الخميس، 29 يناير 2009

خَرِسَ النباح: بقلم الناشط السياسى المصري أحمد دومة



انتهت الحرب أو هكذا صوروا لنا لتهدأ هذه "الثورة" التي اجتاحت حناجرنا فلم نهدأ ولو ننم منذ بداية العدوان على غزة .أوقفوا إطلاق النار – كما أوقفناه نحن – وهدأ الوضع فلم تعد مشاهد الأشلاء والدمار يملأ الشاشات، ولا صيحات وصرخات الجرحى تتردد في الأذان .ومع هذا "الهدوء" الوهمي هدأت ثورتنا وارتاحت الحناجر وعاد كلٌ لبيته وحياته وكأن شيئا لم يكن .إن عدنا قليلاً للوراء قبل العدوان لوجدنا القطاع تحت حصار ٍ خانق يؤدى به إلى الموت البطيء لامحالة . وإلى جانب الحصار نجد صمتا عربيا ودوليا لا مثيل له .فالسفارات والقنصليات ومكاتب التمثيل تكاد لا تخلو منهم عاصمة عربية وأعلام الكيان ترفرف في سمائنا .في نفس الوقت الذي يموت فيه إخواننا في غزة ويعانون أشد المعاناة فلا يجدون لهم نصيرً ولا معينا .ثم جاء العدوان واستمرت المجزرة 22يوما استشهد فيها من استشهد وجُرح من جرح ، ناهيك عن الدمار الذي لحق بالقطاع كله والخسائر الفادحة التي ألمت بالجميع فلم يسلم من بطشهم شيء .والجميل في هذا أننا رأينا الملايين من العرب – وأخيراً - ينتفضون ولا ينامون وقوفاً وتظاهراً احتجاجاً على هذه المجزرة ونصرة لإخواننا في غزة وتوقفت مشاهد الموت،وتوقفت معها الهتافات والمسيرات والبيانات التي طالما رأيناها في أيام العدوان .. وامتلأت بها الأذهان .انتهت الهبة وكأن الهجمة انتهت مع أن العاقل يعرف جيداً أننا عدنا لمرحلة ما قبل المربع صفر ، فالحصار قائم كما كان ... والمأساة تزايدت صورها والمعاناة كثر الذين يعيشونها .. هذا بخلاف الحاجة الماسة لفتح المعابر لأجل الجرحى الذين لا يجدون مكانا يعالجون فيه ولا أدوية يعالجون بها ... ولا حتى أطباء يعالجون على أيديهم ، وأضف لذلك الحاجة الملحة لفتح هذا المعابر لإدخال الوقود الذي نفذ والمواد الغذائية التي لا يجدها أحد ..و .. و.." ويبدو أن "الواوات" لن تنتهي إن بدأنا في الحصر .الحصار قائم والمأساة مستمرة كالسابق وأزيد ، لكن الحناجر أغلقت والمشاهد انتهت والمؤتمرات والندوات انفضت وهذا ما أرادوه .. أرادوا أن يهدأ الغضب وأهدأوه .فالشهداء لم تبرد أجسادهم، والجرحى لم تُشفى جراحهم والمشردين لم يجدوا إلى الآن مأوى .. ولا سكنا.انعقدت القمم العربية وتطايرت التصريحات النارية والكلمات الثائرة كالحمم الملتهبة فظن الجميع بهم خيراً .وبعد ساعات كان البكاء على الصلح العربي ومن يقوم بالإعمار ومن يجمع التبرعات وهذا يذكرني بعادة قديمة قرأت عنها في إحدى الصحف فلا تكاد جثة تظهر في ترعة قرية إلا يأمر العمدة بإزاحتها إلى القرية المجاورة .. ومن عمدة إلى عمدة ومن قرية إلى قرية تضيع معالم الجثة ويفلت قاتلها من العقاب .. ويعود البحث عن ضحية أخرى .وهذا هو الحال ...فالكل يرمى بالتهم على الأخر.. الشعوب تتهم الأنظمة والأنظمة تتهم إسرائيل وإسرائيل تتهم المقاومة ....الكل يكتفي بالاتهام فلا الشعوب قدمت شيء حقيقي تضغط به على الأنظمة فتجبرها على تحمل المسؤولية .. ونصرة غزة وفلسطين ومنعها من المشاركة في العدوان .ولا الأنظمة فعلت شيئا حقيقا- ولن تفعل- تضغط به على الصهاينة وتجبرهم على وقف العدوان ورفع الحصار والكف عن المجازر ،وها هي ملامح الجثة تختفي رويداً رويداً عن أنظار الجماهير العربية .وكأنهم ينتظرون مبرراً للصمت والتخاذل فما أن جاءت إعلانات وقف إطلاق النار .. حتى خرس الجميع .خرست الأنظمة المتواطئة العميلة فلم تفتح معبراً ولم ترفع حصاراً ،وخرست الشعوب فلم تواجه الأنظمة أو تفتح هي المعبر بالقوة أو تطرد هي السفراء والممثلين أو حتى –على الأقل- يستمروا في غضبهم وتظاهرهم ضد حرب الإبادة التي تستمر إلى الآن وستظل مستمرة .وخرس كذلك العديدين ممن يدعون أنهم "حماة الحق" " والمدافعين عن المقاومة" والإسلام مهما كانت التضحيات .فلم نر تدخلاً من هنا أو هناك ولا حتى استخدام ورقة ضغط حقيقية واحدة على الكيان والأنظمة المشاركة في العدوان لإيقاف هدا المجزرة البشعة إلا بالخطابات العنترية والتصريحات النارية .وكأن الزمان يؤكد ما سمعته منذ سنوات عن أن الكل يعمل لنفسه فحسب .فمن تواطىء وعمالة إلى صمتٍ وتخاذل إلى كلام ٍوخطبٍ ...فكلٌّ يبكى على ليلاه أما غزة فلا بواكي لها !.قد يرى البعض في كلامي هذا ثورية زائدة أو تهوراً أو غيره ..لكن الحقيقة أنه لا هذا ولا ذاك إنما هي صدمةٌ من واقعٍ مريٍر نقابله دائما بالصمت ومصمصة الشفاه .لقد ضاجع الصمت أفواهنا فحملت ذلاً ومهانةً واستكانةً وخضوع ."إلَّا تنفروا يعذبكم عذاباً أليماً ويستبدل قوماً غيركم ولا تضروه شيئاً " التوبة-39.فليظل الصامتون بصمتهم ، والمتخاذلون بتخاذلهم ، والخائنون العملاء بخيانتهم وعمالتهم .
غزَّة لا تنتظر من أحدٍ"معونة" ولا "تبرُّعاً" ولا "صدقة" ، وإن كان هذا حقها علينا .غزَّة تنتظر المواقف ...والمدافع ...والرجال فإن لم يكن في أمتنا رجال يفتحون المعابر..ويكسرون الحدود ..ويرفعون الحصار ،ويثأرون للشهداء...فقد استبدلنا الله بقومٍ "ينصرون الله فينصرهم" ، يرفعون السلاح ويضغطون على الزناد بكلِّ إيمان وعزيمة وصمود فتنطلق صافرات الإنذار ، وتخرس الأفواه جميعاً ، فلا يكون حينها صوتٌ يعلو صوت الرصاص .
يا سادة: المعابر مغلقة ..والحصار قائم ..والمأساة مستمرَّة ... وهذا هو ميدان جهادكمفإن لم تنفروا له فلا نفير لكموإن لم تقدموا فيه فلا حياة لكمفخيرٌ لنا أن نموت رجال ، من أن نعيش ونحن كالكلاب الخرس التي تعجز حتى عن النباح .فالحياة بذلٍّ هي الموت الحقيقي ...والموت في طريق العزّ هو صميم الحياة .والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون

..............................

أحمد دومة المنسق العام للحركة الشعبية لتحرير مصر"غاضبون" غزَّة هاشم-فلسطين

الاثنين، 26 يناير 2009

حــ بلا دخان ــــــرب .

حرب بلا دخان
الدكتور رياض بن محمد المسيميري
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
فحين تنادي الغيورون بضرورة صنع شيء ما يقاومون من خلاله البطش الصليبي الغاشم ؛ لم يجدوا أفضل وأنكأ من " مقاطعة بضاعة العدو" بيعاً وشراءً لمعرفتهم ما يمثله هذا الإجراء المؤثر من إصابة في الصميم لمعبودهم المقدس" الدولار" والذي يشكل في حس المواطن الصليبي هناك كل حياته وسعادته والتي يضحى من أجلها بأبويه وولديه وشرفه وعرضه , في سبيل الظفر به!! . وكانت فكرة المقاطعة امتحانا واقعا جيدا لإرادة الجماهير المسلمة ومدى قدرتها على التضحية في سبيل مبادئها العليا وثوابتها الراسخة . كما كانت الفكرة كذلك اختبار فيه جدة وجدية لعواطف الشعوب ومصداقيتها وهي التي ظلت دائماً وأبداً تضع اللوم على أصحاب القرار دون أن تظهر اعترافات ذات بال بأنها تشارك إلى حد ما في ولادة مشاكلها واستمرار مصائبها وفشو أوجاعها المزمنة!! . وقد اجتهد البعض فوضع قوائم لجملة من المنتجات الوافدة ووضع إزائها البديل من المنتج المحلي أو العالمي إلا أنّ التجاوب والتفاعل مع هذه الأفكار الجريئة ظل بين مدّ وجزر ، وبين مُشجع ومُخذل, ومُقدم ومُحجم!وساد لدى البعض هاجس من الشك حول جدوى هذا الأسلوب ومدى فاعليته وتأثيره؛ كما تردد آخرون في مبدأ الإقدام خوفاً من فضيحة الانسحاب في منتصف الطريق!!أما أكثر الأطراف سلبية فهم أولئك العاجزون عن مقاومة إغراء الجودة وعقدة التفوق للمنتج الأمريكي فضلاً عن كون المقاطعة ستحرمهم من منتجات اعتادوها وألفوها منذ نعومة أظفارهم ولم يخطر ببال أحدهم أنه سيطالب يوماً ما بمقاطعتها إلى غير رجعة !! وهذه السطور محاولة لتفعيل الفكرة بحسب الإمكان وبث بعض الأفكار والرؤى حولها أملاً في تحقيق نجاح معقول من ورائها!! . أولاً : لا يماري أحد أنّ الولايات المتحدة واحدة من أغنى دول العالم وأقواها عسكرياً واقتصادياً وسياسياً ولا يشك أحد أن ترسانتها العسكرية التي من خلالها تمارس نفوذها وسيطرتها على الأمم والشعوب إنما ساهم في صنعها وكثافتها سعة ثرائها وامتلاء خزينتها بفضل إنتاجها المذهل, وصادراتها الهائلة، ولا ريب أنّ الدول الإسلامية بالذات تعد أسواقاً مثالية للبضائع والمنتجات الأمريكية ابتداء من البيبسي كولا ووجبات الهامبورجر ومروراً بسيارات الفورد وال gmc وانتهاءً بطائرات الجامبو والأواكس والإف 15 !! ومعلوم تلك الأرقام الفلكية التي تدفع مقابل هذا الواردات الضخمة والتي تضخ في الخزانة الأمريكية دون توقف!! . وأحسب أنّ ما تدفعه الشعوب – بمحض إرادتها – يفوق الكثير مما تدفعه الدول لقاء صفقات الأسلحة أو إزاء تأمين طائرات الركاب المدينة!! فعلى سبيل المثال فإن صناعة السيارات والأجهزة والملابس والأطعمة التي تستهلكها الشعوب الإسلامية والتي تقدر بمليارات الدولارات تضخ في خزينة الشركات الأمريكية الصليبية الحاقدة .
ثانياً : من المعلوم أنّه في عالم الاقتصاديات الضخمة تتشابك المصالح , وتتعقد الروابط بين أصحاب رؤوس الأموال, وأرباب الشركات بحيث أنّ اهتزاز شركة ما أو إفلاسها سيؤدي إلى آثار سلبية أكيدة على الشركات الأخرى ، وبعض تلك الآثار آني الحدوث, وبعضها متوسط, وبعضها متأخر لكنه حتمي الوجود!! . فعلى سبيل المثال لو أنّ شركة أمريكية ما تنتج أقلاماً للكتابة وتستخدم 1000 عامل فهي بموجب القانون مضطرة لدفع التأمين الصحي لشركة أخرى وهي كذلك محتاجة إلى شراء ملابس لعمالها من شركة ثانية, ولا بد أن تطلب من شركة ثالثة أن توفر لها حافلات لنقل عمالها من وإلى مقر العمل ,وهي كذلك مجبورة على تأمين سكن ملائم لهم, لذا كان لا بد من إبرام عقد استئجار مبني أو شراءه.ولا ننسى ساعة الغداء وما تتطلبه من تجهيز صالة للطعام وإبرام عقد مع إحدى شركات التغذية لتشغيله والإشراف عليه فهذه ست أو سبع شركات لها مصالحها وعقودها مع الشركة محل المثال وضربت صفحاً عن الاسترسال اختصاراً!! فلنفرض الآن أنّ شركة الأقلام هذه فقدت 50% من الأسواق المستهلكة نتيجة المقاطعة الشعبية الإسلامية فما النتيجة ؟ !ّ النتيجة أنها ستفقد نصف أرباحها, وبالتالي ستسرح نصف عمالها, وستخفض التعامل مع شركة التأمين الصحي إلى 50 % وستقلل من شراء الملابس لعمالها من الشركة الثانية إلى النصف , وهكذا إلى آخر شركة تتعامل معها!!وكل شركة ستقوم بنفس الأجراء مع الشركات التي تتعامل معها في تسلسل عجيب أشبه ما يكون بسقوط مبنى التجارة العالمية حيث سقط كل طابق على الذي تحته حتى سقط المبني بأكمله وأصبح كومة من التراب المتفحم والحديد المهترئ !!
ثالثاً : لا ينبغي أن يغيب عن البال أنّ الكساد الذي سيصيب الشركات المنتجة والمصدرة سيعود سلباً على حجم الضرائب المدفوعة قصراً للحكومة الفدرالية فضلاً عن عشرات الألوف من الموظفين والعمالة المسرحين في الشوارع ، والذين سيشكلون عبئاً ثقيلاً على ميزانية الضمان الاجتماعي أو إضافة جديدة لقائمة اللصوص وتجار المخدرات ، أو قنابل موقوتة تنتظر لحظة الانتقام من المجتمع الأناني فاقد الرحمة !! ولا يزال الراصدون يذكرون الأزمة الاقتصادية الخانقة التي أصابت الأسواق الغربية في مقتل إبان الثلاثينات الميلادية والتي عرفت باسم (الكساد الكبير) وظلت تمثل إلى اليوم كابوساً مخيفاً لأرباب رؤوس الأموال لا يطيقون له ذكراً ! !
رابعاً : آلية المقاطعة : إنّ ممّا يساهم في نجاح المقاطعة هو الواقعية في تنفيذها فليس من المعقول أن نقاطع ما لا بد منه أو نسرف في شراء كل شيء بحجة أنه مباح مع وجود البديل المماثل بل والأفضل فكلا طرفي قصد الأمور ذميم . فالأحوال إذاً كما يلي : - هناك من الناس من يقوي على مقاطعة كل منتج مستورد , ابتداء كما أسلفت من المشروبات الغازية, ومروراً بالوجبات السريعة و البيتزاهت وعروجاً على الملابس, وانتهاءً بالسيارات فمن وجد لدى نفسه الحماسة الكافية والإصرار الأكيد على الاستغناء عن كل ما ذكر فحسن فعل, ولا ينبغي تخذيله أو توهين عزيمته, ) ! - هناك فئة أخرى قادرة على الاستغناء عن بعض المنتجات لكنها لا تقوى على مقاطعة بضائع معينة و أصناف محددة فيقال: ما لا يدرك كله لا يترك جله فقاطعوا ما استطعتم وأعانكم الله فيما عجزتم . - هناك فئة أخرى بلغت من السلبية درجتها القصوى وعجزت كبح جماح رغبتها وأهوائها؛ فتُجادل بالتي هي أحسن دون تثريب أو تجريح فلا ينبغي أن تكون فكرة المقاطعة سبباً في (القطيعة !!) أو إذكاء نار العداوة بين أبناء الأمة الواحدة, وحتى لا يستفيد العدو الكافر من حيث أردنا خسارته !!
خامساً : يستعجل البعض النتائج, ويستشرف الآثار في الحال, ويظن أن مقاطعة أمبروطوريات عريضة من رؤوس الأموال والشركات الضخمة سيؤدي إلى انهيارها في ظرف شهر أو شهرين, أو السنة والسنتين ، وهو ظن خاطئ لا يعرف الأناة والتريث , وموغل في التفاؤل إلى حد غير مقبول !!والحق في هذا الصدد أنّ الثمار اليانعة قد لا يتأتى قطفها إلا بعد سنوات من القطيعة الجادة, وربما يتطلب الأمر تعاقب أكثر من جيل, لكنها حتمية الوقوع بإذن الله تعالى!! . وماذا يضيرنا أن يتحقق المقصود على أيدينا, أو على أيدي الجيل الذي يلينا, وأجرنا وأجرهم على الله ؟ ّ!
سادساً : ينبغي لإنجاح المقاطعة بث الوعي في المجتمع؛ بكثرة الطرح والطرق لهذا الموضوع الهام ، من خلال الجلسات العائلية ، والجلسات الشبابية ، والمجالس العلمية, مع الحرص التام على سلامة الصدور, وألا يكون وجود بعض الأصوات المخالفة أو المخذلة سبباً في شيوع اليأس من النجاح ,أو إعاقة المسيرة فيجب أن نتوقع كل شيء ..يجب أن ننتظر بكل تأكيد تلك الأصوات النشاز من مخذلين ومعوقين ومراهنين على الفشل, أو على الأقل تحقيق نجاح محدود, وإذا ظننا بأننا سنلقى تجاوباً مثالياً من الجميع؛ فهذا إيغال في الخيال وإسراف في التفاؤل, أتخوف من نتائجه العكسية على أنصار الفكرة !!. ومما يساهم في نجاح فكرة المقاطعة, تشجيع التجار والمحلات التجارية التي لا تبيع المنتجات المزمع مقاطعتها والتواصي بذلك في كل مكان ، ومخاطبة التجار والمستوردين كي يحدوا من متاجرتهم ببضائع الأمريكان فالكلمة الصادقة ، والموعظة الحسنة تفعل الأعاجيب ، وقد خوطبوا من قبل بعدم بيع الدخان والمجلات الفاسدة ؛ فاستجاب الكثيرون فلم يعد غريباً أن تقرأ إعلاناً بارزاً على واجهة المحلات التجارية كتب فيه عبارة (لا نبيع السجائر) . وأخيراً فالمقاطعة هي اختبار حقيقي ومحك قوي لإرادة الشعوب والأفراد يتبين من خلالها مدى مصداقية وغيرة هؤلاء على دينهم ، ونصرتهم لقضايا أمتهم فالشعوب والأفراد الذين كانوا إلى عهد قريب يلقون بمسؤولية انتكاسة الأمة وخمولها على غيرهم, ويحملونهم كل جريرة وخطأ. قد آن أوانهم الآن للقيام بدور عملي ميسور من خلال المقاطعة للكشف عن أصالة معدنهم ، ونضوج فكرهم ، وجاهزيتهم للبذل والتضحية فهل يفعلون ؟؟ .

السبت، 24 يناير 2009

عبد المعطي: يكذب من يقول ان حماس هي المسؤولة عن هذه الحرب

في معرض حديثه عن الاهداف الحقيقية للحرب الاسرائيلية على غزة يقول ابو اسامة عبد المعطي "منذ اكثر من سنتين ونصف، اي منذ ان فازت حركة حماس في الانتخابات الحرة والديمقراطية والنزيهة، حيث كانت اسرائيل وامريكا والرباعية واطراف فلسطينية وعربية لا يريدون لحماس ان تحكم، ولا لبرنامج حماس ان يحكم ويسود في فلسطين في كافة الابعاد.. لذلك كان الحصار .. اشتد الحصار بعد الحسم الذي حصل في غزة. ولكن عندما فشل هذا الحصار في اسقاط الحكومة الشرعية، او تأليب الشارع الفلسطيني ضد هذه الحكومة، وبتحريض من بعض الاطراف العربية والفلسطينية شاهدنا ان اسرائيل تقدم على هذه الخطوة وتحضر نفسها لمدة 8 شهور، كما ذكر باراك في اول الحرب،.. وقد شاهدنا قبل هذه الحرب كيف كان الجيش الاسرائيلي يقوم بتدريبات، وحتى جهز نماذج للمدن والشوارع والقرى الفلسطينية لاقتحامها. اي انهم يكذبون عندما اعطوا التهدئة، وكذلك يكذب من يقول ان حماس هي المسؤولة عن هذه الحرب.. الكيان الصهيوني كان يجهز نفسه جيدا لهذه الحرب على كافة المستويات، وكان يريد انهاء حكومة حماس بشكل كامل والدخول لكل المدن والقرى الفلسطينية واحتلال غزة والقبض على اسماعيل هنية، او دفعه الى الفرار، هو وقيادات حركة حماس...".

http://rtarabic.com/flv_video/01/2009012410485364.flv

الخميس، 22 يناير 2009

سأقاطع من أجل كتاب الله .

سأقاطع من أجل كتاب الله
أفٍّ للأمريكان والصهاينة ، وآهٍ لبلادة المسلمين إلا من رحم الله منهم.
آهٍ لأمة تتفنن في إكرام عدوها ليمعن أكثر وأكثر في إذلالها!
احتل أرضها في فلسطين والعراق، واغتصب عرضها في سجن أبي غريب،
ومرّغ في الوحل والنجاسة مصحفها وكتاب ربها ،
ثم هاهو يقدم علفه وتجارته فلا تفتأ تشتريه وتأكله وتشربه وتلبسه وتركبه !
وكأنها تقول له :
اضربني يا سيدي فلن أزداد ليدك إلا تقبيلا ! واغتصبني يا مولاي فلن تسمع مني صراخا ولا عويلا ! واسرق أرضي ومزّق مصحفي فلن أجد لمشترياتك بديلا !
آهٍ منكم يا بعض المسلمين ! بُحّت حناجركم من الصراخ للمصحف ، ثم لما أصابكم العطش من صراخ المظاهرات رويتم عطشكم بشراب صنعه لكم هذا العدوّ !
تألمتم كثيرا لتمزيق القرآن ؛ وللدم العربى المُراق ، ثم لما جاء أوان عوار البطن وجوعها ملأتم مطاعمهم واشتريتم غذاءهم وفرغتم لهم جيوبكم !
ليت شعري كيف تصرخ حناجر ترتوي من شراب من مزق المصحف ؟!
وقتل الجار ... طفل وشاب وفتاة وولد ؛ ورمل الشابة وجعل الأم ثكلى بفقد ثمرة الفؤاد
فهناك صرخة مكتومة تنادى كل من غض طرفه على ما تم من فتك وانتهاك للحرمات
؛صيحة عربي تنادى من تناسى عدوه الحقيقى ولهث وراء منتجاته ليدعمه
بالمال لتعود فى صدره رصاصة تفتك به وبذويه فتجد صدى هذا الصوت ينادى :
ألا تستطيعون أن تقاطعوا من أجلي ؟ أتسمعون ؟ من أجلي ! وليتكم تفعلون
، ليتكم تقاطعون ، إن كان في قلوبكم بقية غيرة. فطعامكم إلى الخلاء مصيره.
أما غيرتكم فإلى الله مصيرها، فقاطعوا يرحمكم الله.
غيرة للقرآن ، ونقمة على الأمريكان . وقربى للرحمن.
والحمد لله رب العالمين.
تنبيه :تحاول معظم الشركات الأمريكية الإفلات من مأزق المقاطعة
بالتحالف مع رجال أعمال عرب ، بنسب مادية معينة ، حتى يضللوا
المسلمين فقاطعوا السلع المعروفة بأصلها الأمريكي حتى وإن كان عليها اسم بلاد المسلمين.

الأربعاء، 21 يناير 2009

انتهت الحرب .. هل تتوقف المقاطعة ؟؟ .



من أجلك أنت ستستمر

المقاطعة ستستمر ولا بد ألا تتوقف أو تهدأ فعالياتها

ستستمر حتى خروج آخر قدم دنست أقصانا الحبيب

وحتى نقتص للدماء النقية الطاهرة التى دافعت عن حرية فلسطين وخطت نحو الشهادة
فى سبيل تحرير أولى القبلتين



قاطع

صورة وتعليق ...


ورغم هذا !!!





شركة الغاز المصرية الاسرائيلية تبدأ امداد اسرائيل بالغاز الطبيعي




قالت شركة كهرباء اسرائيل ان الغاز الطبيعي المصري يتدفق إلى اسرائيل عبر خط أنابيب ويأتي ذلك في أعقاب توقيع اتفاق عام 2005 مع شركة غاز شرق المتوسط لتوريد 7 ر1 مليار متر مكعب سنويا من الغاز الطبيعي المصري لمدة 20 عاما.


ونقول عظيمة يا حكومتنا وبرده من باب حُسن الجوار نمد لأبناء العم سام الغاز

وبرده الجار أولى بالشُفعة - !!!!!!-

بس سؤال ويحتاج لتعليق مُقنع - أصل فهمى بطىء ويحتاج لشرح وتطويل بحيث تتضح الصورة بس -

نمد الغاز لأبناء العم سام وننسى نفسنا؟؟ نصدر الغاز بأقل من سعره ولا نجده لدرجة وقوع بعد الاحتكاكات
والحوادث وصلت لحد وفاة البعض والاعتداء على سائق شاحنة نقل غاز بعد انتظار عدد هائل
من الأهالى ولم يجدوا ما يكفيهم لملىء اسطواناتهم !!
سؤال محتاج لتعليق من يملك الإجابة عنه يُعلمنى به.

الاثنين، 19 يناير 2009

بشراكم أهل الرباط النصر المبين .

لا يخفى على من له عقل يستعمله وقلب ينبض بإحساس قاطع لا محالة بأن النصر
الذى يشفى صدور قوم مؤمنين رأيناه بعين البصيرة حتى فى أحلك الأوقات التى مر
بها أهلنا بغزة إلا أننا قرأنا سطور النصر واستشعرنا أنه آت لا محالة وسيتممه الله تعالى
بخروج آخر قدم نجست أرض الشهداء التى ارتوت بالدماء الطاهرة وها هى
الأدلة الربانية تبشر وتقطع به كيقين .
حوصرتم(في)جهاد
- ( ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشرالصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون)
- قضي الأجل -
(وماكان لنفس أن تموت إلا بإذن الله كتابا مؤجلا)
- فاستشهدتم -
( ولئن قتلتم في سبيل الله أو متم لمغفرة من الله ورحمة خير مما يجمعون)
- نوقن ونؤمن بحياتكم -
( ولاتحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون)
- إليكم يامن تنظرون -
( ولاتقولوا لمن يقتل في سبيل الله أموات بل أحياء ولكن لاتشعرون )
- أعداؤنا جبناء -
( لن يضروكم إلا أذى وإن يقاتلوكم يولوكم الأدبار ثم لا ينصرون )
- ألا إن سلعة الله غاليه -
( إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة )
- دعوا القرآن يخبركم -
( أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين ءامنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب )
- لمن يهاجم حماس -
( إن الله يدافع عن الذين آمنوا إن الله لا يحب كل خوان كفور أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير)
- جاهدوا بأموالكم من هنا-
(وأعدوا لهم مااستطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم لاتعلمونهم الله يعلمهم وماتنفقوا من شيء في سبيل الله يوف إليكم وأنتم لاتظلمون) ( وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر) (وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم ليقطع طرفا من الذين كفروا أو يكبتهم فينقلبوا خائبين)
- هذه آيات رب العزه -
( وإذا ما أنزلت سورة فمنهم من يقول أيكم زادته هذه إيمانا فأما الذين آمنوا فزادتهم إيمانا وهم يستبشرون )...اللهم اجعلنا منهم
( وأما الذين في قلوبهم مرض فزادتهم رجسا إلى رجسهم...)
إن نقاط الماء تثقب الصخر ليس لقوتها ولكن لتواصلها ...
واصلوا إرسال هذه الحقائق ولاتبخلوا ثم لا تفتروا عن الدعاء فهوأقوى الأسلحة
- إليكم ولأبطالنا في غزه -
( وجاهدوا في الله حق جهاده ..... هو اجتباكم .... وماجعل عليكم في الدين من حرج ...واعتصموا بالله...هو مولاكم فنعم المولى ونعم النصير)
حقا هو ناصركم .

نعم تغيرت قواعد العبة



بسم الله الرحمن الرحيم


يوم ال28من ديسمبر عام 2008 بدات الطائرات بالتحرك وقصف المراكز والموسسات التابعة لحكومة المقاومة قتلت من قتلت وجرحت من جرحت بدات المقاومة بالتحرك كل في مكانه كل في موقعه العدو الصهيوني نجح بالضربة الاولي وعلي مدار ست شهور من التهدئة يراقب هذه الكتلة الاسمنتية التي تبلغ 350كيلو متر مربع ايعقل ان هذه الكتلة تورق وتقض مطاجع الكيان المسخ وعملائه العدو علي مدار ست شهور يراقب تحركات المجاهدين من الفصائل ونقاط الرباط ومنازلهم بدا العدو يستعد للضربة الثانية وهو الذي علي مدار سنوات الانتفاضة عود الجميع عندما تتحرك الدبابات المجاهدين سيتسابقون لتوجيه الضربات له لكن تفاجا من حنكة المجاهد الفلسطيني ومعرفته لمكر العدو وخططه بدات الفصائل بتغير قواعد العبة وبدات باستخدام الخطط البديله لمواجه العدو في كل شبر من قطاع العزة والفخر والشموخ والكبرياء
علي مدار اسبوع والعدو يضرب بالطائرات الكل يختفي ويتواري عن الانظار القادة يديرون المعركة لكن لا مكان لهم
العدو يوعد جمهوره المهزوم بتغير قواعد العبة بعد اسبوع بدات الدبابات بالتحرك صوب غزة لكن العدو يحاول الدخول لملمركز المدن فلم يستطيع بداء بالتحرك علي حدود المدن ويدخل منن الاراضي الزراعية والمقاومة بالمرصاد والصواريخ مستمرة
جن جنون العدو بدا باستهداف المدنين وعلي مدار 24 يوما من التحدى العدو يعلن وقف اطلاق النار استخدم العدو الصهيوني خلال الحرب 50% من قوته ولم ولن يستطيع باذن الله المساس بالمقاومة
اغتال العدو الصهيوني الشيخ الشهيد سعيد صيام ونزار ريان وظن انه قد انتصر ولم يعلم العدو انه من قبل قد اغتال احمد ياسين وفتحى الشقاقي واستمرت المقاومة بل انها صارت في عنفوان اكبر
لكن هذه الحرب غيرت قواعد العبة مع العدو الصهيوني
الفصائل الفلسطينيه وعلي راسها حماس والجهاد الاسلامي كانت تسير مع بعضها البعض حماس والجهاد في وحدة اسلامية لم تشهدها فلسطين قبل ذالك المجاهدون ملتحمون كل حسب انتمائه وفصيله لافرق بين مجاهد واخر
الصواريخ استمرت والمقاومة عادت من الحرب بخير ولم تخسر الا 1% من مجاهديها
المقاومة اعلنت موقف موحد وقف اطلاق النار باستثناء من كانو يرقصون علي جراحنا وكانو يلبسون المقاومة ثوب فقط للتستر به امام الشعب الفلسطيني من امثال عباس وفتح وكتائب القبضة
نعم لقد تغيرت قواعد العبة المقاومة تعلن وقف اطلاق النار واكنها ارادت لهذه الحرب ان تقول من اراد اتلنزال فل يقاتل
الي من كانو زمن التهدئة يزوادون علي الفصائل الفلسطينية ويقولون انها تتبع لفصيل معين تبعيه سوداء لكنهم لم يعلمو ان كل الفصائل الفلسطينيه في قطاع غزة تسير تحت راية لا اله الا الله محمد رسول الله تحت حكومة المقاومة وكانت مجتمعة علي قلب رجل واحد
تقاتل كلها مجتمعة وحماس علي المستوى السياسي تفاوض العرب وتتلقي منهم المبادرة تلو المبادرة وتناقشها مع الفصائل الي ان اوقفت الحرب
نعم قرارنا الان بيدنا بيد مجاهدين اطهار لا بيد عباس وغيره الذي ظل متفرج طيلة الحرب لكنه الحمد الله لم يصل الي مبتغاه وهذه الحرب اثبتت ان المقاومة قويه ومصرة علي المضي قدجما في مشروعها التحرري حتى تحرير فلسطين كل فلسطين

المجد للشهداء الذين سقطو خلال الحرب
الشفاء العاجل لجرحانا البواسل
الحرية لاسري الحرية
الموت للعملاء والخونة
الخزى كل الخزى لسلطة رام الله

الأحد، 18 يناير 2009

كيف تعرف انك في دوله عربيه

  1. عندما تكتظ (المقاهي) بالشباب وتشكوا المساجد والمكتبات من الغياب أنت في دولة عربية.
  2. عندما يستضيفون (راقصة) لتتحدث عن (تحرير) فلسطين وصحافي للإفتاء في شؤون الدين........ يجب أن تبكي فأنت في دولة عربية.
  3. عندما تدرس الابتدائي 5 سنوات والإعدادي 4 سنوات و المرحلة الثانوية ثلاث سنوات وأربع سنين في الجامعة أو أكثرلتعمل بـعـدهـا فـي سـوق السمك أوالخضار أو كبائع متجول.............لا تيأس أنت في دولة عربية
  4. عندما يكون هناك ثلاث ملايين (عاطل ) و20 مليون أمي وتنفق الملايين على جلب منتجات التجميل والإعلانات الأجنبية .....أنت في دولة عربية
  5. عندما تقوم من النوم لتجد في هاتفك المحمول رسائل ليس لها أي معنى ........أنت في دولة عربية
  6. عـندما تكون هناك (خمسة عشرة) مـجلة تهتم بـ (الشعر الشعبي) ولاتكون هناك مجلة واحدة أو (نشرة) تهتم بالأمور العلمية ... أنت في دولة عربية
  7. عندما تكون في بلدك .. فلا تجد منهم من يتحدث العربية وتظن أنك تعديت الحدود حتى وصلت إلى"باريس أو نيويورك" لا تستغرب .... أنت في أسواق بلدك حيث الكل يقلد الأجانب
  8. عندما (تضحك) عليك شركة ما في بلدك و(تشفط) كل اللي في جيوبك ..أنت في دولة عربية
  9. عـنـدمـا تـأكل الـهـمـبـورجـر وتـشـرب كوكا أو بيبسي وتشتري المنتجات الغربية بسخاء وتلذذ ثُـم تطالب بمقاطعة المنتجات الأمريكية والصهيونية .........أنت مجنون تعيش في دولة عربية
  10. أن لا تحصل على الترقية في عملك إلا بالتدخلات والرشاوي ولا تـحصل على تقدير في الجامعة إلا بواسطة ولا تجد الوظيفة إلا بواسطة ولا تنتقل مــنهـا إلا بواسطة ولا تحصل على حقوقك إلا بواسطة أنت مواطـن مسـكيـن مـقـهـور مـظـلـوم تـعيش في دولة عربيه
  11. عندما تكون (رجل) و تستعمل الإنترنت باسم ( بنت) ... أنت فى بلد عربى

همـــــــــ الأمة ـــــــــوم .


همــ الأمة ــــــــــــــــــــــــــــــوم ...
بقلم الشيخ نبيل العوضي
لن تذهب دماء الفلسطينيين هدرا.. لن تمر هذه الجريمة كغيرها، بل ستتغير أمور كثيرة في قضية الصراع الإسلامي الصهيوني، ولا بد من أن يكون التغيير على قدر هذه الجريمة والا فنحن أمة (ميتة).
1 - العدو الصهيوني يزعم ان هناك قادة (عرباً) يحثونه على مواصلة قصف غزة وتدمير المقاومة!!
وأنا شخصيا لا أستبعد أن يكون هذا الأمر صحيحا، وهؤلاء القادة إن كشف أمرهم يجب أن يكون مصيرهم (قنادر) كقنادر منتظر - حذاء بالمصرى -، بل يجب ان يدفنوا بهذه القنادر بعد أن يضربوا بها.
2 - تجب محاسبة حكوماتنا على قيمة ما أنفق من ثروات الأمة خلال العقود الماضية في شراء الأسلحة والإنفاق على الجيوش،
لقد ضاعت خيرات الأمة وأموالها بمئات المليارات ثم خزنت الأسلحة ودربت الجيوش ليكون دورهم هو الاستعراض في الاحتفالات الوطنية!! أو حماية الكراسي والعروش!! ولم تخرج من هذه المخازن الهائلة أية رصاصة في وجه العدو!! فمن الرجل الذي سيقود حملة لمحاسبة الحكومات على إهدار ثروات الأمة فيما لا ينفع؟! فإن لم تتحرك جيوشنا اليوم فلا نفع منها أبدا.
3 - أفتى الدكتور (عوض القرني) بجواز استهداف المصالح الإسرائيلية في كل مكان في الأرض،
وانا اقول للدكتور (القرني) سلمت يمينك وانت الرجل في هذه الأزمة، وما قلته يدل على عين العقل، فلا يجوز أن يترك الفلسطينيون يقاومون لوحدهم، ويواجهون خامس اكبر جيش في العالم وهم لا يملكون خبزا يسدون به جوعهم، (فالمسلمون يد واحدة على من سواهم)، وهم جسد واحد.
4 - أي دولة عربية أو اسلامية لازالت تقيم علاقات دبلوماسية مع العدو الصهيوني يحق لنا أن نعتبرها دولة خائنة،
ويجب على شعبها أن يلزم حكومته بالمقاطعة، وأي دولة لازال العدو الصهيوني يمتلك فيها سفارة فهي تعلن صراحة عدم الاكتراث بهذه الأمة.
5 - يجب الوقوف مع الشعب الفلسطيني بقيادة الرئيس الفلسطيني الشرعي (هنية)،
فهو القائد الحقيقي شرعا ونظاما وقانونا،اما (محمود عباس) فهو رجل خائن وعميل،وأي حكومة من حكوماتنا تتعامل معه فهي مثله، والغريب أن (هنية) هو الحاكم العربي الوحيد المنتخب من قبل الشعب!! ويجب على الشعوب إلزام حكوماتها بايصال المساعدات المالية والمادية لحكومة هنية، بل ولحركة (حماس)، المدافعة عن كرامة الامة وعزتها.
6 - يجب (شرعا) فتح حدود رفح، وجعل غزة جبهة مفتوحة للامة الاسلامية لكل من يريد الجهاد في سبيل الله،
ومن يساهم في إغلاق الحدود من أي جهة فهو مشارك في حرب المسلمين، وسفك دمائهم، فنحن لا ندعو لفتح الحدود فقط لايصال الغذاء والدواء، لكننا نطالب بفتح الحدود للجهاد في سبيل الله، (يا أيها الذين آمنوا مالكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثّاقلتم إلى الأرض أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل، إلا تنفروا يعذبكم عذابا أليما ويستبدل قوما غيركم ولا تضروه شيئا والله على كل شيء قدير ). إن الأمة الاسلامية مستعدة لأن تسير إلى فلسطين على أقدامها، وتقدم الملايين من الشهداء فقط لو خلي بينهم وبين (يهود)، لكن حماة اليهود من (العرب) هم المصيبة والكارثة.
7 - هناك (صهاينة) يعيشون بيننا، يتظاهرون بديننا ويتكلمون بألسنتنا، لكنهم دعاة على أبواب جهنم،
ألسنتهم وأقلامهم حرب على الإسلام والمسلمين، ودفاع عن الصهاينة وأعداء الأمة، هؤلاء (المنافقون) هم الخطر الحقيقي وهم عملاء اليهود المندسون بيننا، يقومون بدور سيدهم (شاس بن قيس) في تذكير المسلمين بعداوات قديمة كما فعل بين الأوس والخزرج، فاليهود هم اليهود، سواء كانوا يتكلمون بالعربية أو العبرية!! هؤلاء الصهاينة العرب من السياسيين والاعلاميين، يجب اسكاتهم وبيان خطرهم على الأمة، وإنزال الحكم الشرعي فيهم وفضح مؤامراتهم على المسلمين، فكم من عقيدة أفسدوها وخلق دمروه.
8- يجب على علماء المسلمين ومفكريهم المخلصين أن يقفوا وقفة رجل أمام هذا العدوان السافر،وأن يكونوا واضحين غير مداهنين امام هذه الجريمة،
فلا يصح أن نسمع الاستنكار والدفاع من شيوعيين وملحدين ونصارى ولا نسمعه من بعض العلماء والدعاة والقادة الفكريين، ولا نريد فقط الكلام ولكننا نريد فعلا أن تحركوا الشارع الاسلامي وتقودوه للنصر والعزة، وتذكروا الميثاق بينكم وبين الله.
9 - يجب ان نبدأ هذا العام الجديد ببداية أخرى تكون فيه القضية الأولى هي (فلسطين) ويجب ان نذكر المسلمين بأنه لا عز لنا الا بالرجوع للجهاد في سبيل الله،
ولنحدث أنفسنا بهذا، وليكن نشيدنا وخطابنا استعدادا للمواجهة، ( وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم )
10 - إلى أهالينا وأحبابنا في غزة أقول صبرا فإن موعدكم الجنة - بإذن الله -
واحتسبوا شهداءكم عند الله جل وعلا،، ( يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون ).

السبت، 17 يناير 2009

شبهات حول غزة...والردود عليها - الجزء الثانى - .

شبهات حول غزة...والردود عليها - الجزء الثانى - .
ثانياً: الشبهات المتعلقة بحركة حماس:
1- هم الذين أخطأوا من البداية بانقلابهم على السلطة عسكرياً في يونيو 2007.
* أولاً كانت هناك مدة عام ونصف قبل هذه الأحداث بذلت فيها حركة حماس كل جهودها من أجل التوافق مع فتح وأعلنت أنها تريد حكومة وحدة وطنية من أول يوم في نجاحها، ورفضت فتح ذلك، والتزمت حماس بكل الاتفاقات والتزمت بوثيقة الوفاق الوطني التي وقَّعت عليها مع فتح ولم تلتزم فتح حيث بتعليمات مباشرة من محمود عباس أخذ محمد دحلان وجهاز الأمن الوقائي ينتشر في الشوارع وينشر الفوضى الأمنية ويلقي القبض على الناس، واشترك في حرق الجامعة الإسلامية ومحاولة اغتيال الأستاذ إسماعيل هنية عند عودته من الحج (وكل ذلك نُقِلَ في الفضائيات وموثَّق على الإنترنت)، بل وأعلن محمد دحلان أن اغتيال هنية شرف لم ينله، كل هذه الأحداث وحركة حماس تحافظ على ضبط النفس، وتطالب عباس في كل مرة بأمر دحلان بوقف ما يفعله ولكن دون جدوى، حتى أُبرِمَ اتفاق مكة، والتزمت به حماس تماماً، ولم تلتزم به فتح، وزاد الأمن الوقائي من القبض على الناس في الشارع، ومن نشر الفوضى الأمنية، مما جعل عباس يطالب حماس بالعمل على حفظ الأمن!!!! حتى وصلت الأنباء لحركة حماس بأن دحلان وجهازه يجهز لانقلاب عسكري كما ذكرنا، مما اضطُّر الحركة لاستخدام سلطتها الشرعية كحكومة منتخبة ومن باب مسئوليتها بالسيطرة على الموقف لدحر الخونة الذين نشروا الفوضى في الشارع، وكان ذلك باستخدام القوة التنفيذية الشرعية التي وقَّعَ عباس مرسوماً بتشكيلها، وقدَّمت حركة حماس ملفاً كاملاً بالوثائق يمكن تحميله من موقع (المركز الفلسطيني للإعلام) للجنة التي شكلتها الجامعة العربية للتحقيق في الأحداث، وأعلنت حماس أنها مستعدة للوقوف بجميع قياداتها أمام لجنة التحقيق، ومستعدة لتحمل مسئوليتها كاملة إذا ثبت أنها أخطأت بشيء، ولكن الأنظمة العربية رفضت التحقيق وعرقلت لجنة الجامعة العربية وجَمَّدت عملها تماماً!! واتهمت حماس مباشرة ولم تحاسب السلطة على أي شيء مما ذكرنا!!!! فكيف بعد كل ذلك نتهم الحكومة الشرعية المنتخبة أنها انقلبت على نفسها، فهي السلطة، ثم هل نتهم الحكومة المصرية مثلاً عندما دخلت إمبابة أو أسيوط بالدبابات أنها انقلبت على نفسها إذا كان هناك مَن يرفض من القادة هذا الإجراء، أم أنها فعلت ذلك من أجل الحفاظ على الأمن؟!!
2- هم مَن رفضوا تجديد التهدئة بعد انتهائها في ديسمبر 2008.
* أثناء التهدئة التي استمرت لمدة 6 أشهر، اخترق الصهاينة التهدئة بأكثر من عشرات الخروقات، جَهَّزَت حركة حماس قائمة كاملة بها (ابحث عنها تجدها على الإنترنت بموقع فلسطين الآن وغيره)، وخلاله لم تخرق المقاومة لجميع الفصائل التهدئة ولو بعمل واحد! ما هو المطلوب، التهدئة المجانية، أم أن المقاومة يجب أن ترد ولو بالقليل، حتى تجعل العدو يشعر أنها موجودة وترد ولا تخاف أو تتزلزل، أم ماذا يكون الفرق بينها كمقاومة وبين منهج التسوية الذي لم يحقق شيئاً، كيف نساوي بين من يقاوم المحتل طبقاً للقانون الدولي فضلاً عن الشرائع السماوية ونطالبه أن يتوقف بينما لا نطالب المعتدي عندما خرق التهدئة ولم يحترمها، على الرغم من أنه يمتلك أكثر ترسانة مسلحة متقدمة بينما المقاومة لا تمتلك إلا القليل جداً، ولكنه بفضل الله يحقق الرعب لهم. وكما قال الأستاذ خالد مشعل: "أم أن الشعب الفلسطيني عليه إما أن يموت سريعاً بقصف النار أو يموت بطيئاً بالحصار"؟!!!
3- هم مَن بدأوا بإطلاق الصواريخ واستفزوا إسرائيل مع يقينهم بتفوقها العسكري وبالتالي ألقوا بأنفسهم وبالشعب إلى التهلكة.
* اختارت حركة حماس منذ إنشائها أن تنبع خياراتها من الإسلام، وحُكْم الإسلام إذا اعتُدِيَ على أرض إسلامية، يجب أن يقوم الجهاد، وبحسب الاستطاعة مصداقاً لقوله تعالى: "وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل"، ثم إن المقاومة لم تبدأ بإطلاق الصواريخ، هذا تضليل إعلامي تماماً!! بل إن الكيان هو الذي بدأ بالقصف، وأثناء التهدئة، والشعب يعلم تماماً ثمن اختياره لحركة حماس ولطالما قالوا وهم محاصرون: "الجوع ولا الركوع". ثم بالمنطق، وإذا افترضنا أن قوة حماس متساوية مع قوة الاحتلال (وهو افتراض ظالم للمقاومة بالطبع، ولكن جَدَلاً)، معنى التهدئة أن يتوقف كل طرف عن محاربة الطرف الآخر بشروط تحددها معاهدة التهدئة، وهو ما يعني أنه إذا لم تتحقق الشروط، فإن الحالة الرئيسية القائمة من القتال ستستمر، أم أن المطلوب أن يقبل الشعب الفلسطيني بالخروقات ويقف متفرجاً، بدلاً من أن يستخدم أي وسيلة يحقق بها أي درجة من التوازن في الرعب حتى يجبر العدو على الانصياع ولو بعد حين. ثم إن قرار عدم تمديد التهدئة، لم يكن قرار حركة حماس بمفردها، وإنما أخذته بالتشاور مع قوى المقاومة الأخرى، مثل حركة الجهاد الإسلامي، والجبهة الشعبية، وإن كانت هي أكبرهم بالطبع، ولكنها كانت آخر مَن أعلن في هذه القوى موقفه من تجديد التهدئة، وذلك موثَّق بالإعلام والفضائيات.
4- هم مَن رفضوا الجلوس على مائدة الحوار القاهرية في نوفمبر وديسمبر 2008.
* لم ترفض حماس الحوار إطلاقاً، بل طالما دعت إليه منذ الحسم العسكري بل وقبله، وكل ما قالته أنها لا تريد شروطاً لبدء الحوار، حيث اشترطت السلطة موافقة الحركة على تمديد غير قانوني لعباس و القبول بإلغاء نتيجة الانتخابات أي إلغاء فوز حركة حماس، وأن تسلم الأجهزة الأمنية لمحمد دحلان!! وكل ما قالته حماس: نوافق على النقاش حول كل شيء لكن دون شروط. وقد أفرجت حماس عن جميع معتقلي فتح بغزة كبادرة حُسْن نية، ولم تتوقف أجهزة عباس عن القبض على الحمساويين بالضفة، بل وتعذيبهم!! فكيف تكون الدعوة للحوار جدية وعمليات قبض وتعذيب بل وتنسيق مع الاحتلال مستمرة؟! فطالبت حماس بالإفراج عن معتقليها بالضفة أسوة بما فعلت هي، حتى تدخل في الحوار، فرفضت فتح!!! فأعلنت مصر أن حماس ترفض الحوار!!!
5- هم مَن هدموا سور المعبر ليدخلوا بالقوة قبل فتحه في فبراير 2008.
* هذا لم يحدث من حماس، بل من خليط من الشعب، وذلك بعد طلبات عدة من الحركة لعدة أيام من السلطات المصرية بفتح المعبر، وأن الوضع سينفجر، ورفضت مصر فتح المعبر!! وبالرغم من ذلك اعتذرت حركة حماس عما حدث اعتذاراً رسمياً و أرسلت وفداً على رأسه الدكتور محمود الزهار لشُكْر مصر و الاعتذار لها.
6- هم مَن يقتلون الضباط المصريين على الحدود.
* هذا كذب إعلامي صريح، فلم يمت أي ضابط برصاص حماس، وإنما في غارة صهيونية على الشريط الحدودي، روى الدكتور عبد القادر حجازي أمين لجنة الإغاثة بنقابة أطباء مصر أحد شهود العيان لحادث مقتل الضابط المصري عند معبر رفح حقيقة استشهاد الضابط، والذي استغلته وسائل الإعلام المصرية ذريعةً للهجوم على حركة حماس، وقال د. حجازي- والذي كان موجودًا في معبر رفح أثناء حدوث ذلك "القصف الصهيوني على الشريط الحدودي بين مصر وغزة تسبَّب في انهيار جزء من السور الإسمنتي على الجانب الفلسطيني؛ مما أدى إلى اندفاع بعض الفلسطينيين إلى داخل الحدود المصرية"، وأضاف أنه نتيجة اندفاع الفلسطينيين تصدَّت قوات الأمن المصرية لهم وأطلقت عليهم الرصاص الحي؛ مما أدى إلى مقتل أحد الشباب الفلسطينيين، والذي كان والده بجواره، وعندما رأى الأب ابنه يغرق في دمائه لم يشعر بنفسه إلا وهو يصوِّب سلاحَه إلى الجنود، واستقرَّت الرصاصة في الضابط المصري. وماذا ننتظر من شَعْبٍ مُحَاصَرٍ مُحارَب ومعه سلاح ويُقذَف؟! أن يضبط نفسه تحت أي ظرف؟! ثم لماذا الحديث عن هذا الضابط بكل هذه القوة ولم نَرَ حديثاً بربع هذه القوة عندما قُتِلَ جنديين من جنودنا برصاص الصهاينة العام الماضي؟!! ولم نقرأ كم التحريض في الصحف والفضائيات الذي نقرأه ونراه الآن على موقف واحد – إذا صحَّ – فهو غير مقصود.
7- هم مَن منعوا حجاج القطاع من الخروج و أداء فريضة الحج.
* هذا لم يحدث إطلاقاً!! وهو أيضاً كذب صريح لتشويه صورة حركة حماس، حركة حماس أقامت القرعة ككل عام ونصيب قطاع غزة معلوم (حوالي 2300 تأشيرة حج) ونصيب الضفة معلوم، فقام محمود عباس بإرسال مندوباً عنه للسعودية ليعطيه كلمة السر الالكترونية التي عن طريقها فقط يتم بداية إجرائات إعطاء التأشيرات قبل إرسالها للسفارة السعودية، وأخذ محمود عباس نصيب قطاع غزة من التأشيرات، وقام بعض من أبناء القطاع (بضع عشرات من أصل الـ 2300 تأشيرة) بإرسال أوراقهم لتأخذ تأشيرات من الضفة، على أساس أنهم من سكان الضفة، بينما هم من أبناء القطاع!!! فأرسلت السلطة جوازات سفرهم للسفارة السعودية المصرية بعد وضع علامة كلمة السر التي أعطتها السلطات السعودية لعباس، ورفضت السلطة أن تأخذ جوازات بقية أبناء القطاع (لأنها أخذت نصيبهم بالفعل لأبناء الضفة) أو أن تعطي كلمة السر لحماس، وقالت حماس أنها تريد تدخل الملك عبد الله لإبعاد الحج عن التجاذبات السياسية، وهاتفه بالفعل الأستاذ إسماعيل هنية، فقال له أبشر ولكنه لم يفعل شيئاً للأسف، ولم تأتِ تأشيرات بضع العشرات من أبناء القطاع الذين أرسلوا أوراقهم عن طريق الضفة من السفارة السعودية بمصر، وبذلك ولا أبناء القطاع الذين اقترعت عليهم حماس في القطاع أخذوا تأشيرات، ولا أولئك الذين أرسلوا أوراقهم للضفة جاءت جوازات سفرهم من السفارة السعودية المصرية!!!! وقالت حركة حماس أن الجوازات التي بُعِثَت عن طريق الضفة لو عادت من السفارة السعودية لسمحوا للحجاج بالخروج. وهنا نقطة ثانية، قالت السلطات المصرية أن المعبر مفتوح، بينما لم يتم ذلك على أرض الواقع، وإلا لسمحت للفضائيات بتصوير ذلك، لتحقيق مكسباً إعلامياً، وأيضاً لم يتم الاتصال مع حركة حماس للتنسيق معهم كما كان يحدث دائماً في أي فتْحٍ سابقٍ للمعبر، بحيث يبلغ الطرف المصري الطرف الحمساوي بالمواعيد التي سيتم فيها فتح المعبر، وعدد المسموح لهم بالخروج وهكذا تفاصيل. وحتى لو فُتِح كيف سيخرج الحجاج إذا كانت جوازات سفرهم جميعاً لم تأتِ من السفارة السعودية كما أوضحنا؟!! وبالتالي فلا المعبر فُتِح، ولا التأشيرات وصلت، ومع ذلك تم إشاعة أن حركة حماس منعت الحجاج!!
8- هم مَن منعوا دخول الجرحى من معبر رفح بعد بداية القصف الحالي.
* هذا الكلام كذب إعلامي صريح أيضاً لتشويه حركة حماس، وهو غير منطقي بالمرة، فأين أهل الجرحى وهل سيسمحون بذلك أن يتم، ثم هل ظروف القصف وموقفه يسمح لأي حركة أو حكومة أو أي مسئول أن يمنع الجرحى، وهل من الممكن أن تضحي حماس بشعبيتها بحركة غبية مثل هذه، وهي التي لن تخرج من أَخْوَنْ الخائنين فضلاً من عن أن تخرج من حركة مقاومة؟! أما حقيقة الوضع فهي أن الجرحى بالآلاف وتصنيفهم من الأخطر للأخطر يأخذ وقتاً طويلاً وخاصة مع انعدام الإمكانيات والكهرباء وقلة عدد الأطباء، بالإضافة إلى قلة سيارات الإسغاف بشكل كبير، حيث تمنع السلطات المصرية حتى الآن دخول سيارات إسعاف أو أطقم أطباء (من اليوم الخامس للعدوان والمفاوضات بين نقابة الأطباء وبين الحكومة مستمرة للموافقة وهي رافضة حتى الآن)، وبالتالي وكما صرح بذلك الدكتور باسم نعيم لقناة الجزيرة، وزير الصحة بغزة، أن السيارات مطلوب منها نقل الموتى والجرحى من الشوارع إلى المستشفيات، وليس من المستشفيات إلى المعبر فقط، وإلى جانب ذلك الحالات سابقاً كانت توقفها السلطات المصرية على المعبر لمُدَد وصلت إلى 15 ساعة لبعضها! مما يؤدي بها للوفاة، فهذه الحالات يَرْفُض أهلها أن تنتقل لمصر وتفضل أن تموت بينهم!!! وكذلك هناك الكثير من كوادر القسام عندما تُجرَح يرفض أهلهم أن ينتقلوا لمصر مهما كانت حالتهم لأنهم مطلوبون لأمن الدولة المصري، وغالباً سيُسجَنون بعد معافاتهم، كما هو واقع الآن مع القيادي القسامي أيمن نوفل الموجود بالسجون المصرية منذ حوالي 11 شهراً!!
يتبع إن شاء الله .

النظام المصري .. اكبر الخاسرين


النظام المصري .. اكبر الخاسرين

كان في الحرب اطراف ثلاثة ... اي منها يمكنه ان ينهي العدوان اذا سلم و رضخ .... الصهاينة باستسلام حماس لهم .. حماس بقبول شروط اسرائيل ... و مصر بفتح المعبر باعتباره معبرا مصريا - فلسطينيا ، و احتضان المقاومة في غزة باعتبارها شقيقة لمصر .. او على الاقل التخلي عن مشروع ازالة حكومة هنية المجاهدة ..انتظرت مصر ثلاثة ايام حتى تأتي قيادة حماس شاكية باكية لمصر .. مسلمة لها القياد ... من اجل سفاح من خلال قوادي مصر ، لم يحصل .. فأرسل مصر الى القيادة الحمساوية من خلال طرف ثلاث تجس النبض من بعد .. تجاهلت حماس ... صبر المجاهدون بمعنويات عالية .. جاءت نهاية الاسبوع .. فأرسلت مصر الى حماس ندعوكم الى القاهرة ... من الجهة الداعية اجابت القيادة بكبرياء الاحرار .. قال مذلوا مصر :- القيادة السياسية المصرية ... و بقيت حماس تدرس الدعوة المصرية ليومك و يومين و ثلاثة ... فعرف المصريون انهم امام نوع غير مألوف من الحركات و القيادات التي اعتادوا عليها في فلسطين ... و كانت ضربة تركيا لهم درس اخر ليعلموا ان الارض تحتهم تميد .. و انهم في حيص بيصعادت القوادة المصرية تناور .. و تداور ... الشارع المصري و العربي و الاسلامي ينفجر .. الدول العربية تتحدى مصر .. و قطر تستأسد و تسخر من قيادة مصر و تناطحها ... اسقط في ايدي اشباه الرجال ... فماذا عساهم فاعلون ... قمع الشعب في القاهرة .. الهرولة الى السعودية لحفظ ماء الوجه امام العالم العربي ..التخلي عن فكرة اسقاط حكومة حماس الان ..مناشدة الجميع ان ينقذوا الادارة المصرية من ورطتها ... بعد ان حسبت انها من سيجني الحصاد السياسي .. و يعيد العميل الصغير... و يجمع الاموال للاعمار ليسرقها مع الحبايب من زمرة عباس .,...المجاهدون صامدون ... الشعوب تلتف حول حماس .... و العرب اداروا لمصر ظهورهم فبان حجمها ووزنها ... تحت ادارة الخدوي مبارك الاول مؤسس السلالة المباركية المغتصبة لحكم مصر ...

خطير مع الصور

خطير مع الصور :الاجتياح الاسرائيلي وحقول الغاز على سواحل قطاع غزة




ماذا نتوقع ان يكون في اعقاب الغزو؟
ما قصد اسرائيل من الاحتياط الطبيعي للغاز؟
هنالك ترتيبات اقليمية لوضع القوات الدولية او حفظ السلام؟
عسكرة الخط الساحلي لقطاع غزة هو الهدف الاستراتيجي لاسرائيل؟

كتب بواسطة الكاتب الاقتصادي ميشيل تشيد وفسكي، برفسور معروف ضد العولمة وضد الاحتلال الصهيوني في فلسطين وضد الاحتلال الامريكي في العراق).
الغزو العسكري على قطاع غزة بواسطة القوات الاسرائيلية تحمل علاقة مباشرة للسيطرة وامتلاك احتياطي الغاز البحري الاستراتيجي.

هذه هي حروب الغزو,اكتشفت عام 2000,هنالك على نطاق واسع احتياطات من الغاز الطبيعي قبالة سواحل قطاع غزة.
الغاز البريطاني(مجموعة بي جي) وشركاءه,دورة أثينا القائمة الموحدة للشركة الدولية للمقاولات (مجلس التعاون الجمركي سي سي سي) التي يمتلكها صباغ اللبناني واسرة كوري,تم منح التنقيب عن النفط والغاز في الاتفاق الذي وقع ل 25 عاما في تشرين الثاني / نوفمبر 1999 مع السلطة الفلسطينية.
الحقوق البحرية حقل غاز البريطانية للغاز هي على التوالي (60 ٪) ؛ الموحد للمقاولات (مجلس التعاون الجمركي) (30 ٪) ، وصندوق الاستثمار التابعة للسلطة الفلسطينية (10 ٪). (هآرتس ، 21 أكتوبر 2007).
السلطة الفلسطينية وافقت ان يشمل مجال التنمية وبناء خط لنقل الغاز (ميدل ايست ايكونوميك دايجست ، 5 يناير 2001).
حرس الحدود له رخصة تغطي كامل المنطقة البحرية البعيدة عن الشاطئ في غزة ،الذي هو على تماس مع عدة منشات اسرائيلية للغاز(انظر الى الصورة).








وتجدر الإشارة إلى أن 60 في المئة من احتياطيات الغاز على طول الخط الساحلي بين غزة واسرائيل ينتمون لفلسطين.
فإن اثنين من مجموعة بي جي لحفر الآبار في عام2000 :غزة البحري 1 وغزة البحري 2 يقدر احتياطي الغاز بواسطة الغاز البريطاني الى 1.4 تريليون قدم مكعب ، وتبلغ قيمتها نحو 4 مليارات دولار..
وهذه هي الأرقام التي اعلنها البريطانية للغاز. حجم احتياطيات الغاز في فلسطين يمكن أن تكون أكبر من ذلك بكثير..
من يملك الغاز؟
مسألة السيادة على حقول الغاز في قطاع غزة أمرا حاسما. من وجهة النظر القانونية ، واحتياطي للغاز تابعة لفلسطين.
البريطانية للغاز(مجموعة بي جي),تم التعامل التعامل مع حكومة تل ابيب,بدورها حكومة حماس تجاوزتها فيما يتعلق باستكشاف وتنميه حقول الغاز.
انتخاب رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون في عام 2001 كان نقطة تحول رئيسية,السيادة الفلسطينية على حقول الغاز البحرية طعن في المحكمة العليا الإسرائيلية. شارون لا لبس فيه يقول ان "اسرائيل لن تشتري الغاز من فلسطين" ان حقوق الغاز تابعة لاسرائيل.
في عام 2003 ، ارييل شارون ، رفض اتفاق مبدئي ، من شأنه أن يسمح للبريطانية للغاز لتزويد اسرائيل بالغاز الطبيعي من ابار غزة البحرية. (الاندبندنت ، 19 أغسطس 2003)
في عام 2006 ، والبريطانية للغاز "على وشك توقيع اتفاق لضخ الغاز لمصر". (تايمز ، أيار / مايو ، 23 ، 2007). ووفقا للتقارير ، رئيس الوزراء البريطاني توني بلير تدخل نيابة عن إسرائيل ، بهدف التوصل إلى سحب الاتفاق مع مصر.
في السنة التالية ، في أيار / مايو 2007 ، وافقت الحكومة الإسرائيلية على اقتراح من رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت "لشراء الغاز من السلطة الفلسطينية". وكان العقد المقترح لمبلغ 4 بلايين دولار ، وأرباح تترتب 2 مليار دولار منها مليار واحد هو للفلسطينيين.
تل أبيب، ليس لديها نية لتقاسم عائدات الغاز مع فلسطين.فريق من المفاوضين الاسرائليين شكلتها الحكومة الإسرائيلية للتوصل الى اتفاق مع مجموعة بي جي ، وتجاوز كل من حكومة حماس والسلطة الفلسطينية :

("وزارة الدفاع الاسرائيلية تريد ان تدفع القيمة لكن لا تريد ان تذهب الى حكومة حماس." (المرجع نفسه
وكان الهدف أساسا لإلغاء العقد الموقع في 1999 بين مجموعة بي جي والسلطة الفلسطينية في ظل ياسر عرفات.
المقترح المقدم مع مجموعة بي جي عام 2007,ان يتم نقل الغاز الفلسطيني من الابار البحرية لغزة بواسطة خط انابيب الى ميناء عسقلان الاسرائيلي,وبالتالي السيطرة على نقل وبيع الغاز الطبيعي الى اسرائيل.
الصفقة تعثرت. وتوقفت المفاوضات :
رئيس الموساد مئير داغان يعارض الصفقة لأسباب أمنية ، أن العائدات تمويل الارهاب,(عضو الكنيست جلعاد اردان ، خطب امام الكنيست على "نية ايهود اولمرت نائب رئيس الوزراء لشراء الغاز من الفلسطينيين وعند الدفع سيخدم حماس" ، 1 مارس 2006 ، ونقلت عن اللفتنانت جنرال (متقاعد) موشي يعلون ، هل الاستشراف شراء بريتيش غاز من المياه الساحلية في غزة تهدد الأمن القومي لاسرائيل؟ مركز القدس للشؤون العامة ، تشرين الأول / أكتوبر 2007)
نية اسرائيل كانت لاستبعاد احتمال أن تكون العائدات التي تدفع للفلسطينيين. في كانون الأول / ديسمبر 2007 ، مجموعة بي جي قد انسحبت من المفاوضات مع اسرائيل وفي كانون الثاني / يناير 2008 ، أغلقت مكاتبها في إسرائيل. بريتش غاز على الانترنت).

خطة الغزو على لوحة:
خطة الغزة على قطاع غزة(عملية الرصاص) التي اطلقت في حزيران عام 2008 وفقا لما ذكرته مصادر عسكرية اسرائيلية:
"قالت مصادر في وزارة الدفاع ان وزير الدفاع ايهود باراك اصدر تعليماته لقوات الدفاع الاسرائيلية للاعداد لهذه العملية قبل أكثر من ستة أشهر (حزيران / يونيو أو قبل حزيران / يونيو) ، حتى بدأت اسرائيل للتفاوض على اتفاق لوقف إطلاق النار مع حماس." (باراك رافيد ، عملية "سكب الرصاص" : سلاح الجو الإسرائيلي اعدة الخطة في أعقاب شهور من التخطيط ، هآرتس ، 27 ديسمبر 2008)

ان في نفس الشهر ، قامت السلطات الإسرائيلية بالاتصال في البريطانية للغاز ، وذلك بهدف استئناف المفاوضات الحاسمة المتعلقة بشراء الغاز الطبيعي في غزة:
وزير المالية المدير العام ياروم ارياف ووزارة البنية التحتية الوطنية المدير العام هيزي كوكلير وافق لمجموعة بي جي بان اسرائيل ترغب في استئناف المحادثات.
المصادر اضافت ان مجموعة بي جي لم ترد على طلب اسرائيل,الا ان الشركة المذكورة من المحتمل ان تاتي الى اسرائيل في غضون بعض الاسابيع لاجراء محادثات مع المسؤولين الحكوميين,شبكة ايرينا الاسرائيلة في 23 يونيو عام 2008.
قرار لتسريع المفاوضات مع البريطانية للغاز (بي جي) تزامن مع التخطيط للغزو قطاع غزة الذي بدأ التخطيط له في حزيران / يونيو. يبدو أن إسرائيل حريصة على التوصل الى اتفاق مع مجموعة بي جي قبل الغزو ، الذي كان بالفعل في مرحلة متقدمة من التخطيط.
علاوة على ذلك ، فإن هذه المفاوضات مع البريطانية للغاز قامت حكومة ايهود اولمرت مع علمها بأن غزو عسكري على الوحة. في جميع الاحتمالات ،الترتيب الى ما بعد الحرب" الترتيبات السياسية الاقليمية لقطاع غزة كما يجري التفكير من جانب الحكومة الاسرائيلية.

في واقع الأمر ، فإن المفاوضات بين البريطانية للغاز ومسؤولين اسرائيليين في تشرين الأول / أكتوبر 2008,اي قبل اثنين او ثلاث اشهر من من بدء القصف في كانون الاول.
في تشرين الثاني / نوفمبر 2008 ، وزارة المالية الإسرائيلية ووزارة البنية التحتية الوطنية الاسرائيلية اصدرو تعليمات لشركة الكهرباء الاتصال للدخول في مفاوضات مع البريطانية للغاز على شراء الغاز الطبيعي من الامتياز من مجموعة بي جي . (غلوب ، 13 نوفمبر 2008)
وزارة المالية المدير العام ياروم ارياف ووزير البنية التحتية المدير العام هيزي كوكلير ارسلوا رسالة الى الى الرئيس التنفيذي الى لجنة اي اي سي سي اي او عاموس لاسكير,يبلغوه فيها قرار الحكومة السماح للمضي قدما في المفاوضات ، وذلك تمشيا مع الإطار وافقت على اقتراح في وقت سابق من هذا العام
مجلس ادارة اللجنة الانتخابية المستقلة اي اي سي التي يراسها موتي فريدمان,وافق على المبادئ الواردة في الإطار المقترح قبل بضعة أسابيع. المحادثات مع مجموعة بي جي ستبدأ حالما يوافق المجلس على إلاعفاء من العطاء ". جلوب 13 نوفمبر ، 2008)
غزة والجغرافية:
الاحتلال العسكري لغزة نيته وضع السيادة على حقول الغاز الى اسرائيل في انتهاك للقانون الدولي.
ماذا نتوقع ان يكون في اعقاب الغزو؟
ما قصد اسرائيل من الاحتياط الطبيعي للغاز؟
هنالك ترتيبات اقليمية لوضع القوات الدولية او حفظ السلام؟
عسكرة الخط الساحلي لقطاع غزة هو الهدف الاستراتيجي لاسرائيل؟
مصادرة الغاز الفلسطيني من جانب واحد واعلان السيادة الاسرائيلة على غزة والمناطق الساحلية؟
إذا حدث هذا ، فإن حقول غاز قطاع غزة التي يمكن بها إدماج اسرائيل في المنشآت البحرية ، والتي على تماس لتلك التي في قطاع غزة. (انظر الخريطة رقم 1 أعلاه).
مختلف هذه المنشآت البحرية ترتبط أيضا بما يصل الى اسرائيل في ممر نقل الطاقة ، وتمتد من ميناء إيلات ، وهو خط أنابيب النفط ومحطة على البحر الأحمر الميناء -- خط أنابيب محطة عسقلان ، إلى حيفا والشمال ، وربط في نهاية المطاف واقترح من خلال خطوط الأنابيب التركية الإسرائيلية مع ميناء جيهان التركي.

جيهان هو محطة من باكو ,تبيليسي جيهان عبر خط أنابيب بحر قزوين. "إن ما نتوخاه هو ربط خط أنابيب عبر خط اسرائيل". (انظر ميشيل شوسودوفسكي ، الحرب على لبنان والمعركة من اجل النفط والبحوث العالمية في 23/6/2006.




المصدر:
http://www.globalresearch.ca/index.p...t=va&aid=11680

آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه يا طفلتى













































































آآآآآآآآآآآآآآه يا طفلتى
ماتت كل الامانى فى عيونك
وعادت بعد المواتِ
!!!!!!!! ِكاسطورة
تتسائلين صغيرتى
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ماذا حدث لأمتى
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
تصرخين كل يوم وتمزق صرختك ضلوعى !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

هل تآآآآآآآآآآكلت آدميتى
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هل صمت آذانهم
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فما عادو يسمعون صرختى
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هل عميت قلوبهم
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أبصارهم
فغابت عن اعينهم جثتى
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وتصرخييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييين
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه
وألف اه يا طفولتى
لم اعد العب
كباقى رفقتى
ككل اطفالكم
لم اعد احلم
بالجديد من الثيلبِ
ولا اللهو باللعبِ
فأقصى ما اتمنى
ان أنام فى سريرى
فوقى سقف بيتى
لا اسمع صوت قنابل وصراخ
تلخصت كل امانىّ واحلامى
فى مجرد هواء نقى
املأبه رئتى
اصرخ فيكم
اصرخ فيكم
اصرخ فيكم

فهل سمعتم صرختى؟؟؟؟































كن مقاوماً مجاهداً وقاطع قتلة الاطفال والانبياء













































رسالتي من تحت النار ...من غزَّة الصامدة.


بسم الله الرحمن الرحيم


"رسالة من تحت النار"""




أيها الأحرار الشرفاء :


يقول رب العزَّة جلَّ وعلا "وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر" وصلت بحمد الله تعالى ومنته وفضله إلى ميدان الجهاد في قطاع غزَّة الصامدة ، بعد مشوار طويل من العناء تخطيت فيه الحواجز التي وضعها نظام مبارك المتصهين لمنع الأحرار من تأدية الواجب والهبّ لنصرة الأهل والأخوة . انضممت بعد وصولي لكتائب المجاهدين الصامدين الصابرين هنا وأصبحت –بفضل الله- جنديَّاً من جنود أحد فصائل المقاومة الفلسطينية لنقف في وجه العدوان الصهيوني الغاشم المجرم طالبين جميعاً بذلك من الله نصراً أو شهادة ، بصدق نيَّة ، وقوَّة عزيمة سائلاً المولى تعالى أن يرزقنا الإخلاص والوصول والقبول ....والثبات عند لقاء العدوِّ .أيها الأحرار الشرفاء :هانحن نرى ما يحدث لإخواننا في غزَّة وفي عموم فلسطين ، فالطائرات لا تكاد تفارق السماء من أباتشي إلى f 16 إلى طائرات الاستطلاع ، ناهيك عن قذائف الزوارق والمدفعيَّة ، مئات القتلى وآلاف الجرحى يسقطون ومشردون هنا وهناك ، دمار وخراب يعمّ القطاع وصوت أهل غزَّة جميعهم يتعالى في الأرجاء "وا إسلاماه ..واإسلاماه " ..ولكن ..لقد أسمعت إن ناديت حيَّاً ، ولكن لا حياة لمن تنادي .الصهاينة يريدون قتل الجهاد وإبادة الصمود ، والقضاء على الثبات والصبر ، يريدون تركيع شعب لا يركع إلا لله ..ولا ينحني إلا لله .يمارسون حرب الإبادة بكافة صورها على أهل غزَّة لا يفرقون بين كبير وصغير ..رجل وامرأة ...حجر أو بشر ، الكل معرَّض للقصف والاستهداف في أي وقت وموطن ، وهذا ليس بمستغرب على الصهاينة فهم أشد الناس لنا عداوة ، وهذا عهدنا بهم ، وهو دوماً سمتهم وتصرفهم .إنما المستغرب حقَّاً هذا التخاذل المشين ، والصمت الرهيب الذي يخيِّم على العديد من الشعوب خاصةً نحن المصريين امتداد أهل فلسطين الإنساني والجغرافي والديني .فمن غير المستوعب ولا المعقول أن يكون جلَّ جهادنا وقفة ، وعظيم نصرتنا هتاف ....الجهاد أعظم من هذا وهذا ، بالطبع لا ننكر دور الهتافات والمظاهرات والمسيرات ،إنما أقول أن النصر لا يتوقف عند هذا الحد ، إنما وجب علينا جميعاً أن نهب لنصرتهم ، فنفتح المعابر ، وندخل المساعدات ، ونشارك في المقاومة .أيها الأحرار الشرفاء : لقد أعلنت الأنظمة العربية أنها فصيل من فصائل جيش العدو بشكل مباشر لا يدعو للشك ، فهم يؤدون دوراً من أدوار الصهاينة ، يشاركون في الحرب ، ويشتركون في إثم القتل والعدوان ، هم أعلنوا علينا العدوان فلنعلنهم لنا أعداء ، لا تتحاورون معهم ، ولا تستأذنوهم لفتح المعابر، ولا لإدخال المساعدات ، فالعبد لا يستأذن من سيِّده حين يقرر أن يثور ، وبالأولى ألا يستأذن المجاهد من عدوِّه حين يحين الجهاد .الغارات تصل لحدودنا في رفح ، البيوت تتصدع والمواطنين يصابون وطبعاً لا خبر عن هذا ، الطائرات تمر من فوق أرضنا ولا أحد يتكلم ، أبحث الآن عن هؤلاء الذين صدَّعوا أدمغتنا بالأمن القومي المصري ، والسيادة المصريَّة ...إلخ ، ما بال هؤلاء لا ينطقون ، ما بالهم ساعتها يخرسون ...أخرسهم الله حتى لا نستمع لترهاتهم وحماقاتهم ثانية .أيها الأحرار الشرفاء : لقد أفتي العديد من العلماء والدعاة الأجلاء بوجوب نصرة أهلنا في غزَّة ،بالمشاركة في المقاومة ، وفتح المعابر بالقوَّة الشعبية ، وإدخال المساعدات والمعونات ....إلخ . كلٌّ على قدر استطاعته ، من استطاع أن يحمل السلاح فليحمل ، ومن استطاع أن يتظاهر فليتظاهر ، ومن استطاع فتح المعبر فليفتحه ، ومن استطاع التبرع فليتبرع ....لا يكلف الله نفساً إلا وسعها ، المهم أن نتحرك جميعاً ...فقد ملَّ منا الصمت ، وملَّ منّا التخاذل ..وملَّ منَّا السكون .لا تجعلوا بلدانكم تنام فلتؤرقوا نوم الأنظمة العميلة أعلنوها أيام الغضب لنصرة غزَّة كلٌّ في مكانه مظاهرات ليل نهار ، مسيرات شعبية لفتح المعابر ، قوافل مجاهدين لحمل السلاح ....ولا تنسوا دعوة المستشار الخضيري بتشكيل الـ 10000 مصري لفتح المعبر بالقوَّة . فالجهاد لم يكن في يوم كلمات تقال ،ولا أغنيات تغنى ،إنما هو علمٌ وعمل ..... تحرُّك وخروج .. فتحركوا لتنالوا أمنياتكم ، ولا تتركوا المجاهدين وحدهم يدافعون عن الأرض والعرض والشرف والكرامة .أيها الأحرار الشرفاء :يا شعب مصر الكريم لا تنساقوا وراء ما ينشر في بعض الجرائد والإذاعات عن قيام الفلسطينيين بقتل المصريين ، وعن "خطط المخابرات الإيرانية " و"إرهاب حماس " و" هم دولة ونحن دولة ليس لنا بهم شأن " إلى آخر هذه الكلمات التي تهدف لشق الصف ، وتشتيت الجهد ، يريدون ضرب المقاومة عن طريقكم ، فلا تتركوا لهم هذه الفرصة ، وأعلنوا أننا كلّنا "غزَّة" .ورسالتي إلى المجاهدين المناضلين من شباب الحركة الوطنية المصرية :أنتم في جهاد عظيم ، وعلى ثغر كبير ، فلا تتركوا الظلم في مصر ولا غيرها ، كونوا دائماً في حلقهم شوكة ، أعلنوا المقاومة في مصر برفع راية العصيان ورفض الظلم والاستبداد والفساد ، لا تبخلوا على مصر بشيء مهما حدث لكم فلا السجن ولا التعذيب ولا حتى الموت يقتل الأمل ، ولا يؤخِّرُ الغد ، فأنتم لبلادنا المستقبل ، ولأبناء أوطاننا الأمل ، فجهادكم لا يقل عن جهادنا هنا بحمل السلاح والوقوف في وجه الاحتلال .قدِّموا المزيد من الثمن لانتزاع الحريَّ والكرامة ، ولا تنسوا شرفاء الوطن في سجون الطاغية مبارك " محمد عادل ، وعبد العزيز مجاهد ،وبهاء فزاع ، وأيمن نور ، وخيرت الشاطر وإخوانه ، ومسعد ابو فجر ..وكل شريف حرّ خلف القضبان " أنتم الوقود والشعلة ... حفظكم الله ورعاكم ، وكتب لمصر والبلاد على أيديكم النصر والحريَّة .أيها الأحرار الشرفاء :إخواني ورفاقي على الثغور وفي مواقع الرباط ، إلى كل من يحمل" كلاشينكوف أو بطارية تفجير أو آربي جي ...." إلى كل من يحمل سلاحاً للدفاع عن الأرض والعرض والمقدَّسات ، وثأراً لدماء الشهداء وأنَّات الأطفال ، وصرخات النساء . إلى هؤلاء "الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ" . اصبروا وصابروا ورابطوا ، تحيَّة إكبار وإعزاز وتقدير لكم ، فبوركت أياديكم المباركة ، والمزيد المزيد من ضرباتكم القاتلة لهؤلاء الكلاب المحتلين ، النصر حليفكم بإذن الله ، فهو معكم حليفاً ومعينا ، الثبات الثبات ، والصبر الصبر ، والصمود الصمود ."وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ" فلا تتراجعوا ، ولا تخشوا في الله شيئاً "" فلا تهنوا وتدعوا إلى السلم وأنتم الأعلون والله معكم ولن يتركم أعمالكم" ."سائلين المولى نصراً أو شهادة ..


.والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


أخوكم//"أبو مهند المصري"مخيَّم المغازي –المنطقة الوسطى– قطاع غزَّة