سأقاطع من أجل كتاب الله
أفٍّ للأمريكان والصهاينة ، وآهٍ لبلادة المسلمين إلا من رحم الله منهم.
آهٍ لأمة تتفنن في إكرام عدوها ليمعن أكثر وأكثر في إذلالها!
احتل أرضها في فلسطين والعراق، واغتصب عرضها في سجن أبي غريب،
ومرّغ في الوحل والنجاسة مصحفها وكتاب ربها ،
ثم هاهو يقدم علفه وتجارته فلا تفتأ تشتريه وتأكله وتشربه وتلبسه وتركبه !
وكأنها تقول له :
اضربني يا سيدي فلن أزداد ليدك إلا تقبيلا ! واغتصبني يا مولاي فلن تسمع مني صراخا ولا عويلا ! واسرق أرضي ومزّق مصحفي فلن أجد لمشترياتك بديلا !
آهٍ منكم يا بعض المسلمين ! بُحّت حناجركم من الصراخ للمصحف ، ثم لما أصابكم العطش من صراخ المظاهرات رويتم عطشكم بشراب صنعه لكم هذا العدوّ !
تألمتم كثيرا لتمزيق القرآن ؛ وللدم العربى المُراق ، ثم لما جاء أوان عوار البطن وجوعها ملأتم مطاعمهم واشتريتم غذاءهم وفرغتم لهم جيوبكم !
ليت شعري كيف تصرخ حناجر ترتوي من شراب من مزق المصحف ؟!
وقتل الجار ... طفل وشاب وفتاة وولد ؛ ورمل الشابة وجعل الأم ثكلى بفقد ثمرة الفؤاد
فهناك صرخة مكتومة تنادى كل من غض طرفه على ما تم من فتك وانتهاك للحرمات
؛صيحة عربي تنادى من تناسى عدوه الحقيقى ولهث وراء منتجاته ليدعمه
بالمال لتعود فى صدره رصاصة تفتك به وبذويه فتجد صدى هذا الصوت ينادى :
ألا تستطيعون أن تقاطعوا من أجلي ؟ أتسمعون ؟ من أجلي ! وليتكم تفعلون
، ليتكم تقاطعون ، إن كان في قلوبكم بقية غيرة. فطعامكم إلى الخلاء مصيره.
أما غيرتكم فإلى الله مصيرها، فقاطعوا يرحمكم الله.
غيرة للقرآن ، ونقمة على الأمريكان . وقربى للرحمن.
والحمد لله رب العالمين.
تنبيه :تحاول معظم الشركات الأمريكية الإفلات من مأزق المقاطعة
بالتحالف مع رجال أعمال عرب ، بنسب مادية معينة ، حتى يضللوا
المسلمين فقاطعوا السلع المعروفة بأصلها الأمريكي حتى وإن كان عليها اسم بلاد المسلمين.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق