروب
2-هناك 6 معابر أخرى لمذا التركيز على معبر رفح بالذات ذلك لأنه المعبر الوحيد الذى لا يتدخل فيه اليهود واما الباقون فهم تحت سيطرة اليهود وقبل هذا وذاك فان المعابر ال6 مغلقة منذ فوز حماس بالأغلبية ولا تفتح الا مرات معدودة وذلك لادخال السلاح لأجهزة الامن الوقائى التابع لرئيس السلطة محمود عباس
3-الشبهات الخاصة بحماس
أ-حماس هى التى انقلبت على السلطة عسكرياأولاً كانت هناك مدة عام ونصف قبل هذه الأحداث بذلت فيها حركة حماس كل جهودها من أجل التوافق مع فتح وأعلنت أنها تريد حكومة وحدة وطنية من أول يوم في نجاحها، ورفضت فتح ذلك، والتزمت حماس بكل الاتفاقات والتزمت بوثيقة الوفاق الوطني التي وقَّعت عليها مع فتح ولم تلتزم فتح حيث بتعليمات مباشرة من محمود عباس أخذ محمد دحلان وجهاز الأمن الوقائي ينتشر في الشوارع وينشر الفوضى الأمنية ويلقي القبض على الناس، واشترك في حرق الجامعة الإسلامية ومحاولة اغتيال الأستاذ إسماعيل هنية عند عودته من الحج (وكل ذلك نُقِلَ في الفضائيات وموثَّق على الإنترنت)، بل وأعلن محمد دحلان أن اغتيال هنية شرف لم ينله، كل هذه الأحداث وحركة حماس تحافظ على ضبط النفس، وتطالب عباس في كل مرة بأمر دحلان بوقف ما يفعله ولكن دون جدوى، حتى أُبرِمَ اتفاق مكة، والتزمت به حماس تماماً، ولم تلتزم به فتح، وزاد الأمن الوقائي من القبض على الناس في الشارع، ومن نشر الفوضى الأمنية، مما جعل عباس يطالب حماس بالعمل على حفظ الأمن!!!! حتى وصلت الأنباء لحركة حماس بأن دحلان وجهازه يجهز لانقلاب عسكري كما ذكرنا، مما اضطُّر الحركة لاستخدام سلطتها الشرعية كحكومة منتخبة ومن باب مسئوليتها بالسيطرة على الموقف لدحر الخونة الذين نشروا الفوضى في الشارع، وكان ذلك باستخدام القوة التنفيذية الشرعية التي وقَّعَ عباس مرسوماً بتشكيلها، وقدَّمت حركة حماس ملفاً كاملاً بالوثائق يمكن تحميله من موقع (المركز الفلسطيني للإعلام) للجنة التي شكلتها الجامعة العربية للتحقيق في الأحداث، وأعلنت حماس أنها مستعدة للوقوف بجميع قياداتها أمام لجنة التحقيق، ومستعدة لتحمل مسئوليتها كاملة إذا ثبت أنها أخطأت بشيء، ولكن الأنظمة العربية رفضت التحقيق وعرقلت لجنة الجامعة العربية وجَمَّدت عملها تماماً!! واتهمت حماس مباشرة ولم تحاسب السلطة على أي شيء مما ذكرنا!!!! فكيف بعد كل ذلك نتهم الحكومة الشرعية المنتخبة أنها انقلبت على نفسها، فهي السلطة، ثم هل نتهم الحكومة المصرية مثلاً عندما دخلت إمبابة أو أسيوط بالدبابات أنها انقلبت على نفسها إذا كان هناك مَن يرفض من القادة هذا الإجراء، أم أنها فعلت ذلك من أجل الحفاظ على الأمن؟!!
ب-حماس رفضت تجديد التهدئة أثناء التهدئة التي استمرت لمدة 6 أشهر، اخترق الصهاينة التهدئة بأكثر من عشرات الخروقات، جَهَّزَت حركة حماس قائمة كاملة بها (ابحث عنها تجدها على الإنترنت بموقع فلسطين الآن وغيره)، وخلاله لم تخرق المقاومة لجميع الفصائل التهدئة ولو بعمل واحد! ما هو المطلوب، التهدئة المجانية، أم أن المقاومة يجب أن ترد ولو بالقليل، حتى تجعل العدو يشعر أنها موجودة وترد ولا تخاف أو تتزلزل، أم ماذا يكون الفرق بينها كمقاومة وبين منهج التسوية الذي لم يحقق شيئاً، كيف نساوي بين من يقاوم المحتل طبقاً للقانون الدولي فضلاً عن الشرائع السماوية ونطالبه أن يتوقف بينما لا نطالب المعتدي عندما خرق التهدئة ولم يحترمها، على الرغم من أنه يمتلك أكثر ترسانة مسلحة متقدمة بينما المقاومة لا تمتلك إلا القليل جداً، ولكنه بفضل الله يحقق الرعب لهم. وكما قال الأستاذ خالد مشعل: "أم أن الشعب الفلسطيني عليه إما أن يموت سريعاً بقصف النار أو يموت بطيئاً بالحصار"؟!!!
ج-هم من بدأوا باطلاق صواريخ القسام واستفزوا اسرائيلاختارت حركة حماس منذ إنشائها أن تنبع خياراتها من الإسلام، وحُكْم الإسلام إذا اعتُدِيَ على أرض إسلامية، يجب أن يقوم الجهاد، وبحسب الاستطاعة مصداقاً لقوله تعالى: "وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل"، ثم إن المقاومة لم تبدأ بإطلاق الصواريخ، هذا تضليل إعلامي تماماً!! بل إن الكيان هو الذي بدأ بالقصف، وأثناء التهدئة، والشعب يعلم تماماً ثمن اختياره لحركة حماس ولطالما قالوا وهم محاصرون: "الجوع ولا الركوع".ثم بالمنطق، وإذا افترضنا أن قوة حماس متساوية مع قوة الاحتلال (وهو افتراض ظالم للمقاومة بالطبع، ولكن جَدَلاً)، معنى التهدئة أن يتوقف كل طرف عن محاربة الطرف الآخر بشروط تحددها معاهدة التهدئة، وهو ما يعني أنه إذا لم تتحقق الشروط، فإن الحالة الرئيسية القائمة من القتال ستستمر، أم أن المطلوب أن يقبل الشعب الفلسطيني بالخروقات ويقف متفرجاً، بدلاً من أن يستخدم أي وسيلة يحقق بها أي درجة من التوازن في الرعب حتى يجبر العدو على الانصياع ولو بعد حين.ثم إن قرار عدم تمديد التهدئة، لم يكن قرار حركة حماس بمفردها، وإنما أخذته بالتشاور مع قوى المقاومة الأخرى، مثل حركة الجهاد الإسلامي، والجبهة الشعبية، وإن كانت هي أكبرهم بالطبع، ولكنها كانت آخر مَن أعلن في هذه القوى موقفه من تجديد التهدئة، وذلك موثَّق بالإعلام والفضائيات
د-هم من هدموا سور المعبرهذا لم يحدث من حماس، بل من خليط من الشعب، وذلك بعد طلبات عدة من الحركة لعدة أيام من السلطات المصرية بفتح المعبر، وأن الوضع سينفجر، ورفضت مصر فتح المعبر!! وبالرغم من ذلك اعتذرت حركة حماس عما حدث اعتذاراً رسمياً و أرسلت وفداً على رأسه الدكتور محمود الزهار لشُكْر مصر و الاعتذار لها.
ه-واخيرا هم من قتلوا الضابط المصرى على الحدودهذا كذب إعلامي صريح، فلم يمت أي ضابط برصاص حماس، وإنما في غارة صهيونية على الشريط الحدودي، روى الدكتور عبد القادر حجازي أمين لجنة الإغاثة بنقابة أطباء مصر أحد شهود العيان لحادث مقتل الضابط المصري عند معبر رفح حقيقة استشهاد الضابط، والذي استغلته وسائل الإعلام المصرية ذريعةً للهجوم على حركة حماس، وقال د. حجازي- والذي كان موجودًا في معبر رفح أثناء حدوث ذلك "القصف الصهيوني على الشريط الحدودي بين مصر وغزة تسبَّب في انهيار جزء من السور الإسمنتي على الجانب الفلسطيني؛ مما أدى إلى اندفاع بعض الفلسطينيين إلى داخل الحدود المصرية"، وأضاف أنه نتيجة اندفاع الفلسطينيين تصدَّت قوات الأمن المصرية لهم وأطلقت عليهم الرصاص الحي؛ مما أدى إلى مقتل أحد الشباب الفلسطينيين، والذي كان والده بجواره، وعندما رأى الأب ابنه يغرق في دمائه لم يشعر بنفسه إلا وهو يصوِّب سلاحَه إلى الجنود، واستقرَّت الرصاصة في الضابط المصري. وماذا ننتظر من شَعْبٍ مُحَاصَرٍ مُحارَب ومعه سلاح ويُقذَف؟! أن يضبط نفسه تحت أي ظرف؟!ثم لماذا الحديث عن هذا الضابط بكل هذه القوة ولم نَرَ حديثاً بربع هذه القوة عندما قُتِلَ جنديين من جنودنا برصاص الصهاينة العام الماضي؟!! ولم نقرأ كم التحريض في الصحف والفضائيات الذي نقرأه ونراه الآن على موقف واحد – إذا صحَّ – فهو غير مقصود.

الجمعة، 13 فبراير 2009

حملة تواقيع لفك أسر الشرفاء.


نحن الموقعين أدناه ندين وبشدة الحكم الجائر الصادر عن النظام المصري ممثلاً في المحكمة العسكرية المصرية بمدينة الإسماعيلية يوم الأربعاء 11 شباط/ فبراير بحق المناضل العربي المصري مجدي أحمد حسين، والقاضي بسجنه لمدة عامين مع الشغل والنفاذ وتغريمه خمسة آلاف جنيه، وذلك بتهمة زيارته غزة والتضامن مع أهلها دون إذن من السلطات الرسمية، في الوقت الذي يساهم فيه النظام المصري في حصار قطاع غزة وإغلاق معبر رفح في وجه المساعدات الإنسانية، ومنع الصحفيين واللجان الأهلية وغيرها من الدخول إلى القطاع للتحقيق في جرائم الحرب الصهيونية. كذلك فإننا نستغرب تجاهل النظام المصري لانتهاكات العصابات الصهيونية الكرامة الوطنية المصرية باختراق الحدود وقتل المواطنين المصريين وقصف رفح المصرية بالطائرات
واختراق المياه الإقليمية المصرية!
ومعروف أن المناضل مجدي أمين عام حزب العمل المجمد من قبل الحكومة المصرية، وهو كاتب صحفي، ورئيس تحرير جريدة الشعب التي أغلقها النظام. كما أنه أحد أعلام التضامن في الشارع العربي المصري مع القضايا القومية كالعراق وفلسطين. ويتميز بمواقفه ضد النظام المصري، مما عرضه مرات للاعتقال كان آخرها في حزيران/ يونيو الماضي وذلك لمساهمته في يوم العصيان المدني من أجل الإصلاح السياسي. لذلك نعلن تضامننا الكامل معه ومع المناضلَين أحمد دومة وأحمد كمال ومحمد عادل
ومع كل شرفاء مصر العربية
.
للتوقيع اضعط هنا

الاثنين، 9 فبراير 2009

كلمة دومة للشعب المصرى قبيل اعتقاله.

كلمات الشاب المصري أحمد دومة الأخيرة قبل اعتقاله للشعب مصر والشعوب العربية والإسلامية
والتى سجلت من جانب الحدود المصرية مع قطاع غزة والذى تمكن من دخول غزة خلال الحرب
من المقرر تقديم المدون احمد دومة المنسق العام للحركة الشعبية للتحرير مصر (غاضبون) الى محكمة عسكرية يوم
السبت القادم بتهمة الدخول والتضامن مع غزة .ويذكر انه تم اختطاف المدون دومة ظهر يوم الاربعاء الماضى بعد
زيارة لغزة دامت أكثر من شهر حيث كان هدفها الأساسى إعلان التضامن مع الشعب الفلسطيني بغزة .

الجمعة، 6 فبراير 2009

فرحتنا بالنصر والتمكين بقلم وليد بن راشد السعيدان

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خير خلق الله أجمعين ، وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين ، ثم أما بعد :ــفإننا نحمد الله تعالى على أن كشف الغمة عن إخواننا في غزة ، والحمد لله تعالى على نعمه العظيمة وآلائه الجسيمة ، والحمد لله تعالى على توفيقه ونصره للإسلام والمسلمين ، والحمد لله على السراء والضراء ، والحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما يحب ربنا ويرضى وكما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه ، والحمد لله على كل حال ، فإنني أبعث إلى إخواني في غزة باقات الورود المكللة بتاج العز والفخر والرفعة والفرح ، ولا أدري من أين أبدأ ، فإن الفرحة تغمر قلبي ، والكلمات تضطرب في فمي من فرحتها ونشوتها بهذا النصر الكبير ، فإنها لفرحة تاريخية أعادت للمسلمين الأمل ، وبعثت في قلوبهم الرجاء بالنصر القريب العاجل للأمة كلها على أعدائها ، أهلا أهلا بأهل غزة الأبطال الأشاوس ، أهلا أهلا بأسود الميدان ، وعباقرة الدهر ، أهلا أهلا بجنود الله الذين ما ركعوا ولا خضعوا ولا استسلموا ولا ذلوا ولا هانوا ، أهلا بأهل الصمود الذي ذل به الكافر ، وخضعت رقبته ، وانكسر جبروته ، أهلا بمن كسروا بني يهود على صخرة الجهاد والصمود ، أهلا بمن قمعوا أهل الشرك والكفر والزيغ والعناد ، أهلا بمن اعترفت بثباتهم ونصرهم كل البلاد ، مرحبا بتلك الوجوه التي استنارت بنور النصر ، ومرحبا بتلك الأيادي التي قهرت أهل الكفر ، مرحبا بمن أسكتوا الدنيا بثباتهم ، واعتز بهم أهل الإسلام ، رفع الله قدركم يا أهل غزة كما رفعتم قدرنا ، وأعزكم الله يا أهل غزة كما قويتم جانبنا ، نصرتم الله فنصركم الله ، واعتصمتم بالله فعصمكم الله من الناس ، لله دركم ، ما أقوى بأسكم ، وأشد عزائمكم ، لله دركم ، فلكم من اسم بلادكم أوفر النصيب ، فبلادكم غزة ، وأنت أهل الغزو والتدبير والقوة والنصرة والعزة ، أسلمكم الناس فما استوحشتم لأنكم بالله معتصمون ، وعليه متوكلون ، وبحبله المتين مستمسكون ، تخلى عنكم أكثر الخلق فما ارتاعت قلوبكم ولا بكت لذلك أعينكم لأنكم على الله معتمدون وبقربه مستأنسون ، فقد وجدتم الله تعالى ، ومن وجد الله فماذا فقد ؟ ومن فقد الله تعالى فماذا وجد ؟ لقد تبوأتم من القلوب منزلة عالية ، وسكنتم من أرواحنا في المحال السامية ، واجهتم الحرب الفاجرة بقلوب ثابتة ، فزبد سيلُ الكفر ، ولكن الزبد ذهب جفاء ولم يبق إلا ما ينفع الناس ، لأن ما ينفع الناس من طبعه أن يمكث في الأرض ، أبطال أنتم بشهادة الجميع ، وشجعان أنتم عند الموافق والمخالف ، وإني بهذه المناسبة الغالية على قلوبنا جميعا أحب أن أذكر نفسي وإخواني أهل غزة وعامة المسلمين ببعض الأمور :ــالأول :ــ ليعلم الجميع أن الفضل في هذا النصر إنما هو لله تعالى وحده لا شريك له ، فله الفضل كله وله النعمة كلها وله الحمد كله أوله وآخره وسره وعلانيته ، وظاهره وباطنه ، فعلى المسلمين جميعا أن يلهجوا بحمد الله تعالى وشكره على حسن عنايته بإخواننا ونصره لهم ، فلا بد من التنبيه على ذلك لأن البعض في غمرة النصر وفرحة قمع الكافر قد يغفل عن الشكر والحمد لله تعالى ، وقد قال تعالى " وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم ولئن كفرتم إن عذابي لشديد " وقال تعالى " وما النصر إلى من عند الله " وقال تعالى " ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئا وضاقت عليكم الأرض بما رحبت ثم وليتم مدبرين ، ثم أنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين وأنزل جنودا لم تورها وعذب الذين كفروا وذلك جزاء الكافرين " فلا بد من حمد الله تعالى ، ولا بد من الإكثار من شكره ، حتى نبقى دائما وأبدا في نصر وعزة وتمكين .الثاني :ــ أن المجاهدين لهم نصيب من الشكر بعد شكر الله تعالى ، على صبرهم وثباتهم وتضحيتهم ووقوفهم وقوف الرجال في الدفاع عن الحق وأهله ، فلا بد من مراسلتهم أو مهاتفتهم ، وحث عزائمهم على زيادة الثبات ، وشكرهم على ما قدموا ، وحثهم على الإخلاص والازدياد من العلم وتحصيل أسباب النصر الكامل ، فإن المسلم قوي بإخوانه ضعيف بنفسه .الثالث :ــ أن هذه الفرحة لا بد أن نعبر عنها بكمال التعلق بالله تعالى بتحقيق المأمورات وامتثالها وترك المحرمات والتباعد عنها ، والتواضع للحق وللخلق ، فإن حقيقة النصر هي الانتصار على شهوات النفوس من التعالي والغطرسة ورؤية الذات ونسبة الخير والنعم إلى حول العبد وقوته ، بل لا تنسب النعم إلا إلى الله تعالى فهو خالقها ومقدرها والمتفضل بها ، ولذلك فإن النبي صلى الله عليه وسلم في يوم فتح مكة وهو يوم النصر الأكبر والعز الأفخم ، دخل وقد طأطأ رأسه حتى إن لحيته تكاد تصل إلى ظهر راحلته تواضعا لربه جل وعلا واعترافا بأنه تعالى هو المتفضل والمنعم ، فالنعمة كلها له ، والعبد لا حول له ولا قوة إلا بربه جل وعلا ، هكذا يعظم العبد في ميزان ربه ، ويضاعف أجره ونصره وتمكينه في الأرض .الرابع :ــ أنه لا بد من تذكير المسلمين بأن حقيقة النصر هو الثبات على المنهج والطريق المستقيم إلى الممات ، وأهل غزة ثبتوا على دينهم وعلى إيمانهم حتى أتاهم اليقين ، فمنهم من قضى نحبه على الإسلام والثبات والصمود والرفعة والحق ، ومنهم من ينتظر ، وما بدلوا تبديلا ، فليس النصر هو قتل العدو فقط ، لا ، بل النصر الحقيقي هو الثبات على المنهج ، وعلى دين الله تعالى حتى يأتيك اليقين ، ألا ترى أن الله تعالى قد قطع العهد نفسه تفضلا منه ومنة على أنه ناصر عباده المؤمنين من الأنبياء والأولياء ، فقال تعالى " ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين إنهم لهم المنصورون وإن جندنا لهم الغالبون " وقال تعالى " إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد " ومع ذلك فإن كثيرا من الأنبياء قد مات مقتولا ، كما قال تعالى عن الكفرة " وقلتهم الأنبياء بغير حق " فهل يا ترى أنهم لما قتلوا نبيه أن الله تعالى قد خذل أنبياءه وأسلمهم لعدوهم ؟ أعوذ بالله من هذا الظن ، بل إن من قُتِل من الأنبياء هو المنتصر في الحقيقة ، فإن قلت :ــ وكيف يكون منصورا وقد مات مقتولا ؟ فأقول :ــ لأنه ثبت على منهجه في إبلاغ رسالات ربه حتى أتاه اليقين ، فلم يمت على تقصير أو مخالفة ، بل ما مات إلا وهو مرفوع الرأس عند ربه بتكميل مراتب البلاغ ، فقد بلغ البلاغ المبين ، فهذا هو النصر الحقيقي ، بل المخذول من قتله ، فالمنصور هو المقتول لا القاتل ، هذا هو النصر في الأدلة الشرعية ، وأما ما يفهمه المحللون الذين لا علم عندهم بأدلة الشرع فلا عبرة بكلامهم وما يفهمونه أصلا ، فمن مات من أهل غزة على إيمانه ومنهجه فهو في ميزان الله تعالى هو المنصور ، والمخذول من قتله ، فلا تتركوا يا أهل الإسلام فرحة هذا النصر والغبطة به بكثرة من مات من أهل غزة ، لأن موتهم نصر من الله تعالى لهم وليس خذلانا لهم ــ حاشا وكلا ــ فنسأل الله تعالى أن يتقبلهم عنده شهداء ، إنه ولي ذلك والقادر عليه ، فالباقون نُصِروا باندحار الكافر وانكسار شوكته ، والأموات نصروا بموتهم على الإيمان والشهادة ، وكلا وعد الله الحسنى والله لا يضيع أجر من أحسن عملا .الخامس :ــ أنه لا بد على أهل غزة خاصة أن يأخذوا أهبة الاستعداد لعدوهم ، فإنه عدو مجرب في نقض العهود والإخلال بالمواثيق ، فاليهود هم أهل الغدر والخسة ، فلا كرامة عندهم ولا أيمان لهم ، فالحذر الحذر من غدرهم وخيانتهم ، فإنهم على شفا جرف هار من الغدر ونقض العهد ، فلا بد من إعداد العدة وإعادة لحمة الصف ، وشحذ الهمم للكرة على أعدائنا متى ما سنحت لنا الفرصة ، ولا بد من البحث عن الطريق المناسب للتسلح بأنواع السلاح ، والواجب على أهل الإسلام أن لا يدخروا وسعا في إمداد إخوانهم بالسلاح ، فإن إخوان القردة والخنازير يمدهم إخوانهن من النصارى بالبارجات المليئة بالذخائر ، فكيف يجوز لهم هذا ولا يجوز لنا ؟ إنه الصغار والذلة والهوان ، وقد ربانا أهل غزة على العزة ، فلا نريد أن نعود أذلة مقهورين صاغرين مرة أخرى .السادس :ــ أن ما جرى في غزة لهو أكبر درس لأهل الإسلام يبين أن الكفار وإن طقطقت بهم المدافع وأنواع الأسلحة الفتاكة القاتلة والمدمرات الحربية وكثرت أعدادهم وتنوعت أساليبهم في الحروب ، فإنهم لا يساوون عند الله تعالى جناح بعوضة ، وأن القلة هي الغالبة مع الإيمان والتقوى ، فإن الإعداد الحقيقي هو إعداد القلوب بالإيمان وعمل الخير ، والتقرب إلى الله تعالى بفعل المأمور وترك المحظور ، وأن النصر لا يكون بكثرة عدد ولا عدة ، وإنما يكون بالإيمان والتقوى ، ألا ترى أن الله تعالى نصر المسلمين في بدر مع قلة العتاد والعدة ، ولكن هُزِموا في أحد ، لوجود المخالفة ، ألا ترى أن الله تعالى نصر المسلمين في يوم الأحزاب مع قلة العدد والعتاد ، ولكن هُزِموا في أول المعركة يوم حنين لوجود المخالفة وهي الإعجاب بالنفس ، وكما قال تعالى " كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله والله مع الصابرين "السابع :ــ لا يجوز لأحد أن يتسلط علينا ويفسد علينا نشوة النصر وفرحة إيقاف الاعتداء عن إخواننا بالكلام التافه الذي لا يعبر إلا عن ضعفه وقلة فهمه وخذلانه لإخوانه ، أو بتتبع الأخطاء التي لا يسلم منها البشر ، أو بقلب الحقائق وتحويل دفة النصر إلى جانب الكفار ، كما نسمعه من بعض الصحفيين والمحليين السياسيين ، فإن كلام الكثير منهم سامج لا أصل له ، ولا معنى له إلا الجهل والخرافات التي ما أنزل الله بها من سلطان ، فاتركونا نفرح بنصرنا وإيقاف الاعتداء الفاجر على إخواننا وعودتهم إلى ديارهم وبيوتهم ، والحمد لله على سلامتهم ونصرهم .الثامن :ــ أن هذا الانتصار لا بد أن نأخذ منه درسا مهما ، وهو درس الاهتمام بالدعاء ، فإن الدعاء سلاح المؤمن ، ولا يغفل عن الدعاء إلا المحروم ، فالله الله أيها المسلم باللهج بالدعاء في أمورك كلها ، صغيرها وكبيرها ، فإن الدعاء من أعظم أسباب الفرج ، والمحروم من حرمه الله تعالى الدعاء في نوازله .التاسع :ــ واعلموا أيها المسلمون أن النصر مع الصبر وأن من العسر يسرا ، ولن يغلب عسر يسرين ، وأنهم وإن فاقونا في العتاد والعدة ، ولكننا فقناهم بأن الله معنا ، ومن كان الله معه فهو المنصور والغالب في الدنيا والآخرة ، وأن اتفاق الكلمة ووحدة الصف وعدم التنازع والخلاف من أسباب النصر ودوامه ، بل إنه ما سلط الكفار على بعض الجهات من بلاد الإسلام إلا لكثرة اختلافهم في الدين ، كما قال ابن تيمية رحمه الله تعالى ( إن التتار لم يسلطوا على أهل المشرق من المسلمين إلا لاختلافهم في الدين ) فلا بد أن تتحد الفصائل الفلسطينية على قلب واحد وكلمة واحدة ومنهج واحد ، وقد جربوا الاختلاف فلم يجدوا فيه إلا الخيبة والخسارة ، فالله الله أيها الأحباب بالوحدة على كلمة الله تعالى وعلى الحق المتفق مع الكتاب والسنة ، واطرحوا الخلاف جانبا ، ولا تدعوه يهيمن على ساحة الجهاد عندكم ، فإن ساحة الجهاد لا بد وأن تنظف وتكون خالية من كثرة الاختلاف والفرقة ، والله معكم ولن يتركم أعمالكم .العاشر :ــ لا بد أن نعلم أن من الحكمة في مثل هذه الفتن والبلايا التي يجريها الله تعالى على عباده المؤمنين أنه يتحقق بها تميز الصف الإسلامي ، ويظهر المنافقون ويطلون برؤوسهم ، فإن النفاق لا يظهر في الأعم الأغلب إلا في مثل هذه الأزمات ، وكم عرفنا من أهل النفاق ممن كان بيننا ولا ندري عن حقيقة حاله ، إلا بعد هذه الأزمة ، فإنه صار ينعق بما لا يدري ويصفق بيديه فرحا بمصاب أهل الإسلام ويعين إخوانه من اليهود على أهل الإسلام ، ولا نعني أحدا بعينه لأن العاقل قد اتضح له حال الكثير ممن كان يدعي أنه معنا ، وإذا هو أول من يقلب علينا ظهر المجن ، ويفارق جماعتنا ، ويكون في الصف الآخر ، ومع ذلك فقد صارت هذه الأزمة سببا لعودة الغافلين وتوبة المعرضين وأظهرت معدن الكثير ممن كانوا بيننا ولا ندري عن قوتهم في الحق وتفانيهم في نصرة إخوانهم ، فكما أنها أظهرت لنا أهل الشر ممن كنا لا نعرفهم ، فكذلك أظهرت لنا أهل الخير ممن لا نعلمهم ، والله تعالى يعلمهم وأخيرا ، أعيد تحياتي لأهل غزة البواسل والجنود الأبطال ، هنيئا لكم ، ثم هنيئا لكم هذا النصر ،وأسأله جل وعلا أن يزيدكم نصرا وتمكينا وعزة ، يا أهل غزة ، وأشهدكم أنني أحبكم في الله ، وقلبي معكم ، ولساني يلهج بالدعاء لكم . وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ،،،،

الخميس، 29 يناير 2009

خَرِسَ النباح: بقلم الناشط السياسى المصري أحمد دومة



انتهت الحرب أو هكذا صوروا لنا لتهدأ هذه "الثورة" التي اجتاحت حناجرنا فلم نهدأ ولو ننم منذ بداية العدوان على غزة .أوقفوا إطلاق النار – كما أوقفناه نحن – وهدأ الوضع فلم تعد مشاهد الأشلاء والدمار يملأ الشاشات، ولا صيحات وصرخات الجرحى تتردد في الأذان .ومع هذا "الهدوء" الوهمي هدأت ثورتنا وارتاحت الحناجر وعاد كلٌ لبيته وحياته وكأن شيئا لم يكن .إن عدنا قليلاً للوراء قبل العدوان لوجدنا القطاع تحت حصار ٍ خانق يؤدى به إلى الموت البطيء لامحالة . وإلى جانب الحصار نجد صمتا عربيا ودوليا لا مثيل له .فالسفارات والقنصليات ومكاتب التمثيل تكاد لا تخلو منهم عاصمة عربية وأعلام الكيان ترفرف في سمائنا .في نفس الوقت الذي يموت فيه إخواننا في غزة ويعانون أشد المعاناة فلا يجدون لهم نصيرً ولا معينا .ثم جاء العدوان واستمرت المجزرة 22يوما استشهد فيها من استشهد وجُرح من جرح ، ناهيك عن الدمار الذي لحق بالقطاع كله والخسائر الفادحة التي ألمت بالجميع فلم يسلم من بطشهم شيء .والجميل في هذا أننا رأينا الملايين من العرب – وأخيراً - ينتفضون ولا ينامون وقوفاً وتظاهراً احتجاجاً على هذه المجزرة ونصرة لإخواننا في غزة وتوقفت مشاهد الموت،وتوقفت معها الهتافات والمسيرات والبيانات التي طالما رأيناها في أيام العدوان .. وامتلأت بها الأذهان .انتهت الهبة وكأن الهجمة انتهت مع أن العاقل يعرف جيداً أننا عدنا لمرحلة ما قبل المربع صفر ، فالحصار قائم كما كان ... والمأساة تزايدت صورها والمعاناة كثر الذين يعيشونها .. هذا بخلاف الحاجة الماسة لفتح المعابر لأجل الجرحى الذين لا يجدون مكانا يعالجون فيه ولا أدوية يعالجون بها ... ولا حتى أطباء يعالجون على أيديهم ، وأضف لذلك الحاجة الملحة لفتح هذا المعابر لإدخال الوقود الذي نفذ والمواد الغذائية التي لا يجدها أحد ..و .. و.." ويبدو أن "الواوات" لن تنتهي إن بدأنا في الحصر .الحصار قائم والمأساة مستمرة كالسابق وأزيد ، لكن الحناجر أغلقت والمشاهد انتهت والمؤتمرات والندوات انفضت وهذا ما أرادوه .. أرادوا أن يهدأ الغضب وأهدأوه .فالشهداء لم تبرد أجسادهم، والجرحى لم تُشفى جراحهم والمشردين لم يجدوا إلى الآن مأوى .. ولا سكنا.انعقدت القمم العربية وتطايرت التصريحات النارية والكلمات الثائرة كالحمم الملتهبة فظن الجميع بهم خيراً .وبعد ساعات كان البكاء على الصلح العربي ومن يقوم بالإعمار ومن يجمع التبرعات وهذا يذكرني بعادة قديمة قرأت عنها في إحدى الصحف فلا تكاد جثة تظهر في ترعة قرية إلا يأمر العمدة بإزاحتها إلى القرية المجاورة .. ومن عمدة إلى عمدة ومن قرية إلى قرية تضيع معالم الجثة ويفلت قاتلها من العقاب .. ويعود البحث عن ضحية أخرى .وهذا هو الحال ...فالكل يرمى بالتهم على الأخر.. الشعوب تتهم الأنظمة والأنظمة تتهم إسرائيل وإسرائيل تتهم المقاومة ....الكل يكتفي بالاتهام فلا الشعوب قدمت شيء حقيقي تضغط به على الأنظمة فتجبرها على تحمل المسؤولية .. ونصرة غزة وفلسطين ومنعها من المشاركة في العدوان .ولا الأنظمة فعلت شيئا حقيقا- ولن تفعل- تضغط به على الصهاينة وتجبرهم على وقف العدوان ورفع الحصار والكف عن المجازر ،وها هي ملامح الجثة تختفي رويداً رويداً عن أنظار الجماهير العربية .وكأنهم ينتظرون مبرراً للصمت والتخاذل فما أن جاءت إعلانات وقف إطلاق النار .. حتى خرس الجميع .خرست الأنظمة المتواطئة العميلة فلم تفتح معبراً ولم ترفع حصاراً ،وخرست الشعوب فلم تواجه الأنظمة أو تفتح هي المعبر بالقوة أو تطرد هي السفراء والممثلين أو حتى –على الأقل- يستمروا في غضبهم وتظاهرهم ضد حرب الإبادة التي تستمر إلى الآن وستظل مستمرة .وخرس كذلك العديدين ممن يدعون أنهم "حماة الحق" " والمدافعين عن المقاومة" والإسلام مهما كانت التضحيات .فلم نر تدخلاً من هنا أو هناك ولا حتى استخدام ورقة ضغط حقيقية واحدة على الكيان والأنظمة المشاركة في العدوان لإيقاف هدا المجزرة البشعة إلا بالخطابات العنترية والتصريحات النارية .وكأن الزمان يؤكد ما سمعته منذ سنوات عن أن الكل يعمل لنفسه فحسب .فمن تواطىء وعمالة إلى صمتٍ وتخاذل إلى كلام ٍوخطبٍ ...فكلٌّ يبكى على ليلاه أما غزة فلا بواكي لها !.قد يرى البعض في كلامي هذا ثورية زائدة أو تهوراً أو غيره ..لكن الحقيقة أنه لا هذا ولا ذاك إنما هي صدمةٌ من واقعٍ مريٍر نقابله دائما بالصمت ومصمصة الشفاه .لقد ضاجع الصمت أفواهنا فحملت ذلاً ومهانةً واستكانةً وخضوع ."إلَّا تنفروا يعذبكم عذاباً أليماً ويستبدل قوماً غيركم ولا تضروه شيئاً " التوبة-39.فليظل الصامتون بصمتهم ، والمتخاذلون بتخاذلهم ، والخائنون العملاء بخيانتهم وعمالتهم .
غزَّة لا تنتظر من أحدٍ"معونة" ولا "تبرُّعاً" ولا "صدقة" ، وإن كان هذا حقها علينا .غزَّة تنتظر المواقف ...والمدافع ...والرجال فإن لم يكن في أمتنا رجال يفتحون المعابر..ويكسرون الحدود ..ويرفعون الحصار ،ويثأرون للشهداء...فقد استبدلنا الله بقومٍ "ينصرون الله فينصرهم" ، يرفعون السلاح ويضغطون على الزناد بكلِّ إيمان وعزيمة وصمود فتنطلق صافرات الإنذار ، وتخرس الأفواه جميعاً ، فلا يكون حينها صوتٌ يعلو صوت الرصاص .
يا سادة: المعابر مغلقة ..والحصار قائم ..والمأساة مستمرَّة ... وهذا هو ميدان جهادكمفإن لم تنفروا له فلا نفير لكموإن لم تقدموا فيه فلا حياة لكمفخيرٌ لنا أن نموت رجال ، من أن نعيش ونحن كالكلاب الخرس التي تعجز حتى عن النباح .فالحياة بذلٍّ هي الموت الحقيقي ...والموت في طريق العزّ هو صميم الحياة .والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون

..............................

أحمد دومة المنسق العام للحركة الشعبية لتحرير مصر"غاضبون" غزَّة هاشم-فلسطين

الاثنين، 26 يناير 2009

حــ بلا دخان ــــــرب .

حرب بلا دخان
الدكتور رياض بن محمد المسيميري
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
فحين تنادي الغيورون بضرورة صنع شيء ما يقاومون من خلاله البطش الصليبي الغاشم ؛ لم يجدوا أفضل وأنكأ من " مقاطعة بضاعة العدو" بيعاً وشراءً لمعرفتهم ما يمثله هذا الإجراء المؤثر من إصابة في الصميم لمعبودهم المقدس" الدولار" والذي يشكل في حس المواطن الصليبي هناك كل حياته وسعادته والتي يضحى من أجلها بأبويه وولديه وشرفه وعرضه , في سبيل الظفر به!! . وكانت فكرة المقاطعة امتحانا واقعا جيدا لإرادة الجماهير المسلمة ومدى قدرتها على التضحية في سبيل مبادئها العليا وثوابتها الراسخة . كما كانت الفكرة كذلك اختبار فيه جدة وجدية لعواطف الشعوب ومصداقيتها وهي التي ظلت دائماً وأبداً تضع اللوم على أصحاب القرار دون أن تظهر اعترافات ذات بال بأنها تشارك إلى حد ما في ولادة مشاكلها واستمرار مصائبها وفشو أوجاعها المزمنة!! . وقد اجتهد البعض فوضع قوائم لجملة من المنتجات الوافدة ووضع إزائها البديل من المنتج المحلي أو العالمي إلا أنّ التجاوب والتفاعل مع هذه الأفكار الجريئة ظل بين مدّ وجزر ، وبين مُشجع ومُخذل, ومُقدم ومُحجم!وساد لدى البعض هاجس من الشك حول جدوى هذا الأسلوب ومدى فاعليته وتأثيره؛ كما تردد آخرون في مبدأ الإقدام خوفاً من فضيحة الانسحاب في منتصف الطريق!!أما أكثر الأطراف سلبية فهم أولئك العاجزون عن مقاومة إغراء الجودة وعقدة التفوق للمنتج الأمريكي فضلاً عن كون المقاطعة ستحرمهم من منتجات اعتادوها وألفوها منذ نعومة أظفارهم ولم يخطر ببال أحدهم أنه سيطالب يوماً ما بمقاطعتها إلى غير رجعة !! وهذه السطور محاولة لتفعيل الفكرة بحسب الإمكان وبث بعض الأفكار والرؤى حولها أملاً في تحقيق نجاح معقول من ورائها!! . أولاً : لا يماري أحد أنّ الولايات المتحدة واحدة من أغنى دول العالم وأقواها عسكرياً واقتصادياً وسياسياً ولا يشك أحد أن ترسانتها العسكرية التي من خلالها تمارس نفوذها وسيطرتها على الأمم والشعوب إنما ساهم في صنعها وكثافتها سعة ثرائها وامتلاء خزينتها بفضل إنتاجها المذهل, وصادراتها الهائلة، ولا ريب أنّ الدول الإسلامية بالذات تعد أسواقاً مثالية للبضائع والمنتجات الأمريكية ابتداء من البيبسي كولا ووجبات الهامبورجر ومروراً بسيارات الفورد وال gmc وانتهاءً بطائرات الجامبو والأواكس والإف 15 !! ومعلوم تلك الأرقام الفلكية التي تدفع مقابل هذا الواردات الضخمة والتي تضخ في الخزانة الأمريكية دون توقف!! . وأحسب أنّ ما تدفعه الشعوب – بمحض إرادتها – يفوق الكثير مما تدفعه الدول لقاء صفقات الأسلحة أو إزاء تأمين طائرات الركاب المدينة!! فعلى سبيل المثال فإن صناعة السيارات والأجهزة والملابس والأطعمة التي تستهلكها الشعوب الإسلامية والتي تقدر بمليارات الدولارات تضخ في خزينة الشركات الأمريكية الصليبية الحاقدة .
ثانياً : من المعلوم أنّه في عالم الاقتصاديات الضخمة تتشابك المصالح , وتتعقد الروابط بين أصحاب رؤوس الأموال, وأرباب الشركات بحيث أنّ اهتزاز شركة ما أو إفلاسها سيؤدي إلى آثار سلبية أكيدة على الشركات الأخرى ، وبعض تلك الآثار آني الحدوث, وبعضها متوسط, وبعضها متأخر لكنه حتمي الوجود!! . فعلى سبيل المثال لو أنّ شركة أمريكية ما تنتج أقلاماً للكتابة وتستخدم 1000 عامل فهي بموجب القانون مضطرة لدفع التأمين الصحي لشركة أخرى وهي كذلك محتاجة إلى شراء ملابس لعمالها من شركة ثانية, ولا بد أن تطلب من شركة ثالثة أن توفر لها حافلات لنقل عمالها من وإلى مقر العمل ,وهي كذلك مجبورة على تأمين سكن ملائم لهم, لذا كان لا بد من إبرام عقد استئجار مبني أو شراءه.ولا ننسى ساعة الغداء وما تتطلبه من تجهيز صالة للطعام وإبرام عقد مع إحدى شركات التغذية لتشغيله والإشراف عليه فهذه ست أو سبع شركات لها مصالحها وعقودها مع الشركة محل المثال وضربت صفحاً عن الاسترسال اختصاراً!! فلنفرض الآن أنّ شركة الأقلام هذه فقدت 50% من الأسواق المستهلكة نتيجة المقاطعة الشعبية الإسلامية فما النتيجة ؟ !ّ النتيجة أنها ستفقد نصف أرباحها, وبالتالي ستسرح نصف عمالها, وستخفض التعامل مع شركة التأمين الصحي إلى 50 % وستقلل من شراء الملابس لعمالها من الشركة الثانية إلى النصف , وهكذا إلى آخر شركة تتعامل معها!!وكل شركة ستقوم بنفس الأجراء مع الشركات التي تتعامل معها في تسلسل عجيب أشبه ما يكون بسقوط مبنى التجارة العالمية حيث سقط كل طابق على الذي تحته حتى سقط المبني بأكمله وأصبح كومة من التراب المتفحم والحديد المهترئ !!
ثالثاً : لا ينبغي أن يغيب عن البال أنّ الكساد الذي سيصيب الشركات المنتجة والمصدرة سيعود سلباً على حجم الضرائب المدفوعة قصراً للحكومة الفدرالية فضلاً عن عشرات الألوف من الموظفين والعمالة المسرحين في الشوارع ، والذين سيشكلون عبئاً ثقيلاً على ميزانية الضمان الاجتماعي أو إضافة جديدة لقائمة اللصوص وتجار المخدرات ، أو قنابل موقوتة تنتظر لحظة الانتقام من المجتمع الأناني فاقد الرحمة !! ولا يزال الراصدون يذكرون الأزمة الاقتصادية الخانقة التي أصابت الأسواق الغربية في مقتل إبان الثلاثينات الميلادية والتي عرفت باسم (الكساد الكبير) وظلت تمثل إلى اليوم كابوساً مخيفاً لأرباب رؤوس الأموال لا يطيقون له ذكراً ! !
رابعاً : آلية المقاطعة : إنّ ممّا يساهم في نجاح المقاطعة هو الواقعية في تنفيذها فليس من المعقول أن نقاطع ما لا بد منه أو نسرف في شراء كل شيء بحجة أنه مباح مع وجود البديل المماثل بل والأفضل فكلا طرفي قصد الأمور ذميم . فالأحوال إذاً كما يلي : - هناك من الناس من يقوي على مقاطعة كل منتج مستورد , ابتداء كما أسلفت من المشروبات الغازية, ومروراً بالوجبات السريعة و البيتزاهت وعروجاً على الملابس, وانتهاءً بالسيارات فمن وجد لدى نفسه الحماسة الكافية والإصرار الأكيد على الاستغناء عن كل ما ذكر فحسن فعل, ولا ينبغي تخذيله أو توهين عزيمته, ) ! - هناك فئة أخرى قادرة على الاستغناء عن بعض المنتجات لكنها لا تقوى على مقاطعة بضائع معينة و أصناف محددة فيقال: ما لا يدرك كله لا يترك جله فقاطعوا ما استطعتم وأعانكم الله فيما عجزتم . - هناك فئة أخرى بلغت من السلبية درجتها القصوى وعجزت كبح جماح رغبتها وأهوائها؛ فتُجادل بالتي هي أحسن دون تثريب أو تجريح فلا ينبغي أن تكون فكرة المقاطعة سبباً في (القطيعة !!) أو إذكاء نار العداوة بين أبناء الأمة الواحدة, وحتى لا يستفيد العدو الكافر من حيث أردنا خسارته !!
خامساً : يستعجل البعض النتائج, ويستشرف الآثار في الحال, ويظن أن مقاطعة أمبروطوريات عريضة من رؤوس الأموال والشركات الضخمة سيؤدي إلى انهيارها في ظرف شهر أو شهرين, أو السنة والسنتين ، وهو ظن خاطئ لا يعرف الأناة والتريث , وموغل في التفاؤل إلى حد غير مقبول !!والحق في هذا الصدد أنّ الثمار اليانعة قد لا يتأتى قطفها إلا بعد سنوات من القطيعة الجادة, وربما يتطلب الأمر تعاقب أكثر من جيل, لكنها حتمية الوقوع بإذن الله تعالى!! . وماذا يضيرنا أن يتحقق المقصود على أيدينا, أو على أيدي الجيل الذي يلينا, وأجرنا وأجرهم على الله ؟ ّ!
سادساً : ينبغي لإنجاح المقاطعة بث الوعي في المجتمع؛ بكثرة الطرح والطرق لهذا الموضوع الهام ، من خلال الجلسات العائلية ، والجلسات الشبابية ، والمجالس العلمية, مع الحرص التام على سلامة الصدور, وألا يكون وجود بعض الأصوات المخالفة أو المخذلة سبباً في شيوع اليأس من النجاح ,أو إعاقة المسيرة فيجب أن نتوقع كل شيء ..يجب أن ننتظر بكل تأكيد تلك الأصوات النشاز من مخذلين ومعوقين ومراهنين على الفشل, أو على الأقل تحقيق نجاح محدود, وإذا ظننا بأننا سنلقى تجاوباً مثالياً من الجميع؛ فهذا إيغال في الخيال وإسراف في التفاؤل, أتخوف من نتائجه العكسية على أنصار الفكرة !!. ومما يساهم في نجاح فكرة المقاطعة, تشجيع التجار والمحلات التجارية التي لا تبيع المنتجات المزمع مقاطعتها والتواصي بذلك في كل مكان ، ومخاطبة التجار والمستوردين كي يحدوا من متاجرتهم ببضائع الأمريكان فالكلمة الصادقة ، والموعظة الحسنة تفعل الأعاجيب ، وقد خوطبوا من قبل بعدم بيع الدخان والمجلات الفاسدة ؛ فاستجاب الكثيرون فلم يعد غريباً أن تقرأ إعلاناً بارزاً على واجهة المحلات التجارية كتب فيه عبارة (لا نبيع السجائر) . وأخيراً فالمقاطعة هي اختبار حقيقي ومحك قوي لإرادة الشعوب والأفراد يتبين من خلالها مدى مصداقية وغيرة هؤلاء على دينهم ، ونصرتهم لقضايا أمتهم فالشعوب والأفراد الذين كانوا إلى عهد قريب يلقون بمسؤولية انتكاسة الأمة وخمولها على غيرهم, ويحملونهم كل جريرة وخطأ. قد آن أوانهم الآن للقيام بدور عملي ميسور من خلال المقاطعة للكشف عن أصالة معدنهم ، ونضوج فكرهم ، وجاهزيتهم للبذل والتضحية فهل يفعلون ؟؟ .

السبت، 24 يناير 2009

عبد المعطي: يكذب من يقول ان حماس هي المسؤولة عن هذه الحرب

في معرض حديثه عن الاهداف الحقيقية للحرب الاسرائيلية على غزة يقول ابو اسامة عبد المعطي "منذ اكثر من سنتين ونصف، اي منذ ان فازت حركة حماس في الانتخابات الحرة والديمقراطية والنزيهة، حيث كانت اسرائيل وامريكا والرباعية واطراف فلسطينية وعربية لا يريدون لحماس ان تحكم، ولا لبرنامج حماس ان يحكم ويسود في فلسطين في كافة الابعاد.. لذلك كان الحصار .. اشتد الحصار بعد الحسم الذي حصل في غزة. ولكن عندما فشل هذا الحصار في اسقاط الحكومة الشرعية، او تأليب الشارع الفلسطيني ضد هذه الحكومة، وبتحريض من بعض الاطراف العربية والفلسطينية شاهدنا ان اسرائيل تقدم على هذه الخطوة وتحضر نفسها لمدة 8 شهور، كما ذكر باراك في اول الحرب،.. وقد شاهدنا قبل هذه الحرب كيف كان الجيش الاسرائيلي يقوم بتدريبات، وحتى جهز نماذج للمدن والشوارع والقرى الفلسطينية لاقتحامها. اي انهم يكذبون عندما اعطوا التهدئة، وكذلك يكذب من يقول ان حماس هي المسؤولة عن هذه الحرب.. الكيان الصهيوني كان يجهز نفسه جيدا لهذه الحرب على كافة المستويات، وكان يريد انهاء حكومة حماس بشكل كامل والدخول لكل المدن والقرى الفلسطينية واحتلال غزة والقبض على اسماعيل هنية، او دفعه الى الفرار، هو وقيادات حركة حماس...".

http://rtarabic.com/flv_video/01/2009012410485364.flv

الخميس، 22 يناير 2009

سأقاطع من أجل كتاب الله .

سأقاطع من أجل كتاب الله
أفٍّ للأمريكان والصهاينة ، وآهٍ لبلادة المسلمين إلا من رحم الله منهم.
آهٍ لأمة تتفنن في إكرام عدوها ليمعن أكثر وأكثر في إذلالها!
احتل أرضها في فلسطين والعراق، واغتصب عرضها في سجن أبي غريب،
ومرّغ في الوحل والنجاسة مصحفها وكتاب ربها ،
ثم هاهو يقدم علفه وتجارته فلا تفتأ تشتريه وتأكله وتشربه وتلبسه وتركبه !
وكأنها تقول له :
اضربني يا سيدي فلن أزداد ليدك إلا تقبيلا ! واغتصبني يا مولاي فلن تسمع مني صراخا ولا عويلا ! واسرق أرضي ومزّق مصحفي فلن أجد لمشترياتك بديلا !
آهٍ منكم يا بعض المسلمين ! بُحّت حناجركم من الصراخ للمصحف ، ثم لما أصابكم العطش من صراخ المظاهرات رويتم عطشكم بشراب صنعه لكم هذا العدوّ !
تألمتم كثيرا لتمزيق القرآن ؛ وللدم العربى المُراق ، ثم لما جاء أوان عوار البطن وجوعها ملأتم مطاعمهم واشتريتم غذاءهم وفرغتم لهم جيوبكم !
ليت شعري كيف تصرخ حناجر ترتوي من شراب من مزق المصحف ؟!
وقتل الجار ... طفل وشاب وفتاة وولد ؛ ورمل الشابة وجعل الأم ثكلى بفقد ثمرة الفؤاد
فهناك صرخة مكتومة تنادى كل من غض طرفه على ما تم من فتك وانتهاك للحرمات
؛صيحة عربي تنادى من تناسى عدوه الحقيقى ولهث وراء منتجاته ليدعمه
بالمال لتعود فى صدره رصاصة تفتك به وبذويه فتجد صدى هذا الصوت ينادى :
ألا تستطيعون أن تقاطعوا من أجلي ؟ أتسمعون ؟ من أجلي ! وليتكم تفعلون
، ليتكم تقاطعون ، إن كان في قلوبكم بقية غيرة. فطعامكم إلى الخلاء مصيره.
أما غيرتكم فإلى الله مصيرها، فقاطعوا يرحمكم الله.
غيرة للقرآن ، ونقمة على الأمريكان . وقربى للرحمن.
والحمد لله رب العالمين.
تنبيه :تحاول معظم الشركات الأمريكية الإفلات من مأزق المقاطعة
بالتحالف مع رجال أعمال عرب ، بنسب مادية معينة ، حتى يضللوا
المسلمين فقاطعوا السلع المعروفة بأصلها الأمريكي حتى وإن كان عليها اسم بلاد المسلمين.

الأربعاء، 21 يناير 2009

انتهت الحرب .. هل تتوقف المقاطعة ؟؟ .



من أجلك أنت ستستمر

المقاطعة ستستمر ولا بد ألا تتوقف أو تهدأ فعالياتها

ستستمر حتى خروج آخر قدم دنست أقصانا الحبيب

وحتى نقتص للدماء النقية الطاهرة التى دافعت عن حرية فلسطين وخطت نحو الشهادة
فى سبيل تحرير أولى القبلتين



قاطع

صورة وتعليق ...


ورغم هذا !!!





شركة الغاز المصرية الاسرائيلية تبدأ امداد اسرائيل بالغاز الطبيعي




قالت شركة كهرباء اسرائيل ان الغاز الطبيعي المصري يتدفق إلى اسرائيل عبر خط أنابيب ويأتي ذلك في أعقاب توقيع اتفاق عام 2005 مع شركة غاز شرق المتوسط لتوريد 7 ر1 مليار متر مكعب سنويا من الغاز الطبيعي المصري لمدة 20 عاما.


ونقول عظيمة يا حكومتنا وبرده من باب حُسن الجوار نمد لأبناء العم سام الغاز

وبرده الجار أولى بالشُفعة - !!!!!!-

بس سؤال ويحتاج لتعليق مُقنع - أصل فهمى بطىء ويحتاج لشرح وتطويل بحيث تتضح الصورة بس -

نمد الغاز لأبناء العم سام وننسى نفسنا؟؟ نصدر الغاز بأقل من سعره ولا نجده لدرجة وقوع بعد الاحتكاكات
والحوادث وصلت لحد وفاة البعض والاعتداء على سائق شاحنة نقل غاز بعد انتظار عدد هائل
من الأهالى ولم يجدوا ما يكفيهم لملىء اسطواناتهم !!
سؤال محتاج لتعليق من يملك الإجابة عنه يُعلمنى به.

الاثنين، 19 يناير 2009

بشراكم أهل الرباط النصر المبين .

لا يخفى على من له عقل يستعمله وقلب ينبض بإحساس قاطع لا محالة بأن النصر
الذى يشفى صدور قوم مؤمنين رأيناه بعين البصيرة حتى فى أحلك الأوقات التى مر
بها أهلنا بغزة إلا أننا قرأنا سطور النصر واستشعرنا أنه آت لا محالة وسيتممه الله تعالى
بخروج آخر قدم نجست أرض الشهداء التى ارتوت بالدماء الطاهرة وها هى
الأدلة الربانية تبشر وتقطع به كيقين .
حوصرتم(في)جهاد
- ( ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشرالصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون)
- قضي الأجل -
(وماكان لنفس أن تموت إلا بإذن الله كتابا مؤجلا)
- فاستشهدتم -
( ولئن قتلتم في سبيل الله أو متم لمغفرة من الله ورحمة خير مما يجمعون)
- نوقن ونؤمن بحياتكم -
( ولاتحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون)
- إليكم يامن تنظرون -
( ولاتقولوا لمن يقتل في سبيل الله أموات بل أحياء ولكن لاتشعرون )
- أعداؤنا جبناء -
( لن يضروكم إلا أذى وإن يقاتلوكم يولوكم الأدبار ثم لا ينصرون )
- ألا إن سلعة الله غاليه -
( إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة )
- دعوا القرآن يخبركم -
( أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين ءامنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب )
- لمن يهاجم حماس -
( إن الله يدافع عن الذين آمنوا إن الله لا يحب كل خوان كفور أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير)
- جاهدوا بأموالكم من هنا-
(وأعدوا لهم مااستطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم لاتعلمونهم الله يعلمهم وماتنفقوا من شيء في سبيل الله يوف إليكم وأنتم لاتظلمون) ( وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر) (وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم ليقطع طرفا من الذين كفروا أو يكبتهم فينقلبوا خائبين)
- هذه آيات رب العزه -
( وإذا ما أنزلت سورة فمنهم من يقول أيكم زادته هذه إيمانا فأما الذين آمنوا فزادتهم إيمانا وهم يستبشرون )...اللهم اجعلنا منهم
( وأما الذين في قلوبهم مرض فزادتهم رجسا إلى رجسهم...)
إن نقاط الماء تثقب الصخر ليس لقوتها ولكن لتواصلها ...
واصلوا إرسال هذه الحقائق ولاتبخلوا ثم لا تفتروا عن الدعاء فهوأقوى الأسلحة
- إليكم ولأبطالنا في غزه -
( وجاهدوا في الله حق جهاده ..... هو اجتباكم .... وماجعل عليكم في الدين من حرج ...واعتصموا بالله...هو مولاكم فنعم المولى ونعم النصير)
حقا هو ناصركم .

نعم تغيرت قواعد العبة



بسم الله الرحمن الرحيم


يوم ال28من ديسمبر عام 2008 بدات الطائرات بالتحرك وقصف المراكز والموسسات التابعة لحكومة المقاومة قتلت من قتلت وجرحت من جرحت بدات المقاومة بالتحرك كل في مكانه كل في موقعه العدو الصهيوني نجح بالضربة الاولي وعلي مدار ست شهور من التهدئة يراقب هذه الكتلة الاسمنتية التي تبلغ 350كيلو متر مربع ايعقل ان هذه الكتلة تورق وتقض مطاجع الكيان المسخ وعملائه العدو علي مدار ست شهور يراقب تحركات المجاهدين من الفصائل ونقاط الرباط ومنازلهم بدا العدو يستعد للضربة الثانية وهو الذي علي مدار سنوات الانتفاضة عود الجميع عندما تتحرك الدبابات المجاهدين سيتسابقون لتوجيه الضربات له لكن تفاجا من حنكة المجاهد الفلسطيني ومعرفته لمكر العدو وخططه بدات الفصائل بتغير قواعد العبة وبدات باستخدام الخطط البديله لمواجه العدو في كل شبر من قطاع العزة والفخر والشموخ والكبرياء
علي مدار اسبوع والعدو يضرب بالطائرات الكل يختفي ويتواري عن الانظار القادة يديرون المعركة لكن لا مكان لهم
العدو يوعد جمهوره المهزوم بتغير قواعد العبة بعد اسبوع بدات الدبابات بالتحرك صوب غزة لكن العدو يحاول الدخول لملمركز المدن فلم يستطيع بداء بالتحرك علي حدود المدن ويدخل منن الاراضي الزراعية والمقاومة بالمرصاد والصواريخ مستمرة
جن جنون العدو بدا باستهداف المدنين وعلي مدار 24 يوما من التحدى العدو يعلن وقف اطلاق النار استخدم العدو الصهيوني خلال الحرب 50% من قوته ولم ولن يستطيع باذن الله المساس بالمقاومة
اغتال العدو الصهيوني الشيخ الشهيد سعيد صيام ونزار ريان وظن انه قد انتصر ولم يعلم العدو انه من قبل قد اغتال احمد ياسين وفتحى الشقاقي واستمرت المقاومة بل انها صارت في عنفوان اكبر
لكن هذه الحرب غيرت قواعد العبة مع العدو الصهيوني
الفصائل الفلسطينيه وعلي راسها حماس والجهاد الاسلامي كانت تسير مع بعضها البعض حماس والجهاد في وحدة اسلامية لم تشهدها فلسطين قبل ذالك المجاهدون ملتحمون كل حسب انتمائه وفصيله لافرق بين مجاهد واخر
الصواريخ استمرت والمقاومة عادت من الحرب بخير ولم تخسر الا 1% من مجاهديها
المقاومة اعلنت موقف موحد وقف اطلاق النار باستثناء من كانو يرقصون علي جراحنا وكانو يلبسون المقاومة ثوب فقط للتستر به امام الشعب الفلسطيني من امثال عباس وفتح وكتائب القبضة
نعم لقد تغيرت قواعد العبة المقاومة تعلن وقف اطلاق النار واكنها ارادت لهذه الحرب ان تقول من اراد اتلنزال فل يقاتل
الي من كانو زمن التهدئة يزوادون علي الفصائل الفلسطينية ويقولون انها تتبع لفصيل معين تبعيه سوداء لكنهم لم يعلمو ان كل الفصائل الفلسطينيه في قطاع غزة تسير تحت راية لا اله الا الله محمد رسول الله تحت حكومة المقاومة وكانت مجتمعة علي قلب رجل واحد
تقاتل كلها مجتمعة وحماس علي المستوى السياسي تفاوض العرب وتتلقي منهم المبادرة تلو المبادرة وتناقشها مع الفصائل الي ان اوقفت الحرب
نعم قرارنا الان بيدنا بيد مجاهدين اطهار لا بيد عباس وغيره الذي ظل متفرج طيلة الحرب لكنه الحمد الله لم يصل الي مبتغاه وهذه الحرب اثبتت ان المقاومة قويه ومصرة علي المضي قدجما في مشروعها التحرري حتى تحرير فلسطين كل فلسطين

المجد للشهداء الذين سقطو خلال الحرب
الشفاء العاجل لجرحانا البواسل
الحرية لاسري الحرية
الموت للعملاء والخونة
الخزى كل الخزى لسلطة رام الله

الأحد، 18 يناير 2009

كيف تعرف انك في دوله عربيه

  1. عندما تكتظ (المقاهي) بالشباب وتشكوا المساجد والمكتبات من الغياب أنت في دولة عربية.
  2. عندما يستضيفون (راقصة) لتتحدث عن (تحرير) فلسطين وصحافي للإفتاء في شؤون الدين........ يجب أن تبكي فأنت في دولة عربية.
  3. عندما تدرس الابتدائي 5 سنوات والإعدادي 4 سنوات و المرحلة الثانوية ثلاث سنوات وأربع سنين في الجامعة أو أكثرلتعمل بـعـدهـا فـي سـوق السمك أوالخضار أو كبائع متجول.............لا تيأس أنت في دولة عربية
  4. عندما يكون هناك ثلاث ملايين (عاطل ) و20 مليون أمي وتنفق الملايين على جلب منتجات التجميل والإعلانات الأجنبية .....أنت في دولة عربية
  5. عندما تقوم من النوم لتجد في هاتفك المحمول رسائل ليس لها أي معنى ........أنت في دولة عربية
  6. عـندما تكون هناك (خمسة عشرة) مـجلة تهتم بـ (الشعر الشعبي) ولاتكون هناك مجلة واحدة أو (نشرة) تهتم بالأمور العلمية ... أنت في دولة عربية
  7. عندما تكون في بلدك .. فلا تجد منهم من يتحدث العربية وتظن أنك تعديت الحدود حتى وصلت إلى"باريس أو نيويورك" لا تستغرب .... أنت في أسواق بلدك حيث الكل يقلد الأجانب
  8. عندما (تضحك) عليك شركة ما في بلدك و(تشفط) كل اللي في جيوبك ..أنت في دولة عربية
  9. عـنـدمـا تـأكل الـهـمـبـورجـر وتـشـرب كوكا أو بيبسي وتشتري المنتجات الغربية بسخاء وتلذذ ثُـم تطالب بمقاطعة المنتجات الأمريكية والصهيونية .........أنت مجنون تعيش في دولة عربية
  10. أن لا تحصل على الترقية في عملك إلا بالتدخلات والرشاوي ولا تـحصل على تقدير في الجامعة إلا بواسطة ولا تجد الوظيفة إلا بواسطة ولا تنتقل مــنهـا إلا بواسطة ولا تحصل على حقوقك إلا بواسطة أنت مواطـن مسـكيـن مـقـهـور مـظـلـوم تـعيش في دولة عربيه
  11. عندما تكون (رجل) و تستعمل الإنترنت باسم ( بنت) ... أنت فى بلد عربى

همـــــــــ الأمة ـــــــــوم .


همــ الأمة ــــــــــــــــــــــــــــــوم ...
بقلم الشيخ نبيل العوضي
لن تذهب دماء الفلسطينيين هدرا.. لن تمر هذه الجريمة كغيرها، بل ستتغير أمور كثيرة في قضية الصراع الإسلامي الصهيوني، ولا بد من أن يكون التغيير على قدر هذه الجريمة والا فنحن أمة (ميتة).
1 - العدو الصهيوني يزعم ان هناك قادة (عرباً) يحثونه على مواصلة قصف غزة وتدمير المقاومة!!
وأنا شخصيا لا أستبعد أن يكون هذا الأمر صحيحا، وهؤلاء القادة إن كشف أمرهم يجب أن يكون مصيرهم (قنادر) كقنادر منتظر - حذاء بالمصرى -، بل يجب ان يدفنوا بهذه القنادر بعد أن يضربوا بها.
2 - تجب محاسبة حكوماتنا على قيمة ما أنفق من ثروات الأمة خلال العقود الماضية في شراء الأسلحة والإنفاق على الجيوش،
لقد ضاعت خيرات الأمة وأموالها بمئات المليارات ثم خزنت الأسلحة ودربت الجيوش ليكون دورهم هو الاستعراض في الاحتفالات الوطنية!! أو حماية الكراسي والعروش!! ولم تخرج من هذه المخازن الهائلة أية رصاصة في وجه العدو!! فمن الرجل الذي سيقود حملة لمحاسبة الحكومات على إهدار ثروات الأمة فيما لا ينفع؟! فإن لم تتحرك جيوشنا اليوم فلا نفع منها أبدا.
3 - أفتى الدكتور (عوض القرني) بجواز استهداف المصالح الإسرائيلية في كل مكان في الأرض،
وانا اقول للدكتور (القرني) سلمت يمينك وانت الرجل في هذه الأزمة، وما قلته يدل على عين العقل، فلا يجوز أن يترك الفلسطينيون يقاومون لوحدهم، ويواجهون خامس اكبر جيش في العالم وهم لا يملكون خبزا يسدون به جوعهم، (فالمسلمون يد واحدة على من سواهم)، وهم جسد واحد.
4 - أي دولة عربية أو اسلامية لازالت تقيم علاقات دبلوماسية مع العدو الصهيوني يحق لنا أن نعتبرها دولة خائنة،
ويجب على شعبها أن يلزم حكومته بالمقاطعة، وأي دولة لازال العدو الصهيوني يمتلك فيها سفارة فهي تعلن صراحة عدم الاكتراث بهذه الأمة.
5 - يجب الوقوف مع الشعب الفلسطيني بقيادة الرئيس الفلسطيني الشرعي (هنية)،
فهو القائد الحقيقي شرعا ونظاما وقانونا،اما (محمود عباس) فهو رجل خائن وعميل،وأي حكومة من حكوماتنا تتعامل معه فهي مثله، والغريب أن (هنية) هو الحاكم العربي الوحيد المنتخب من قبل الشعب!! ويجب على الشعوب إلزام حكوماتها بايصال المساعدات المالية والمادية لحكومة هنية، بل ولحركة (حماس)، المدافعة عن كرامة الامة وعزتها.
6 - يجب (شرعا) فتح حدود رفح، وجعل غزة جبهة مفتوحة للامة الاسلامية لكل من يريد الجهاد في سبيل الله،
ومن يساهم في إغلاق الحدود من أي جهة فهو مشارك في حرب المسلمين، وسفك دمائهم، فنحن لا ندعو لفتح الحدود فقط لايصال الغذاء والدواء، لكننا نطالب بفتح الحدود للجهاد في سبيل الله، (يا أيها الذين آمنوا مالكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثّاقلتم إلى الأرض أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل، إلا تنفروا يعذبكم عذابا أليما ويستبدل قوما غيركم ولا تضروه شيئا والله على كل شيء قدير ). إن الأمة الاسلامية مستعدة لأن تسير إلى فلسطين على أقدامها، وتقدم الملايين من الشهداء فقط لو خلي بينهم وبين (يهود)، لكن حماة اليهود من (العرب) هم المصيبة والكارثة.
7 - هناك (صهاينة) يعيشون بيننا، يتظاهرون بديننا ويتكلمون بألسنتنا، لكنهم دعاة على أبواب جهنم،
ألسنتهم وأقلامهم حرب على الإسلام والمسلمين، ودفاع عن الصهاينة وأعداء الأمة، هؤلاء (المنافقون) هم الخطر الحقيقي وهم عملاء اليهود المندسون بيننا، يقومون بدور سيدهم (شاس بن قيس) في تذكير المسلمين بعداوات قديمة كما فعل بين الأوس والخزرج، فاليهود هم اليهود، سواء كانوا يتكلمون بالعربية أو العبرية!! هؤلاء الصهاينة العرب من السياسيين والاعلاميين، يجب اسكاتهم وبيان خطرهم على الأمة، وإنزال الحكم الشرعي فيهم وفضح مؤامراتهم على المسلمين، فكم من عقيدة أفسدوها وخلق دمروه.
8- يجب على علماء المسلمين ومفكريهم المخلصين أن يقفوا وقفة رجل أمام هذا العدوان السافر،وأن يكونوا واضحين غير مداهنين امام هذه الجريمة،
فلا يصح أن نسمع الاستنكار والدفاع من شيوعيين وملحدين ونصارى ولا نسمعه من بعض العلماء والدعاة والقادة الفكريين، ولا نريد فقط الكلام ولكننا نريد فعلا أن تحركوا الشارع الاسلامي وتقودوه للنصر والعزة، وتذكروا الميثاق بينكم وبين الله.
9 - يجب ان نبدأ هذا العام الجديد ببداية أخرى تكون فيه القضية الأولى هي (فلسطين) ويجب ان نذكر المسلمين بأنه لا عز لنا الا بالرجوع للجهاد في سبيل الله،
ولنحدث أنفسنا بهذا، وليكن نشيدنا وخطابنا استعدادا للمواجهة، ( وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم )
10 - إلى أهالينا وأحبابنا في غزة أقول صبرا فإن موعدكم الجنة - بإذن الله -
واحتسبوا شهداءكم عند الله جل وعلا،، ( يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون ).

السبت، 17 يناير 2009

شبهات حول غزة...والردود عليها - الجزء الثانى - .

شبهات حول غزة...والردود عليها - الجزء الثانى - .
ثانياً: الشبهات المتعلقة بحركة حماس:
1- هم الذين أخطأوا من البداية بانقلابهم على السلطة عسكرياً في يونيو 2007.
* أولاً كانت هناك مدة عام ونصف قبل هذه الأحداث بذلت فيها حركة حماس كل جهودها من أجل التوافق مع فتح وأعلنت أنها تريد حكومة وحدة وطنية من أول يوم في نجاحها، ورفضت فتح ذلك، والتزمت حماس بكل الاتفاقات والتزمت بوثيقة الوفاق الوطني التي وقَّعت عليها مع فتح ولم تلتزم فتح حيث بتعليمات مباشرة من محمود عباس أخذ محمد دحلان وجهاز الأمن الوقائي ينتشر في الشوارع وينشر الفوضى الأمنية ويلقي القبض على الناس، واشترك في حرق الجامعة الإسلامية ومحاولة اغتيال الأستاذ إسماعيل هنية عند عودته من الحج (وكل ذلك نُقِلَ في الفضائيات وموثَّق على الإنترنت)، بل وأعلن محمد دحلان أن اغتيال هنية شرف لم ينله، كل هذه الأحداث وحركة حماس تحافظ على ضبط النفس، وتطالب عباس في كل مرة بأمر دحلان بوقف ما يفعله ولكن دون جدوى، حتى أُبرِمَ اتفاق مكة، والتزمت به حماس تماماً، ولم تلتزم به فتح، وزاد الأمن الوقائي من القبض على الناس في الشارع، ومن نشر الفوضى الأمنية، مما جعل عباس يطالب حماس بالعمل على حفظ الأمن!!!! حتى وصلت الأنباء لحركة حماس بأن دحلان وجهازه يجهز لانقلاب عسكري كما ذكرنا، مما اضطُّر الحركة لاستخدام سلطتها الشرعية كحكومة منتخبة ومن باب مسئوليتها بالسيطرة على الموقف لدحر الخونة الذين نشروا الفوضى في الشارع، وكان ذلك باستخدام القوة التنفيذية الشرعية التي وقَّعَ عباس مرسوماً بتشكيلها، وقدَّمت حركة حماس ملفاً كاملاً بالوثائق يمكن تحميله من موقع (المركز الفلسطيني للإعلام) للجنة التي شكلتها الجامعة العربية للتحقيق في الأحداث، وأعلنت حماس أنها مستعدة للوقوف بجميع قياداتها أمام لجنة التحقيق، ومستعدة لتحمل مسئوليتها كاملة إذا ثبت أنها أخطأت بشيء، ولكن الأنظمة العربية رفضت التحقيق وعرقلت لجنة الجامعة العربية وجَمَّدت عملها تماماً!! واتهمت حماس مباشرة ولم تحاسب السلطة على أي شيء مما ذكرنا!!!! فكيف بعد كل ذلك نتهم الحكومة الشرعية المنتخبة أنها انقلبت على نفسها، فهي السلطة، ثم هل نتهم الحكومة المصرية مثلاً عندما دخلت إمبابة أو أسيوط بالدبابات أنها انقلبت على نفسها إذا كان هناك مَن يرفض من القادة هذا الإجراء، أم أنها فعلت ذلك من أجل الحفاظ على الأمن؟!!
2- هم مَن رفضوا تجديد التهدئة بعد انتهائها في ديسمبر 2008.
* أثناء التهدئة التي استمرت لمدة 6 أشهر، اخترق الصهاينة التهدئة بأكثر من عشرات الخروقات، جَهَّزَت حركة حماس قائمة كاملة بها (ابحث عنها تجدها على الإنترنت بموقع فلسطين الآن وغيره)، وخلاله لم تخرق المقاومة لجميع الفصائل التهدئة ولو بعمل واحد! ما هو المطلوب، التهدئة المجانية، أم أن المقاومة يجب أن ترد ولو بالقليل، حتى تجعل العدو يشعر أنها موجودة وترد ولا تخاف أو تتزلزل، أم ماذا يكون الفرق بينها كمقاومة وبين منهج التسوية الذي لم يحقق شيئاً، كيف نساوي بين من يقاوم المحتل طبقاً للقانون الدولي فضلاً عن الشرائع السماوية ونطالبه أن يتوقف بينما لا نطالب المعتدي عندما خرق التهدئة ولم يحترمها، على الرغم من أنه يمتلك أكثر ترسانة مسلحة متقدمة بينما المقاومة لا تمتلك إلا القليل جداً، ولكنه بفضل الله يحقق الرعب لهم. وكما قال الأستاذ خالد مشعل: "أم أن الشعب الفلسطيني عليه إما أن يموت سريعاً بقصف النار أو يموت بطيئاً بالحصار"؟!!!
3- هم مَن بدأوا بإطلاق الصواريخ واستفزوا إسرائيل مع يقينهم بتفوقها العسكري وبالتالي ألقوا بأنفسهم وبالشعب إلى التهلكة.
* اختارت حركة حماس منذ إنشائها أن تنبع خياراتها من الإسلام، وحُكْم الإسلام إذا اعتُدِيَ على أرض إسلامية، يجب أن يقوم الجهاد، وبحسب الاستطاعة مصداقاً لقوله تعالى: "وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل"، ثم إن المقاومة لم تبدأ بإطلاق الصواريخ، هذا تضليل إعلامي تماماً!! بل إن الكيان هو الذي بدأ بالقصف، وأثناء التهدئة، والشعب يعلم تماماً ثمن اختياره لحركة حماس ولطالما قالوا وهم محاصرون: "الجوع ولا الركوع". ثم بالمنطق، وإذا افترضنا أن قوة حماس متساوية مع قوة الاحتلال (وهو افتراض ظالم للمقاومة بالطبع، ولكن جَدَلاً)، معنى التهدئة أن يتوقف كل طرف عن محاربة الطرف الآخر بشروط تحددها معاهدة التهدئة، وهو ما يعني أنه إذا لم تتحقق الشروط، فإن الحالة الرئيسية القائمة من القتال ستستمر، أم أن المطلوب أن يقبل الشعب الفلسطيني بالخروقات ويقف متفرجاً، بدلاً من أن يستخدم أي وسيلة يحقق بها أي درجة من التوازن في الرعب حتى يجبر العدو على الانصياع ولو بعد حين. ثم إن قرار عدم تمديد التهدئة، لم يكن قرار حركة حماس بمفردها، وإنما أخذته بالتشاور مع قوى المقاومة الأخرى، مثل حركة الجهاد الإسلامي، والجبهة الشعبية، وإن كانت هي أكبرهم بالطبع، ولكنها كانت آخر مَن أعلن في هذه القوى موقفه من تجديد التهدئة، وذلك موثَّق بالإعلام والفضائيات.
4- هم مَن رفضوا الجلوس على مائدة الحوار القاهرية في نوفمبر وديسمبر 2008.
* لم ترفض حماس الحوار إطلاقاً، بل طالما دعت إليه منذ الحسم العسكري بل وقبله، وكل ما قالته أنها لا تريد شروطاً لبدء الحوار، حيث اشترطت السلطة موافقة الحركة على تمديد غير قانوني لعباس و القبول بإلغاء نتيجة الانتخابات أي إلغاء فوز حركة حماس، وأن تسلم الأجهزة الأمنية لمحمد دحلان!! وكل ما قالته حماس: نوافق على النقاش حول كل شيء لكن دون شروط. وقد أفرجت حماس عن جميع معتقلي فتح بغزة كبادرة حُسْن نية، ولم تتوقف أجهزة عباس عن القبض على الحمساويين بالضفة، بل وتعذيبهم!! فكيف تكون الدعوة للحوار جدية وعمليات قبض وتعذيب بل وتنسيق مع الاحتلال مستمرة؟! فطالبت حماس بالإفراج عن معتقليها بالضفة أسوة بما فعلت هي، حتى تدخل في الحوار، فرفضت فتح!!! فأعلنت مصر أن حماس ترفض الحوار!!!
5- هم مَن هدموا سور المعبر ليدخلوا بالقوة قبل فتحه في فبراير 2008.
* هذا لم يحدث من حماس، بل من خليط من الشعب، وذلك بعد طلبات عدة من الحركة لعدة أيام من السلطات المصرية بفتح المعبر، وأن الوضع سينفجر، ورفضت مصر فتح المعبر!! وبالرغم من ذلك اعتذرت حركة حماس عما حدث اعتذاراً رسمياً و أرسلت وفداً على رأسه الدكتور محمود الزهار لشُكْر مصر و الاعتذار لها.
6- هم مَن يقتلون الضباط المصريين على الحدود.
* هذا كذب إعلامي صريح، فلم يمت أي ضابط برصاص حماس، وإنما في غارة صهيونية على الشريط الحدودي، روى الدكتور عبد القادر حجازي أمين لجنة الإغاثة بنقابة أطباء مصر أحد شهود العيان لحادث مقتل الضابط المصري عند معبر رفح حقيقة استشهاد الضابط، والذي استغلته وسائل الإعلام المصرية ذريعةً للهجوم على حركة حماس، وقال د. حجازي- والذي كان موجودًا في معبر رفح أثناء حدوث ذلك "القصف الصهيوني على الشريط الحدودي بين مصر وغزة تسبَّب في انهيار جزء من السور الإسمنتي على الجانب الفلسطيني؛ مما أدى إلى اندفاع بعض الفلسطينيين إلى داخل الحدود المصرية"، وأضاف أنه نتيجة اندفاع الفلسطينيين تصدَّت قوات الأمن المصرية لهم وأطلقت عليهم الرصاص الحي؛ مما أدى إلى مقتل أحد الشباب الفلسطينيين، والذي كان والده بجواره، وعندما رأى الأب ابنه يغرق في دمائه لم يشعر بنفسه إلا وهو يصوِّب سلاحَه إلى الجنود، واستقرَّت الرصاصة في الضابط المصري. وماذا ننتظر من شَعْبٍ مُحَاصَرٍ مُحارَب ومعه سلاح ويُقذَف؟! أن يضبط نفسه تحت أي ظرف؟! ثم لماذا الحديث عن هذا الضابط بكل هذه القوة ولم نَرَ حديثاً بربع هذه القوة عندما قُتِلَ جنديين من جنودنا برصاص الصهاينة العام الماضي؟!! ولم نقرأ كم التحريض في الصحف والفضائيات الذي نقرأه ونراه الآن على موقف واحد – إذا صحَّ – فهو غير مقصود.
7- هم مَن منعوا حجاج القطاع من الخروج و أداء فريضة الحج.
* هذا لم يحدث إطلاقاً!! وهو أيضاً كذب صريح لتشويه صورة حركة حماس، حركة حماس أقامت القرعة ككل عام ونصيب قطاع غزة معلوم (حوالي 2300 تأشيرة حج) ونصيب الضفة معلوم، فقام محمود عباس بإرسال مندوباً عنه للسعودية ليعطيه كلمة السر الالكترونية التي عن طريقها فقط يتم بداية إجرائات إعطاء التأشيرات قبل إرسالها للسفارة السعودية، وأخذ محمود عباس نصيب قطاع غزة من التأشيرات، وقام بعض من أبناء القطاع (بضع عشرات من أصل الـ 2300 تأشيرة) بإرسال أوراقهم لتأخذ تأشيرات من الضفة، على أساس أنهم من سكان الضفة، بينما هم من أبناء القطاع!!! فأرسلت السلطة جوازات سفرهم للسفارة السعودية المصرية بعد وضع علامة كلمة السر التي أعطتها السلطات السعودية لعباس، ورفضت السلطة أن تأخذ جوازات بقية أبناء القطاع (لأنها أخذت نصيبهم بالفعل لأبناء الضفة) أو أن تعطي كلمة السر لحماس، وقالت حماس أنها تريد تدخل الملك عبد الله لإبعاد الحج عن التجاذبات السياسية، وهاتفه بالفعل الأستاذ إسماعيل هنية، فقال له أبشر ولكنه لم يفعل شيئاً للأسف، ولم تأتِ تأشيرات بضع العشرات من أبناء القطاع الذين أرسلوا أوراقهم عن طريق الضفة من السفارة السعودية بمصر، وبذلك ولا أبناء القطاع الذين اقترعت عليهم حماس في القطاع أخذوا تأشيرات، ولا أولئك الذين أرسلوا أوراقهم للضفة جاءت جوازات سفرهم من السفارة السعودية المصرية!!!! وقالت حركة حماس أن الجوازات التي بُعِثَت عن طريق الضفة لو عادت من السفارة السعودية لسمحوا للحجاج بالخروج. وهنا نقطة ثانية، قالت السلطات المصرية أن المعبر مفتوح، بينما لم يتم ذلك على أرض الواقع، وإلا لسمحت للفضائيات بتصوير ذلك، لتحقيق مكسباً إعلامياً، وأيضاً لم يتم الاتصال مع حركة حماس للتنسيق معهم كما كان يحدث دائماً في أي فتْحٍ سابقٍ للمعبر، بحيث يبلغ الطرف المصري الطرف الحمساوي بالمواعيد التي سيتم فيها فتح المعبر، وعدد المسموح لهم بالخروج وهكذا تفاصيل. وحتى لو فُتِح كيف سيخرج الحجاج إذا كانت جوازات سفرهم جميعاً لم تأتِ من السفارة السعودية كما أوضحنا؟!! وبالتالي فلا المعبر فُتِح، ولا التأشيرات وصلت، ومع ذلك تم إشاعة أن حركة حماس منعت الحجاج!!
8- هم مَن منعوا دخول الجرحى من معبر رفح بعد بداية القصف الحالي.
* هذا الكلام كذب إعلامي صريح أيضاً لتشويه حركة حماس، وهو غير منطقي بالمرة، فأين أهل الجرحى وهل سيسمحون بذلك أن يتم، ثم هل ظروف القصف وموقفه يسمح لأي حركة أو حكومة أو أي مسئول أن يمنع الجرحى، وهل من الممكن أن تضحي حماس بشعبيتها بحركة غبية مثل هذه، وهي التي لن تخرج من أَخْوَنْ الخائنين فضلاً من عن أن تخرج من حركة مقاومة؟! أما حقيقة الوضع فهي أن الجرحى بالآلاف وتصنيفهم من الأخطر للأخطر يأخذ وقتاً طويلاً وخاصة مع انعدام الإمكانيات والكهرباء وقلة عدد الأطباء، بالإضافة إلى قلة سيارات الإسغاف بشكل كبير، حيث تمنع السلطات المصرية حتى الآن دخول سيارات إسعاف أو أطقم أطباء (من اليوم الخامس للعدوان والمفاوضات بين نقابة الأطباء وبين الحكومة مستمرة للموافقة وهي رافضة حتى الآن)، وبالتالي وكما صرح بذلك الدكتور باسم نعيم لقناة الجزيرة، وزير الصحة بغزة، أن السيارات مطلوب منها نقل الموتى والجرحى من الشوارع إلى المستشفيات، وليس من المستشفيات إلى المعبر فقط، وإلى جانب ذلك الحالات سابقاً كانت توقفها السلطات المصرية على المعبر لمُدَد وصلت إلى 15 ساعة لبعضها! مما يؤدي بها للوفاة، فهذه الحالات يَرْفُض أهلها أن تنتقل لمصر وتفضل أن تموت بينهم!!! وكذلك هناك الكثير من كوادر القسام عندما تُجرَح يرفض أهلهم أن ينتقلوا لمصر مهما كانت حالتهم لأنهم مطلوبون لأمن الدولة المصري، وغالباً سيُسجَنون بعد معافاتهم، كما هو واقع الآن مع القيادي القسامي أيمن نوفل الموجود بالسجون المصرية منذ حوالي 11 شهراً!!
يتبع إن شاء الله .