النظام المصري .. اكبر الخاسرين
كان في الحرب اطراف ثلاثة ... اي منها يمكنه ان ينهي العدوان اذا سلم و رضخ .... الصهاينة باستسلام حماس لهم .. حماس بقبول شروط اسرائيل ... و مصر بفتح المعبر باعتباره معبرا مصريا - فلسطينيا ، و احتضان المقاومة في غزة باعتبارها شقيقة لمصر .. او على الاقل التخلي عن مشروع ازالة حكومة هنية المجاهدة ..انتظرت مصر ثلاثة ايام حتى تأتي قيادة حماس شاكية باكية لمصر .. مسلمة لها القياد ... من اجل سفاح من خلال قوادي مصر ، لم يحصل .. فأرسل مصر الى القيادة الحمساوية من خلال طرف ثلاث تجس النبض من بعد .. تجاهلت حماس ... صبر المجاهدون بمعنويات عالية .. جاءت نهاية الاسبوع .. فأرسلت مصر الى حماس ندعوكم الى القاهرة ... من الجهة الداعية اجابت القيادة بكبرياء الاحرار .. قال مذلوا مصر :- القيادة السياسية المصرية ... و بقيت حماس تدرس الدعوة المصرية ليومك و يومين و ثلاثة ... فعرف المصريون انهم امام نوع غير مألوف من الحركات و القيادات التي اعتادوا عليها في فلسطين ... و كانت ضربة تركيا لهم درس اخر ليعلموا ان الارض تحتهم تميد .. و انهم في حيص بيصعادت القوادة المصرية تناور .. و تداور ... الشارع المصري و العربي و الاسلامي ينفجر .. الدول العربية تتحدى مصر .. و قطر تستأسد و تسخر من قيادة مصر و تناطحها ... اسقط في ايدي اشباه الرجال ... فماذا عساهم فاعلون ... قمع الشعب في القاهرة .. الهرولة الى السعودية لحفظ ماء الوجه امام العالم العربي ..التخلي عن فكرة اسقاط حكومة حماس الان ..مناشدة الجميع ان ينقذوا الادارة المصرية من ورطتها ... بعد ان حسبت انها من سيجني الحصاد السياسي .. و يعيد العميل الصغير... و يجمع الاموال للاعمار ليسرقها مع الحبايب من زمرة عباس .,...المجاهدون صامدون ... الشعوب تلتف حول حماس .... و العرب اداروا لمصر ظهورهم فبان حجمها ووزنها ... تحت ادارة الخدوي مبارك الاول مؤسس السلالة المباركية المغتصبة لحكم مصر ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق