الأحد، 18 يناير 2009

همـــــــــ الأمة ـــــــــوم .


همــ الأمة ــــــــــــــــــــــــــــــوم ...
بقلم الشيخ نبيل العوضي
لن تذهب دماء الفلسطينيين هدرا.. لن تمر هذه الجريمة كغيرها، بل ستتغير أمور كثيرة في قضية الصراع الإسلامي الصهيوني، ولا بد من أن يكون التغيير على قدر هذه الجريمة والا فنحن أمة (ميتة).
1 - العدو الصهيوني يزعم ان هناك قادة (عرباً) يحثونه على مواصلة قصف غزة وتدمير المقاومة!!
وأنا شخصيا لا أستبعد أن يكون هذا الأمر صحيحا، وهؤلاء القادة إن كشف أمرهم يجب أن يكون مصيرهم (قنادر) كقنادر منتظر - حذاء بالمصرى -، بل يجب ان يدفنوا بهذه القنادر بعد أن يضربوا بها.
2 - تجب محاسبة حكوماتنا على قيمة ما أنفق من ثروات الأمة خلال العقود الماضية في شراء الأسلحة والإنفاق على الجيوش،
لقد ضاعت خيرات الأمة وأموالها بمئات المليارات ثم خزنت الأسلحة ودربت الجيوش ليكون دورهم هو الاستعراض في الاحتفالات الوطنية!! أو حماية الكراسي والعروش!! ولم تخرج من هذه المخازن الهائلة أية رصاصة في وجه العدو!! فمن الرجل الذي سيقود حملة لمحاسبة الحكومات على إهدار ثروات الأمة فيما لا ينفع؟! فإن لم تتحرك جيوشنا اليوم فلا نفع منها أبدا.
3 - أفتى الدكتور (عوض القرني) بجواز استهداف المصالح الإسرائيلية في كل مكان في الأرض،
وانا اقول للدكتور (القرني) سلمت يمينك وانت الرجل في هذه الأزمة، وما قلته يدل على عين العقل، فلا يجوز أن يترك الفلسطينيون يقاومون لوحدهم، ويواجهون خامس اكبر جيش في العالم وهم لا يملكون خبزا يسدون به جوعهم، (فالمسلمون يد واحدة على من سواهم)، وهم جسد واحد.
4 - أي دولة عربية أو اسلامية لازالت تقيم علاقات دبلوماسية مع العدو الصهيوني يحق لنا أن نعتبرها دولة خائنة،
ويجب على شعبها أن يلزم حكومته بالمقاطعة، وأي دولة لازال العدو الصهيوني يمتلك فيها سفارة فهي تعلن صراحة عدم الاكتراث بهذه الأمة.
5 - يجب الوقوف مع الشعب الفلسطيني بقيادة الرئيس الفلسطيني الشرعي (هنية)،
فهو القائد الحقيقي شرعا ونظاما وقانونا،اما (محمود عباس) فهو رجل خائن وعميل،وأي حكومة من حكوماتنا تتعامل معه فهي مثله، والغريب أن (هنية) هو الحاكم العربي الوحيد المنتخب من قبل الشعب!! ويجب على الشعوب إلزام حكوماتها بايصال المساعدات المالية والمادية لحكومة هنية، بل ولحركة (حماس)، المدافعة عن كرامة الامة وعزتها.
6 - يجب (شرعا) فتح حدود رفح، وجعل غزة جبهة مفتوحة للامة الاسلامية لكل من يريد الجهاد في سبيل الله،
ومن يساهم في إغلاق الحدود من أي جهة فهو مشارك في حرب المسلمين، وسفك دمائهم، فنحن لا ندعو لفتح الحدود فقط لايصال الغذاء والدواء، لكننا نطالب بفتح الحدود للجهاد في سبيل الله، (يا أيها الذين آمنوا مالكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثّاقلتم إلى الأرض أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل، إلا تنفروا يعذبكم عذابا أليما ويستبدل قوما غيركم ولا تضروه شيئا والله على كل شيء قدير ). إن الأمة الاسلامية مستعدة لأن تسير إلى فلسطين على أقدامها، وتقدم الملايين من الشهداء فقط لو خلي بينهم وبين (يهود)، لكن حماة اليهود من (العرب) هم المصيبة والكارثة.
7 - هناك (صهاينة) يعيشون بيننا، يتظاهرون بديننا ويتكلمون بألسنتنا، لكنهم دعاة على أبواب جهنم،
ألسنتهم وأقلامهم حرب على الإسلام والمسلمين، ودفاع عن الصهاينة وأعداء الأمة، هؤلاء (المنافقون) هم الخطر الحقيقي وهم عملاء اليهود المندسون بيننا، يقومون بدور سيدهم (شاس بن قيس) في تذكير المسلمين بعداوات قديمة كما فعل بين الأوس والخزرج، فاليهود هم اليهود، سواء كانوا يتكلمون بالعربية أو العبرية!! هؤلاء الصهاينة العرب من السياسيين والاعلاميين، يجب اسكاتهم وبيان خطرهم على الأمة، وإنزال الحكم الشرعي فيهم وفضح مؤامراتهم على المسلمين، فكم من عقيدة أفسدوها وخلق دمروه.
8- يجب على علماء المسلمين ومفكريهم المخلصين أن يقفوا وقفة رجل أمام هذا العدوان السافر،وأن يكونوا واضحين غير مداهنين امام هذه الجريمة،
فلا يصح أن نسمع الاستنكار والدفاع من شيوعيين وملحدين ونصارى ولا نسمعه من بعض العلماء والدعاة والقادة الفكريين، ولا نريد فقط الكلام ولكننا نريد فعلا أن تحركوا الشارع الاسلامي وتقودوه للنصر والعزة، وتذكروا الميثاق بينكم وبين الله.
9 - يجب ان نبدأ هذا العام الجديد ببداية أخرى تكون فيه القضية الأولى هي (فلسطين) ويجب ان نذكر المسلمين بأنه لا عز لنا الا بالرجوع للجهاد في سبيل الله،
ولنحدث أنفسنا بهذا، وليكن نشيدنا وخطابنا استعدادا للمواجهة، ( وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم )
10 - إلى أهالينا وأحبابنا في غزة أقول صبرا فإن موعدكم الجنة - بإذن الله -
واحتسبوا شهداءكم عند الله جل وعلا،، ( يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون ).

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق