س؛ج حول المقاطعة وقام بالرد عنها أ. جاسم المطوع
السبت، 9 مايو 2009
س ، ج حول المقاطعة .
س؛ج حول المقاطعة وقام بالرد عنها أ. جاسم المطوع
الخميس، 19 فبراير 2009
شبهات حول قضية "فلسطين" والرد عليها
1-مصر لا تستطيع فتح المعبر لأنها مرتبطة بمواثيق ومعاهد لا تنقضها "اتفاقية2005"مصر لم توقع الا على اتفاقية واحده وهى اتفاقية "كامب ديفيد" وهذه الاتفاقية لم تذكر المعبر من قريب او بعيد ...وحتى لو كانت مصر ملزمة به فلماذا لا يتم مقايضة الكيان الصهيونى لفتح المعبر بسبب وقوع كارثة انسانية فى غزة وللعلم فان هذه الاتفاقية المزعومة سارية لمدة عام واحد فقط والى جانب ذلك فان القانون الانسانى يعلوا القانون الدولى فى اولوية التطبيق على ان تفتح المعابر فى حالات الحروب
2-هناك 6 معابر أخرى لمذا التركيز على معبر رفح بالذات ذلك لأنه المعبر الوحيد الذى لا يتدخل فيه اليهود واما الباقون فهم تحت سيطرة اليهود وقبل هذا وذاك فان المعابر ال6 مغلقة منذ فوز حماس بالأغلبية ولا تفتح الا مرات معدودة وذلك لادخال السلاح لأجهزة الامن الوقائى التابع لرئيس السلطة محمود عباس
3-الشبهات الخاصة بحماس
الجمعة، 13 فبراير 2009
حملة تواقيع لفك أسر الشرفاء.

واختراق المياه الإقليمية المصرية!
ومعروف أن المناضل مجدي أمين عام حزب العمل المجمد من قبل الحكومة المصرية، وهو كاتب صحفي، ورئيس تحرير جريدة الشعب التي أغلقها النظام. كما أنه أحد أعلام التضامن في الشارع العربي المصري مع القضايا القومية كالعراق وفلسطين. ويتميز بمواقفه ضد النظام المصري، مما عرضه مرات للاعتقال كان آخرها في حزيران/ يونيو الماضي وذلك لمساهمته في يوم العصيان المدني من أجل الإصلاح السياسي. لذلك نعلن تضامننا الكامل معه ومع المناضلَين أحمد دومة وأحمد كمال ومحمد عادل
ومع كل شرفاء مصر العربية .
للتوقيع اضعط هنا
الاثنين، 9 فبراير 2009
كلمة دومة للشعب المصرى قبيل اعتقاله.
الجمعة، 6 فبراير 2009
فرحتنا بالنصر والتمكين بقلم وليد بن راشد السعيدان
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خير خلق الله أجمعين ، وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين ، ثم أما بعد :ــفإننا نحمد الله تعالى على أن كشف الغمة عن إخواننا في غزة ، والحمد لله تعالى على نعمه العظيمة وآلائه الجسيمة ، والحمد لله تعالى على توفيقه ونصره للإسلام والمسلمين ، والحمد لله على السراء والضراء ، والحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما يحب ربنا ويرضى وكما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه ، والحمد لله على كل حال ، فإنني أبعث إلى إخواني في غزة باقات الورود المكللة بتاج العز والفخر والرفعة والفرح ، ولا أدري من أين أبدأ ، فإن الفرحة تغمر قلبي ، والكلمات تضطرب في فمي من فرحتها ونشوتها بهذا النصر الكبير ، فإنها لفرحة تاريخية أعادت للمسلمين الأمل ، وبعثت في قلوبهم الرجاء بالنصر القريب العاجل للأمة كلها على أعدائها ، أهلا أهلا بأهل غزة الأبطال الأشاوس ، أهلا أهلا بأسود الميدان ، وعباقرة الدهر ، أهلا أهلا بجنود الله الذين ما ركعوا ولا خضعوا ولا استسلموا ولا ذلوا ولا هانوا ، أهلا بأهل الصمود الذي ذل به الكافر ، وخضعت رقبته ، وانكسر جبروته ، أهلا بمن كسروا بني يهود على صخرة الجهاد والصمود ، أهلا بمن قمعوا أهل الشرك والكفر والزيغ والعناد ، أهلا بمن اعترفت بثباتهم ونصرهم كل البلاد ، مرحبا بتلك الوجوه التي استنارت بنور النصر ، ومرحبا بتلك الأيادي التي قهرت أهل الكفر ، مرحبا بمن أسكتوا الدنيا بثباتهم ، واعتز بهم أهل الإسلام ، رفع الله قدركم يا أهل غزة كما رفعتم قدرنا ، وأعزكم الله يا أهل غزة كما قويتم جانبنا ، نصرتم الله فنصركم الله ، واعتصمتم بالله فعصمكم الله من الناس ، لله دركم ، ما أقوى بأسكم ، وأشد عزائمكم ، لله دركم ، فلكم من اسم بلادكم أوفر النصيب ، فبلادكم غزة ، وأنت أهل الغزو والتدبير والقوة والنصرة والعزة ، أسلمكم الناس فما استوحشتم لأنكم بالله معتصمون ، وعليه متوكلون ، وبحبله المتين مستمسكون ، تخلى عنكم أكثر الخلق فما ارتاعت قلوبكم ولا بكت لذلك أعينكم لأنكم على الله معتمدون وبقربه مستأنسون ، فقد وجدتم الله تعالى ، ومن وجد الله فماذا فقد ؟ ومن فقد الله تعالى فماذا وجد ؟ لقد تبوأتم من القلوب منزلة عالية ، وسكنتم من أرواحنا في المحال السامية ، واجهتم الحرب الفاجرة بقلوب ثابتة ، فزبد سيلُ الكفر ، ولكن الزبد ذهب جفاء ولم يبق إلا ما ينفع الناس ، لأن ما ينفع الناس من طبعه أن يمكث في الأرض ، أبطال أنتم بشهادة الجميع ، وشجعان أنتم عند الموافق والمخالف ، وإني بهذه المناسبة الغالية على قلوبنا جميعا أحب أن أذكر نفسي وإخواني أهل غزة وعامة المسلمين ببعض الأمور :ــالأول :ــ ليعلم الجميع أن الفضل في هذا النصر إنما هو لله تعالى وحده لا شريك له ، فله الفضل كله وله النعمة كلها وله الحمد كله أوله وآخره وسره وعلانيته ، وظاهره وباطنه ، فعلى المسلمين جميعا أن يلهجوا بحمد الله تعالى وشكره على حسن عنايته بإخواننا ونصره لهم ، فلا بد من التنبيه على ذلك لأن البعض في غمرة النصر وفرحة قمع الكافر قد يغفل عن الشكر والحمد لله تعالى ، وقد قال تعالى " وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم ولئن كفرتم إن عذابي لشديد " وقال تعالى " وما النصر إلى من عند الله " وقال تعالى " ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئا وضاقت عليكم الأرض بما رحبت ثم وليتم مدبرين ، ثم أنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين وأنزل جنودا لم تورها وعذب الذين كفروا وذلك جزاء الكافرين " فلا بد من حمد الله تعالى ، ولا بد من الإكثار من شكره ، حتى نبقى دائما وأبدا في نصر وعزة وتمكين .الثاني :ــ أن المجاهدين لهم نصيب من الشكر بعد شكر الله تعالى ، على صبرهم وثباتهم وتضحيتهم ووقوفهم وقوف الرجال في الدفاع عن الحق وأهله ، فلا بد من مراسلتهم أو مهاتفتهم ، وحث عزائمهم على زيادة الثبات ، وشكرهم على ما قدموا ، وحثهم على الإخلاص والازدياد من العلم وتحصيل أسباب النصر الكامل ، فإن المسلم قوي بإخوانه ضعيف بنفسه .الثالث :ــ أن هذه الفرحة لا بد أن نعبر عنها بكمال التعلق بالله تعالى بتحقيق المأمورات وامتثالها وترك المحرمات والتباعد عنها ، والتواضع للحق وللخلق ، فإن حقيقة النصر هي الانتصار على شهوات النفوس من التعالي والغطرسة ورؤية الذات ونسبة الخير والنعم إلى حول العبد وقوته ، بل لا تنسب النعم إلا إلى الله تعالى فهو خالقها ومقدرها والمتفضل بها ، ولذلك فإن النبي صلى الله عليه وسلم في يوم فتح مكة وهو يوم النصر الأكبر والعز الأفخم ، دخل وقد طأطأ رأسه حتى إن لحيته تكاد تصل إلى ظهر راحلته تواضعا لربه جل وعلا واعترافا بأنه تعالى هو المتفضل والمنعم ، فالنعمة كلها له ، والعبد لا حول له ولا قوة إلا بربه جل وعلا ، هكذا يعظم العبد في ميزان ربه ، ويضاعف أجره ونصره وتمكينه في الأرض .الرابع :ــ أنه لا بد من تذكير المسلمين بأن حقيقة النصر هو الثبات على المنهج والطريق المستقيم إلى الممات ، وأهل غزة ثبتوا على دينهم وعلى إيمانهم حتى أتاهم اليقين ، فمنهم من قضى نحبه على الإسلام والثبات والصمود والرفعة والحق ، ومنهم من ينتظر ، وما بدلوا تبديلا ، فليس النصر هو قتل العدو فقط ، لا ، بل النصر الحقيقي هو الثبات على المنهج ، وعلى دين الله تعالى حتى يأتيك اليقين ، ألا ترى أن الله تعالى قد قطع العهد نفسه تفضلا منه ومنة على أنه ناصر عباده المؤمنين من الأنبياء والأولياء ، فقال تعالى " ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين إنهم لهم المنصورون وإن جندنا لهم الغالبون " وقال تعالى " إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد " ومع ذلك فإن كثيرا من الأنبياء قد مات مقتولا ، كما قال تعالى عن الكفرة " وقلتهم الأنبياء بغير حق " فهل يا ترى أنهم لما قتلوا نبيه أن الله تعالى قد خذل أنبياءه وأسلمهم لعدوهم ؟ أعوذ بالله من هذا الظن ، بل إن من قُتِل من الأنبياء هو المنتصر في الحقيقة ، فإن قلت :ــ وكيف يكون منصورا وقد مات مقتولا ؟ فأقول :ــ لأنه ثبت على منهجه في إبلاغ رسالات ربه حتى أتاه اليقين ، فلم يمت على تقصير أو مخالفة ، بل ما مات إلا وهو مرفوع الرأس عند ربه بتكميل مراتب البلاغ ، فقد بلغ البلاغ المبين ، فهذا هو النصر الحقيقي ، بل المخذول من قتله ، فالمنصور هو المقتول لا القاتل ، هذا هو النصر في الأدلة الشرعية ، وأما ما يفهمه المحللون الذين لا علم عندهم بأدلة الشرع فلا عبرة بكلامهم وما يفهمونه أصلا ، فمن مات من أهل غزة على إيمانه ومنهجه فهو في ميزان الله تعالى هو المنصور ، والمخذول من قتله ، فلا تتركوا يا أهل الإسلام فرحة هذا النصر والغبطة به بكثرة من مات من أهل غزة ، لأن موتهم نصر من الله تعالى لهم وليس خذلانا لهم ــ حاشا وكلا ــ فنسأل الله تعالى أن يتقبلهم عنده شهداء ، إنه ولي ذلك والقادر عليه ، فالباقون نُصِروا باندحار الكافر وانكسار شوكته ، والأموات نصروا بموتهم على الإيمان والشهادة ، وكلا وعد الله الحسنى والله لا يضيع أجر من أحسن عملا .الخامس :ــ أنه لا بد على أهل غزة خاصة أن يأخذوا أهبة الاستعداد لعدوهم ، فإنه عدو مجرب في نقض العهود والإخلال بالمواثيق ، فاليهود هم أهل الغدر والخسة ، فلا كرامة عندهم ولا أيمان لهم ، فالحذر الحذر من غدرهم وخيانتهم ، فإنهم على شفا جرف هار من الغدر ونقض العهد ، فلا بد من إعداد العدة وإعادة لحمة الصف ، وشحذ الهمم للكرة على أعدائنا متى ما سنحت لنا الفرصة ، ولا بد من البحث عن الطريق المناسب للتسلح بأنواع السلاح ، والواجب على أهل الإسلام أن لا يدخروا وسعا في إمداد إخوانهم بالسلاح ، فإن إخوان القردة والخنازير يمدهم إخوانهن من النصارى بالبارجات المليئة بالذخائر ، فكيف يجوز لهم هذا ولا يجوز لنا ؟ إنه الصغار والذلة والهوان ، وقد ربانا أهل غزة على العزة ، فلا نريد أن نعود أذلة مقهورين صاغرين مرة أخرى .السادس :ــ أن ما جرى في غزة لهو أكبر درس لأهل الإسلام يبين أن الكفار وإن طقطقت بهم المدافع وأنواع الأسلحة الفتاكة القاتلة والمدمرات الحربية وكثرت أعدادهم وتنوعت أساليبهم في الحروب ، فإنهم لا يساوون عند الله تعالى جناح بعوضة ، وأن القلة هي الغالبة مع الإيمان والتقوى ، فإن الإعداد الحقيقي هو إعداد القلوب بالإيمان وعمل الخير ، والتقرب إلى الله تعالى بفعل المأمور وترك المحظور ، وأن النصر لا يكون بكثرة عدد ولا عدة ، وإنما يكون بالإيمان والتقوى ، ألا ترى أن الله تعالى نصر المسلمين في بدر مع قلة العتاد والعدة ، ولكن هُزِموا في أحد ، لوجود المخالفة ، ألا ترى أن الله تعالى نصر المسلمين في يوم الأحزاب مع قلة العدد والعتاد ، ولكن هُزِموا في أول المعركة يوم حنين لوجود المخالفة وهي الإعجاب بالنفس ، وكما قال تعالى " كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله والله مع الصابرين "السابع :ــ لا يجوز لأحد أن يتسلط علينا ويفسد علينا نشوة النصر وفرحة إيقاف الاعتداء عن إخواننا بالكلام التافه الذي لا يعبر إلا عن ضعفه وقلة فهمه وخذلانه لإخوانه ، أو بتتبع الأخطاء التي لا يسلم منها البشر ، أو بقلب الحقائق وتحويل دفة النصر إلى جانب الكفار ، كما نسمعه من بعض الصحفيين والمحليين السياسيين ، فإن كلام الكثير منهم سامج لا أصل له ، ولا معنى له إلا الجهل والخرافات التي ما أنزل الله بها من سلطان ، فاتركونا نفرح بنصرنا وإيقاف الاعتداء الفاجر على إخواننا وعودتهم إلى ديارهم وبيوتهم ، والحمد لله على سلامتهم ونصرهم .الثامن :ــ أن هذا الانتصار لا بد أن نأخذ منه درسا مهما ، وهو درس الاهتمام بالدعاء ، فإن الدعاء سلاح المؤمن ، ولا يغفل عن الدعاء إلا المحروم ، فالله الله أيها المسلم باللهج بالدعاء في أمورك كلها ، صغيرها وكبيرها ، فإن الدعاء من أعظم أسباب الفرج ، والمحروم من حرمه الله تعالى الدعاء في نوازله .التاسع :ــ واعلموا أيها المسلمون أن النصر مع الصبر وأن من العسر يسرا ، ولن يغلب عسر يسرين ، وأنهم وإن فاقونا في العتاد والعدة ، ولكننا فقناهم بأن الله معنا ، ومن كان الله معه فهو المنصور والغالب في الدنيا والآخرة ، وأن اتفاق الكلمة ووحدة الصف وعدم التنازع والخلاف من أسباب النصر ودوامه ، بل إنه ما سلط الكفار على بعض الجهات من بلاد الإسلام إلا لكثرة اختلافهم في الدين ، كما قال ابن تيمية رحمه الله تعالى ( إن التتار لم يسلطوا على أهل المشرق من المسلمين إلا لاختلافهم في الدين ) فلا بد أن تتحد الفصائل الفلسطينية على قلب واحد وكلمة واحدة ومنهج واحد ، وقد جربوا الاختلاف فلم يجدوا فيه إلا الخيبة والخسارة ، فالله الله أيها الأحباب بالوحدة على كلمة الله تعالى وعلى الحق المتفق مع الكتاب والسنة ، واطرحوا الخلاف جانبا ، ولا تدعوه يهيمن على ساحة الجهاد عندكم ، فإن ساحة الجهاد لا بد وأن تنظف وتكون خالية من كثرة الاختلاف والفرقة ، والله معكم ولن يتركم أعمالكم .العاشر :ــ لا بد أن نعلم أن من الحكمة في مثل هذه الفتن والبلايا التي يجريها الله تعالى على عباده المؤمنين أنه يتحقق بها تميز الصف الإسلامي ، ويظهر المنافقون ويطلون برؤوسهم ، فإن النفاق لا يظهر في الأعم الأغلب إلا في مثل هذه الأزمات ، وكم عرفنا من أهل النفاق ممن كان بيننا ولا ندري عن حقيقة حاله ، إلا بعد هذه الأزمة ، فإنه صار ينعق بما لا يدري ويصفق بيديه فرحا بمصاب أهل الإسلام ويعين إخوانه من اليهود على أهل الإسلام ، ولا نعني أحدا بعينه لأن العاقل قد اتضح له حال الكثير ممن كان يدعي أنه معنا ، وإذا هو أول من يقلب علينا ظهر المجن ، ويفارق جماعتنا ، ويكون في الصف الآخر ، ومع ذلك فقد صارت هذه الأزمة سببا لعودة الغافلين وتوبة المعرضين وأظهرت معدن الكثير ممن كانوا بيننا ولا ندري عن قوتهم في الحق وتفانيهم في نصرة إخوانهم ، فكما أنها أظهرت لنا أهل الشر ممن كنا لا نعرفهم ، فكذلك أظهرت لنا أهل الخير ممن لا نعلمهم ، والله تعالى يعلمهم وأخيرا ، أعيد تحياتي لأهل غزة البواسل والجنود الأبطال ، هنيئا لكم ، ثم هنيئا لكم هذا النصر ،وأسأله جل وعلا أن يزيدكم نصرا وتمكينا وعزة ، يا أهل غزة ، وأشهدكم أنني أحبكم في الله ، وقلبي معكم ، ولساني يلهج بالدعاء لكم . وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ،،،،
الخميس، 29 يناير 2009
خَرِسَ النباح: بقلم الناشط السياسى المصري أحمد دومة

انتهت الحرب أو هكذا صوروا لنا لتهدأ هذه "الثورة" التي اجتاحت حناجرنا فلم نهدأ ولو ننم منذ بداية العدوان على غزة .أوقفوا إطلاق النار – كما أوقفناه نحن – وهدأ الوضع فلم تعد مشاهد الأشلاء والدمار يملأ الشاشات، ولا صيحات وصرخات الجرحى تتردد في الأذان .ومع هذا "الهدوء" الوهمي هدأت ثورتنا وارتاحت الحناجر وعاد كلٌ لبيته وحياته وكأن شيئا لم يكن .إن عدنا قليلاً للوراء قبل العدوان لوجدنا القطاع تحت حصار ٍ خانق يؤدى به إلى الموت البطيء لامحالة . وإلى جانب الحصار نجد صمتا عربيا ودوليا لا مثيل له .فالسفارات والقنصليات ومكاتب التمثيل تكاد لا تخلو منهم عاصمة عربية وأعلام الكيان ترفرف في سمائنا .في نفس الوقت الذي يموت فيه إخواننا في غزة ويعانون أشد المعاناة فلا يجدون لهم نصيرً ولا معينا .ثم جاء العدوان واستمرت المجزرة 22يوما استشهد فيها من استشهد وجُرح من جرح ، ناهيك عن الدمار الذي لحق بالقطاع كله والخسائر الفادحة التي ألمت بالجميع فلم يسلم من بطشهم شيء .والجميل في هذا أننا رأينا الملايين من العرب – وأخيراً - ينتفضون ولا ينامون وقوفاً وتظاهراً احتجاجاً على هذه المجزرة ونصرة لإخواننا في غزة وتوقفت مشاهد الموت،وتوقفت معها الهتافات والمسيرات والبيانات التي طالما رأيناها في أيام العدوان .. وامتلأت بها الأذهان .انتهت الهبة وكأن الهجمة انتهت مع أن العاقل يعرف جيداً أننا عدنا لمرحلة ما قبل المربع صفر ، فالحصار قائم كما كان ... والمأساة تزايدت صورها والمعاناة كثر الذين يعيشونها .. هذا بخلاف الحاجة الماسة لفتح المعابر لأجل الجرحى الذين لا يجدون مكانا يعالجون فيه ولا أدوية يعالجون بها ... ولا حتى أطباء يعالجون على أيديهم ، وأضف لذلك الحاجة الملحة لفتح هذا المعابر لإدخال الوقود الذي نفذ والمواد الغذائية التي لا يجدها أحد ..و .. و.." ويبدو أن "الواوات" لن تنتهي إن بدأنا في الحصر .الحصار قائم والمأساة مستمرة كالسابق وأزيد ، لكن الحناجر أغلقت والمشاهد انتهت والمؤتمرات والندوات انفضت وهذا ما أرادوه .. أرادوا أن يهدأ الغضب وأهدأوه .فالشهداء لم تبرد أجسادهم، والجرحى لم تُشفى جراحهم والمشردين لم يجدوا إلى الآن مأوى .. ولا سكنا.انعقدت القمم العربية وتطايرت التصريحات النارية والكلمات الثائرة كالحمم الملتهبة فظن الجميع بهم خيراً .وبعد ساعات كان البكاء على الصلح العربي ومن يقوم بالإعمار ومن يجمع التبرعات وهذا يذكرني بعادة قديمة قرأت عنها في إحدى الصحف فلا تكاد جثة تظهر في ترعة قرية إلا يأمر العمدة بإزاحتها إلى القرية المجاورة .. ومن عمدة إلى عمدة ومن قرية إلى قرية تضيع معالم الجثة ويفلت قاتلها من العقاب .. ويعود البحث عن ضحية أخرى .وهذا هو الحال ...فالكل يرمى بالتهم على الأخر.. الشعوب تتهم الأنظمة والأنظمة تتهم إسرائيل وإسرائيل تتهم المقاومة ....الكل يكتفي بالاتهام فلا الشعوب قدمت شيء حقيقي تضغط به على الأنظمة فتجبرها على تحمل المسؤولية .. ونصرة غزة وفلسطين ومنعها من المشاركة في العدوان .ولا الأنظمة فعلت شيئا حقيقا- ولن تفعل- تضغط به على الصهاينة وتجبرهم على وقف العدوان ورفع الحصار والكف عن المجازر ،وها هي ملامح الجثة تختفي رويداً رويداً عن أنظار الجماهير العربية .وكأنهم ينتظرون مبرراً للصمت والتخاذل فما أن جاءت إعلانات وقف إطلاق النار .. حتى خرس الجميع .خرست الأنظمة المتواطئة العميلة فلم تفتح معبراً ولم ترفع حصاراً ،وخرست الشعوب فلم تواجه الأنظمة أو تفتح هي المعبر بالقوة أو تطرد هي السفراء والممثلين أو حتى –على الأقل- يستمروا في غضبهم وتظاهرهم ضد حرب الإبادة التي تستمر إلى الآن وستظل مستمرة .وخرس كذلك العديدين ممن يدعون أنهم "حماة الحق" " والمدافعين عن المقاومة" والإسلام مهما كانت التضحيات .فلم نر تدخلاً من هنا أو هناك ولا حتى استخدام ورقة ضغط حقيقية واحدة على الكيان والأنظمة المشاركة في العدوان لإيقاف هدا المجزرة البشعة إلا بالخطابات العنترية والتصريحات النارية .وكأن الزمان يؤكد ما سمعته منذ سنوات عن أن الكل يعمل لنفسه فحسب .فمن تواطىء وعمالة إلى صمتٍ وتخاذل إلى كلام ٍوخطبٍ ...فكلٌّ يبكى على ليلاه أما غزة فلا بواكي لها !.قد يرى البعض في كلامي هذا ثورية زائدة أو تهوراً أو غيره ..لكن الحقيقة أنه لا هذا ولا ذاك إنما هي صدمةٌ من واقعٍ مريٍر نقابله دائما بالصمت ومصمصة الشفاه .لقد ضاجع الصمت أفواهنا فحملت ذلاً ومهانةً واستكانةً وخضوع ."إلَّا تنفروا يعذبكم عذاباً أليماً ويستبدل قوماً غيركم ولا تضروه شيئاً " التوبة-39.فليظل الصامتون بصمتهم ، والمتخاذلون بتخاذلهم ، والخائنون العملاء بخيانتهم وعمالتهم .
الاثنين، 26 يناير 2009
حــ بلا دخان ــــــرب .
السبت، 24 يناير 2009
عبد المعطي: يكذب من يقول ان حماس هي المسؤولة عن هذه الحرب
في معرض حديثه عن الاهداف الحقيقية للحرب الاسرائيلية على غزة يقول ابو اسامة عبد المعطي "منذ اكثر من سنتين ونصف، اي منذ ان فازت حركة حماس في الانتخابات الحرة والديمقراطية والنزيهة، حيث كانت اسرائيل وامريكا والرباعية واطراف فلسطينية وعربية لا يريدون لحماس ان تحكم، ولا لبرنامج حماس ان يحكم ويسود في فلسطين في كافة الابعاد.. لذلك كان الحصار .. اشتد الحصار بعد الحسم الذي حصل في غزة. ولكن عندما فشل هذا الحصار في اسقاط الحكومة الشرعية، او تأليب الشارع الفلسطيني ضد هذه الحكومة، وبتحريض من بعض الاطراف العربية والفلسطينية شاهدنا ان اسرائيل تقدم على هذه الخطوة وتحضر نفسها لمدة 8 شهور، كما ذكر باراك في اول الحرب،.. وقد شاهدنا قبل هذه الحرب كيف كان الجيش الاسرائيلي يقوم بتدريبات، وحتى جهز نماذج للمدن والشوارع والقرى الفلسطينية لاقتحامها. اي انهم يكذبون عندما اعطوا التهدئة، وكذلك يكذب من يقول ان حماس هي المسؤولة عن هذه الحرب.. الكيان الصهيوني كان يجهز نفسه جيدا لهذه الحرب على كافة المستويات، وكان يريد انهاء حكومة حماس بشكل كامل والدخول لكل المدن والقرى الفلسطينية واحتلال غزة والقبض على اسماعيل هنية، او دفعه الى الفرار، هو وقيادات حركة حماس...".
الخميس، 22 يناير 2009
سأقاطع من أجل كتاب الله .
الأربعاء، 21 يناير 2009
انتهت الحرب .. هل تتوقف المقاطعة ؟؟ .
صورة وتعليق ...


الاثنين، 19 يناير 2009
بشراكم أهل الرباط النصر المبين .
نعم تغيرت قواعد العبة
يوم ال28من ديسمبر عام 2008 بدات الطائرات بالتحرك وقصف المراكز والموسسات التابعة لحكومة المقاومة قتلت من قتلت وجرحت من جرحت بدات المقاومة بالتحرك كل في مكانه كل في موقعه العدو الصهيوني نجح بالضربة الاولي وعلي مدار ست شهور من التهدئة يراقب هذه الكتلة الاسمنتية التي تبلغ 350كيلو متر مربع ايعقل ان هذه الكتلة تورق وتقض مطاجع الكيان المسخ وعملائه العدو علي مدار ست شهور يراقب تحركات المجاهدين من الفصائل ونقاط الرباط ومنازلهم بدا العدو يستعد للضربة الثانية وهو الذي علي مدار سنوات الانتفاضة عود الجميع عندما تتحرك الدبابات المجاهدين سيتسابقون لتوجيه الضربات له لكن تفاجا من حنكة المجاهد الفلسطيني ومعرفته لمكر العدو وخططه بدات الفصائل بتغير قواعد العبة وبدات باستخدام الخطط البديله لمواجه العدو في كل شبر من قطاع العزة والفخر والشموخ والكبرياء
علي مدار اسبوع والعدو يضرب بالطائرات الكل يختفي ويتواري عن الانظار القادة يديرون المعركة لكن لا مكان لهم
العدو يوعد جمهوره المهزوم بتغير قواعد العبة بعد اسبوع بدات الدبابات بالتحرك صوب غزة لكن العدو يحاول الدخول لملمركز المدن فلم يستطيع بداء بالتحرك علي حدود المدن ويدخل منن الاراضي الزراعية والمقاومة بالمرصاد والصواريخ مستمرة
جن جنون العدو بدا باستهداف المدنين وعلي مدار 24 يوما من التحدى العدو يعلن وقف اطلاق النار استخدم العدو الصهيوني خلال الحرب 50% من قوته ولم ولن يستطيع باذن الله المساس بالمقاومة
اغتال العدو الصهيوني الشيخ الشهيد سعيد صيام ونزار ريان وظن انه قد انتصر ولم يعلم العدو انه من قبل قد اغتال احمد ياسين وفتحى الشقاقي واستمرت المقاومة بل انها صارت في عنفوان اكبر
لكن هذه الحرب غيرت قواعد العبة مع العدو الصهيوني
الفصائل الفلسطينيه وعلي راسها حماس والجهاد الاسلامي كانت تسير مع بعضها البعض حماس والجهاد في وحدة اسلامية لم تشهدها فلسطين قبل ذالك المجاهدون ملتحمون كل حسب انتمائه وفصيله لافرق بين مجاهد واخر
الصواريخ استمرت والمقاومة عادت من الحرب بخير ولم تخسر الا 1% من مجاهديها
المقاومة اعلنت موقف موحد وقف اطلاق النار باستثناء من كانو يرقصون علي جراحنا وكانو يلبسون المقاومة ثوب فقط للتستر به امام الشعب الفلسطيني من امثال عباس وفتح وكتائب القبضة
نعم لقد تغيرت قواعد العبة المقاومة تعلن وقف اطلاق النار واكنها ارادت لهذه الحرب ان تقول من اراد اتلنزال فل يقاتل
الي من كانو زمن التهدئة يزوادون علي الفصائل الفلسطينية ويقولون انها تتبع لفصيل معين تبعيه سوداء لكنهم لم يعلمو ان كل الفصائل الفلسطينيه في قطاع غزة تسير تحت راية لا اله الا الله محمد رسول الله تحت حكومة المقاومة وكانت مجتمعة علي قلب رجل واحد
تقاتل كلها مجتمعة وحماس علي المستوى السياسي تفاوض العرب وتتلقي منهم المبادرة تلو المبادرة وتناقشها مع الفصائل الي ان اوقفت الحرب
نعم قرارنا الان بيدنا بيد مجاهدين اطهار لا بيد عباس وغيره الذي ظل متفرج طيلة الحرب لكنه الحمد الله لم يصل الي مبتغاه وهذه الحرب اثبتت ان المقاومة قويه ومصرة علي المضي قدجما في مشروعها التحرري حتى تحرير فلسطين كل فلسطين
المجد للشهداء الذين سقطو خلال الحرب
الشفاء العاجل لجرحانا البواسل
الحرية لاسري الحرية
الموت للعملاء والخونة
الخزى كل الخزى لسلطة رام الله
الأحد، 18 يناير 2009
كيف تعرف انك في دوله عربيه
- عندما تكتظ (المقاهي) بالشباب وتشكوا المساجد والمكتبات من الغياب أنت في دولة عربية.
- عندما يستضيفون (راقصة) لتتحدث عن (تحرير) فلسطين وصحافي للإفتاء في شؤون الدين........ يجب أن تبكي فأنت في دولة عربية.
- عندما تدرس الابتدائي 5 سنوات والإعدادي 4 سنوات و المرحلة الثانوية ثلاث سنوات وأربع سنين في الجامعة أو أكثرلتعمل بـعـدهـا فـي سـوق السمك أوالخضار أو كبائع متجول.............لا تيأس أنت في دولة عربية
- عندما يكون هناك ثلاث ملايين (عاطل ) و20 مليون أمي وتنفق الملايين على جلب منتجات التجميل والإعلانات الأجنبية .....أنت في دولة عربية
- عندما تقوم من النوم لتجد في هاتفك المحمول رسائل ليس لها أي معنى ........أنت في دولة عربية
- عـندما تكون هناك (خمسة عشرة) مـجلة تهتم بـ (الشعر الشعبي) ولاتكون هناك مجلة واحدة أو (نشرة) تهتم بالأمور العلمية ... أنت في دولة عربية
- عندما تكون في بلدك .. فلا تجد منهم من يتحدث العربية وتظن أنك تعديت الحدود حتى وصلت إلى"باريس أو نيويورك" لا تستغرب .... أنت في أسواق بلدك حيث الكل يقلد الأجانب
- عندما (تضحك) عليك شركة ما في بلدك و(تشفط) كل اللي في جيوبك ..أنت في دولة عربية
- عـنـدمـا تـأكل الـهـمـبـورجـر وتـشـرب كوكا أو بيبسي وتشتري المنتجات الغربية بسخاء وتلذذ ثُـم تطالب بمقاطعة المنتجات الأمريكية والصهيونية .........أنت مجنون تعيش في دولة عربية
- أن لا تحصل على الترقية في عملك إلا بالتدخلات والرشاوي ولا تـحصل على تقدير في الجامعة إلا بواسطة ولا تجد الوظيفة إلا بواسطة ولا تنتقل مــنهـا إلا بواسطة ولا تحصل على حقوقك إلا بواسطة أنت مواطـن مسـكيـن مـقـهـور مـظـلـوم تـعيش في دولة عربيه
- عندما تكون (رجل) و تستعمل الإنترنت باسم ( بنت) ... أنت فى بلد عربى
همـــــــــ الأمة ـــــــــوم .
همــ الأمة ــــــــــــــــــــــــــــــوم ...

